يقول تعالى، ذكره: وأما الذين جحدوا توحيد الله، وكذبوا رسله، وأنكروا البعث بعد الممات والنشور للدار الآخرة، فأولئك في عذاب الله محضرون، وقد أحضرهم الله إياها، فجمعهم فيها ليذوقوا العذاب الذي كانوا في الدنيا يكذبون. PageEndV18P473 ## || [الروم: 17_18] القول في تأويل قوله تعالى: يعني في عذاب جهنم محضرون يوم القيامة
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآئِ ٱلْـَٔاخِرَةِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ
“Âyetlerimizi ve âhiret buluşmasını yalan sayıp da küfredenlere gelince, işte onlar o zaman azab içinde hazır bulundurulurlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( سبأ : 38 ) وهو يحتمل معنيين أحدهما : أن يكون العابدون جندا لما اتخذوه آلهة كما ذكرنا الثاني : أن يكون الأصنام جندا للعابدين ، وعلى هذا ففيه معنى لطيف وهو أنه تعالى لما قال : إشارة إلى الدوام أيضا كما قال تعالى : ( الروم : 16 ) وآخر هذه الآية أيضا ذكر الحشر والإعادة بقوله :
أي مقيمون وقيل : مجموعون وقيل : معذبون وقيل : نازلون ومنه قوله تعالى : إذا حضر أحدكم الموت أي نزل به قاله بن شجرة والمعنى متقارب الروم : ( 17 ) فسبحان الله حين > < أي في جهنم تحضرهم الزبانية فيها سبأ : ( 39 ) قل إن ربي > < ( سبا 39 ) < قوله تعالى : تقدم الكلام فيه
ولهذا قال عز وجل أي جميعهم مجزيون بأعمالهم فيها بحسبهم وقوله تعالى
فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون (15) وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون (16) فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة أرض ذات أزهار وأنهار. يحبرون يسرون سرورا تهللت له وجوههم. وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون مدخلون لا يغيبون عنه.