يقول: وينزل من السماء مطرا. فيحيي بذلك الماء الأرض الميتة، فتنبت ويخرج زرعها بعد موتها. يعني جدوبها ودروسها. وبنحو الذي قلنا في معنى قوله قال: خوفا للمسافر، وطمعا للمقيم ". واختلف أهل العربية في وجه سقوط أن، في قوله: بمعنى: أن يريكم. وقد ينشد في نحو ذلك بيت لذي الرمة: [+البحر الطويل] أظن ابن طرثوث عيينة ذاهبا %~% بعاديتي تكذابه وجعائله بمعنى: أظن ابن طرثوث أن يذهب بعاديتي تكذابه وجعائله. وكذلك قراءة من قرأ ذلك بالياء، يوجه «سبقوا» إلى «سابقين» على هذا المعنى. والوجه الثاني على أنه أراد إضمار منصوب ب «يحسب» كأنه قال: ولا يحسب الذين كفروا أنهم سبقوا، ثم حذف الهمز وأضمر. وقد وجه بعضهم معنى قوله:
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْىِۦ بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
“Yine O'nun âyetlerindendir ki, size hem korku ve hem de umut vermek için şimşeği gösteriyor. Ve gökten bir su indiriyor da onunla yeryüzüne ölümünden sonra hayat veriyor. Şüphesiz ki bunda aklını kullanacak bir kavim için nice ibretler vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوذلك لأن الإنسان متغير الحال والعوارض له غير بعيدة ، وأما اللوازم فيه فقريبة . وأما السموات والأرض فقليلة التغير فالعوارض فيها أغرب من اللوازم ، فقدم ما هو أعجب لكونه أدخل في كونه آية ونزيده بيانا فنقول : الإنسان يتغير حاله بالكبر والصغر والصحة والسقم وله صوت يعرف به لا يتغير وله لون يتميز عن غيره ، وهو يتغير في الأحوال وذلك لا يتغير وهو آية عجيبة ، والسماء والأرض ثابتان لا يتغيران ، ثم يرى في بعض الأحوال أمطار هاطلة وبروق هائلة ، والسماء كما كانت والأرض كذلك ، فهو آية دالة على فاعل مختار يديم أمرا مع تغير المحل ويزيل أمرا مع ثبات المحل . المسألة الثالثة : كما قدم السماء على الأرض قدم ما هو من وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : لما قدم دلائل الأنفس ههنا قدم العرضيات التي للأنفس وأخر العرضيات التي للآفاق كما أخر دلائل الآفاق ، بقوله : زيل أمرا مع ثبات المحل . المسألة الثالثة : كما قدم السماء على الأرض قدم ما هو من السماء وهو البرق والمطر على ما هو من الأرض وهو الإنبات والإحياء . المسألة الرابعة : كما أن في إنزال المطر وإنبات الشجر منافع ، كذلك في تقدم البرق والرعد على المطر منفعة ، وذلك لأن البرق إذا لاح ، فالذي لا يكون تحت كن يخاف الابتلال / فيستعد له ، والذي له صهريج أو مصنع يحتاج إلى الماء أو زرع يسوي مجاري الماء ، وأيضا العرب من أهل البوادي فلا يعلمون البلاد المعشبة إن لم يكونوا قد رأوا البروق اللائحة من جانب دون جانب ، واعلم أن فوائد البرق وإن لم تظهر للمقيمين بالبلاد فهي ظاهرة للبادين ولهذا جعل تقديم البرق على تنزيل ا وإن لم تظهر للمقيمين بالبلاد فهي ظاهرة للبادين ولهذا جعل تقديم البرق على تنزيل الماء من السماء نعمة ، وآية ، وأما كونه آية فظاهر فإن في السحاب ليس إلا ماء وهواء وخروج النار منها بحيث تحرق الجبال في غاية البعد فلا بد له من خالق هو الله ، قالت الفلاسفة السحاب فيه كثافة ولطافة