وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآئِ ٱلْـَٔاخِرَةِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ

“Was aber diejenigen angeht, die ungläubig waren und Unsere Zeichen und die Begegnung mit dem Jenseits für Lüge erklärt haben, sie werden zur Strafe vorge führt werden.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى، ذكره: وأما الذين جحدوا توحيد الله، وكذبوا رسله، وأنكروا البعث بعد الممات والنشور للدار الآخرة، فأولئك في عذاب الله محضرون، وقد أحضرهم الله إياها، فجمعهم فيها ليذوقوا العذاب الذي كانوا في الدنيا يكذبون. PageEndV18P473 ## || [الروم: 17_18] القول في تأويل قوله تعالى: يعني في عذاب جهنم محضرون يوم القيامة

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( سبأ : 38 ) وهو يحتمل معنيين أحدهما : أن يكون العابدون جندا لما اتخذوه آلهة كما ذكرنا الثاني : أن يكون الأصنام جندا للعابدين ، وعلى هذا ففيه معنى لطيف وهو أنه تعالى لما قال : إشارة إلى الدوام أيضا كما قال تعالى : ( الروم : 16 ) وآخر هذه الآية أيضا ذكر الحشر والإعادة بقوله :

Kurtubî13. Jh.

أي مقيمون وقيل : مجموعون وقيل : معذبون وقيل : نازلون ومنه قوله تعالى : إذا حضر أحدكم الموت أي نزل به قاله بن شجرة والمعنى متقارب الروم : ( 17 ) فسبحان الله حين > < أي في جهنم تحضرهم الزبانية فيها سبأ : ( 39 ) قل إن ربي > < ( سبا 39 ) < قوله تعالى : تقدم الكلام فيه

İbn Kesîr14. Jh.

ولهذا قال عز وجل أي جميعهم مجزيون بأعمالهم فيها بحسبهم وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون (15) وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون (16) فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة أرض ذات أزهار وأنهار. يحبرون يسرون سرورا تهللت له وجوههم. وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون مدخلون لا يغيبون عنه.