ٱذْهَب بِّكِتَٰبِى هَٰذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَٱنظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ

“"Şu mektubumu götür, onu kendilerine ver, sonra onlardan biraz çekil de, ne sonuca varacaklarına bak."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

. فاختلف أهل التأويل في تأويل ذلك؛ فقال بعضهم: معناه: اذهب بكتابي هذا، فألقه إليهم، فانظر ماذا يرجعون، ثم تول عنهم منصرفا إلي، فقال: هو من المؤخر الذي معناه التقديم. ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " فأجابه سليمان، يعني أجاب الهدهد لما فرغ: أي كن قريبا ". وهذا القول أشبه بتأويل الآية، لأن مراجعة المرأة قومها، كانت بعد أن ألقي إليها الكتاب، ولم يكن الهدهد لينصرف وقد أمر بأن ينظر إلى مراجعة القوم بينهم ما يتراجعونه قبل أن يفعل ما أمره به سليمان PageEndV18P046 ## || [النمل: 29_30_31] القول في تأويل قوله تعالى: فمضى الهدهد بالكتاب، حتى إذا حاذى الملكة وهي على عرشها ألقى إليها الكتاب " وقوله:

Zemahşerî12. yy

تنح عنهم إلى مكان قريب تتوارى فيه ، ليكون ما يقولونه بمسمع منك . و { يرجعون } من قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

على لفظ الجمع لأنه قال : أي إلى الذين هذا دينهم . أما قوله : أي تنح عنهم إلى مكان قريب تتوارى فيه ليكون ما يقولونه بمسمع منك و { يرجعون } من قوله تعالى : ( الصافات : 78 ) إلى غير ذلك كلها منسوخة بآية القتال وهو ضعيف ، ثانيها : ليس المراد الأمر وإنما المراد التهديد كما يقول سيد العبد الجاني لمن ينصحه دعه فإنه سينال وبال جنايته ثالثها : أن المراد من يعاند وهو غير معين والنبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو الخلق على سبيل العموم ويجوز أن يكون المراد بالخطاب من لم يظهر عناده لا من ظهر عناده فلم يقل الله في حقه { فذرهم } ويدل على هذا أنه تعالى قال من قبل

Kurtubî13. yy

قال الزجاج : فيها خمسة أوجه فألقه إليهم بإثبات الياء في اللفظ وبحذف الياء وإثبات الكسرة دالة عليها فألقه إليهم وبضم الهاء وإثبات الواو على الأصل فألقه إليهم وبحذف الواو وإثبات الضمة فألقه إليهم واللغة الخامسة قرأ بها حمزة بإسكان الهاء فألقه إليهم قال النحاس : وهذا عند النحويين لا يجوز إلا على حيلة بعيدة تكون : يقدر الوقف وسمعت علي بن سليمان يقول : لا تلتفت إلى هذه العلة ولو جاز أن يصل وهو ينوي الوقف لجاز أن يحذف الإعراب من الأسماء وقال : إليهم على لفظ الجمع ولم يقل إليها لأنه قال : وجدتها وقومها يسجدون للشمس فكأنه قال : فألقه إلى الذين هذا دينهم اهتماما منه بأمر الدين واشتغالا به عن غيره وبنى قال : فألقه إلى الذين هذا دينهم اهتماما منه بأمر الدين واشتغالا به عن غيره وبنى الخطاب في الكتاب على لفظ الجمع لذلك وروي في قصص هذه الآية أن الهدهد وصل فألفى دون هذه الملكة حجب جدران فعمد إلى كوة كانت بلقيس صنعتها لتدخل منها الشمس عند طلوعها لمعنى عبادتها إياها فدخل منها ورمى الكتاب على بلقيس وهي فيما يروى نائمة فلما انتبهت وجدته فراعها وظنت أنه قد دخل عليها أحد ثم قامت فوجدت حالها كما عهدت فنظرت إلى الكوة تهمما بأمر الشمس فرأت الهدهد فعلمت وقال وهب وبن زيد : كانت لها كوة مستقبلة مطلع الشمس فإذا طلعت سجدت فسدها الهدهد بجناحه فارتفعت الشمس ولم تعلم فلما استبطأت الشمس قامت تنظر فرمى الصحيفة إليه دهد بجناحه فارتفعت الشمس ولم تعلم فلما استبطأت الشمس قامت تنظر فرمى الصحيفة إليها فلما رأت الخاتم ارتعدت وخضعت لأن ملك سليمان عليه السلام كان في خاتمه فقرأته فجمعت الملأ من قومها فخاطبتهم بما يأتي بعد وقال مقاتل : حمل الهدهد الكتاب بمنقاره وطار حتى وقف على رأس المرأة وحولها الجنود والعساكر فرفرف ساعة والناس ينظرون إليه فرفعت المرأة رأسها فألقى الكتاب في حجرها السابعة عشرة في هذه الآية دليل على إرسال الكتب إلى المشركين وتبليغهم الدعوة ودعائهم إلى الإسلام وقد كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر وإلى كل جبار كما تقدم في آل عمران الثامنة عشرة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

وذلك أن سليمان عليه السلام كتب كتابا إلى بلقيس وقومها وأعطاه ذلك الهدهد فحمله قيل في جناحه كما هى عادة الطير وقيل بمنقاره وذهب إلى بلادهم فجاء إلى قصر بلقيس إلى الخلوة التي تختلي فيها بنفسها فألقاه إليها من كوة هنالك بين يديها ثم تولى ناحية أدبا ورياسة فتحيرت مما رأت وهالها ذلك ثم عمدت إلى الكتاب فأخذته ففتحت ختمه وقرأته فأذا فيه وكتب بسم الله الرحمن الرحيم إلى بلقيس

Beydâvî13. yy

قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين (27) اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون (28) قال سننظر سنعرف من النظر بمعنى التأمل. أصدقت أم كنت من الكاذبين أي أم كذبت والتغيير للمبالغة ومحافظة الفواصل. اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم ثم تنح عنهم إلى مكان قريب تتوارى فيه. فانظر ماذا يرجعون ماذا يرجع بعضهم إلى بعض من القول.