بالنسبة إلى الهواء والماء . فالهواء ألطف منه والماء أكثف فإذا هبت ريح قوية تخرق السحاب بعنف فيحدث صوت الرعد ويخرج منه النار كمساس جسم جسما بعنف ، وهذا كما أن النار تخرج من وقوع الحجر على الحديد فإن قال قائل الحجر والحديد جسمان صلبان والسحاب والريح جسمان رطبان ، فيقولون لكن حركة يد الإنسان ضعيفة وحركة الريح قوية تقلع الأشجار يح جسمان رطبان ، فيقولون لكن حركة يد الإنسان ضعيفة وحركة الريح قوية تقلع الأشجار ، فنقول لهم البرق والرعد أمران حادثان لا بد لهما من سبب ، وقد علم بالبرهان كون كل حادث من الله فهما من الله ، ثم إنا نقول هب أن الأمر كما تقولون فهبوب تلك الريح القوية من الأمور الحادثة العجيبة لا بد من سبب وينتهي إلى واجب الوجود ، فهو آية للعاقل على قدرة الله كيفما فرضتم ذلك . المسألة الخامسة : قال ههنا :
قيل : المعنى أن يريكم فحذف أن لدلالة الكلام عليه قال طرفة : ألا أيهذا اللائمي أحضر الوغى * وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي وقيل : هو على التقديم والتأخير أي ويريكم البرق من آياته وقيل : أي ومن آياته آية يريكم بها البرق كما قال الشاعر : وما الدهر إلا تارتان فمنهما * أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح وقيل : أي من آياته أنه يريكم البرق خوفا وطمعا من آياته قاله الزجاج فيكون عطف جملة على جملة ( خوفا ) أي للمسافر ( وطمعا ) للمقيم قاله قتادة الضحاك خوفا من الصواعق وطمعا في الغيث يحيى بن سلام : خوفا من البرد أن يهلك الزرع وطمعا في المطر أن يحيي الزرع بن بحر : خوفا أن يكون البرق برقا خلبا لا يمطر وطمعا أن يكون المطر أن يحيي الزرع بن بحر : خوفا أن يكون البرق برقا خلبا لا يمطر وطمعا أن يكون ممطرا وأنشد قول الشاعر : لا يكن برقك برقا خلبا * إن خير البرق ما الغيث معه وقال آخر : فقد أرد المياه بغير زاد * سوى عدي لها برق الغمام والبرق الخلب : الذي لا غيث فيه كأنه خادع ومنه قيل لمن يعد ولا ينجز : إنما أنت كبرق خلب والخلب أيضا : السحاب الذي لا مطر فيه ويقال : برق خلب بالإضافة
أي بعدما كانت هامدة لا نبات فيها ولا شيء فلما جاءها الماء
مقدر بأن المصدرية كقوله: ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي أو الفعل فيه منزلة المصدر كقولهم: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، أو صفة لمحذوف تقديره آية يريكم بها البرق كقوله: فما الدهر إلا تارتان فمنهما ... أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح خوفا من الصاعقة للمسافر. وطمعا في الغيث للمقيم، ونصبهما على العلة لفعل يلزم المذكور فإن إراءتهم تستلزم رؤيتهم أوله على تقدير مضاف نحو إرادة خوف وطمع، أو تأويل الخوف والطمع بالإخافة والإطماع كقولك فعلته رغما للشيطان، أو على الحال مثل كلمته شفاها. وينزل من السماء ماء وقرئ بالتشديد. فيحيي به الأرض بالنبات. بعد موتها يبسها. إن في ذلك لآيات لقو ماء وقرئ بالتشديد. فيحيي به الأرض بالنبات. بعد موتها يبسها. إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون يستعملون عقولهم في استنباط أسبابها وكيفية تكونها ليظهر لهم كمال قدرة الصانع وحكمته. ## |