قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ

“(Süleyman Hüdhüd'e) dedi ki: "Doğru mu söyledin, yoksa yalancılardan mısın, bakacağız."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فيه فكان اختباره صدقه من كذبه بأن قال لهؤلاء: أيكم يأتيني بعرش هذه المرأة قبل أن يأتوني مسلمين. وقالوا إنما كتب سليمان الكتاب مع الهدهد إلى المرأة بعد ما صح عنده صدق الهدهد بمجيء العالم بعرشها إليه على ما وصفه به الهدهد، قالوا: ولولا ذلك كان محالا أن يكتب معه كتابا إلى من لا يدري، هل هو في الدنيا أم لا؟ قالوا: وأخرى أنه لو كان كتب مع الهدهد كتابا إلى المرأة قبل مجيء عرشها إليه، وقبل علمه صدق الهدهد بذلك، لم يكن لقوله له معنى، لأنه لا يلم بخبره الثاني من إبلاغه إياها الكتاب، أو ترك إبلاغه إياها ذلك، إلا نحو الذي علم بخبره الأول حين قال له: علم أن الذي امتحن به صدق الهدهد من كذبه هو مصير عرش المرأة إليه، على ما أخبره به الهدهد الشاهد على صدقه، ثم كان الكتاب معه بعد ذلك إليها. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV18P061 أبيه، عن ابن عباس، قال: إن سليمان أوتي ملكا، وكان لا يعلم أن أحدا أوتي ملكا غيره؛ فلما فقد الهدهد سأله: من أين جئت؟ ووعده وعيدا شديدا بالقتل والعذاب، قال:

Zemahşerî12. yy

أبلغ ، لأنه إذا كان معروفا بالانخراط في سلك الكاذبين كان كاذبا لا محالة ، وإذا كان كاذبا اتهم بالكذب فيما أخبر به فلم يوثق به ،

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أبلغ ، لأنه إذا كان معروفا بالكذب كان متهما بالكذب فيما أخبر به فلم يوثق به ، وإنما قال :

Kurtubî13. yy

في مقالتك وكنت بمعنى أنت وقال : سننظر أصدقت ولم يقل سننظر في أمرك لأن الهدهد لما صرح بفخر العلم في قوله : أحطت بما لم تحط به صرح له سليمان بقوله : سننظر أصدقت أم كذبت فكان ذلك كفاء لما قاله الخامسة عشرة في قوله : أصدقت أم كنت من الكاذبين دليل على أن الإمام يجب عليه أن يقبل عذر رعيته ويدرأ العقوبة عنهم في ظاهر أحوالهم بباطن أعذارهم لأن سليمان لم يعاقب الهدهد حين اعتذر إليه وإنما صار صدق الهدهد عذرا لأنه أخبر بما يقتضي الجهاد وكان سليمان عليه السلام حبب إليه الجهاد وفي الصحيح : ( ليس أحد أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل ( وقد قبل عمر عذر النعمان بن عدي ولم يعاقبه ولكن لل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل ( وقد قبل عمر عذر النعمان بن عدي ولم يعاقبه ولكن للإمام أن يمتحن ذلك إذا تعلق به حكم من أحكام الشريعة كما فعل سليمان فإنه لما قال الهدهد : إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم لم يستفزه الطمع ولا استجره حب الزيادة في الملك إلى أن يعرض له حتى قال : وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله فغاظه حينئذ ما سمع وطلب الانتهاء إلى ما أخبر وتحصيل علم ما غاب عنه من ذلك فقال : سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين ونحو منه ما رواه الصحيح عن المسور بن مخرمة حين استشار عمر الناس في إملاص المرأة وهي التي يضرب بطنها فتلقي جنينها فقال المغيرة بن شعبة : شهدت النبي صلى الله رأة وهي التي يضرب بطنها فتلقي جنينها فقال المغيرة بن شعبة : شهدت النبي صلى الله عليه وسلم قضى فيه بغرة عبد أو أمة قال فقال عمر : ايتني بمن يشهد معك قال : فشهد له محمد بن مسلمة وفي رواية فقال : لا تبرح حتى تأتي بالمخرج من ذلك فخرجت فوجدت محمد بن سلمة فجئت به فشهد ونحوه حديث أبي موسى في الاستئذان وغيره السادسة عشرة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي أصدقت في إخبارك هذا في مقالتك لتتخلص من الوعد الذي أوعدتك وكتب بسم الله الرحمن الرحيم إلى بلقيس

Beydâvî13. yy

قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين (27) اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون (28) قال سننظر سنعرف من النظر بمعنى التأمل. أصدقت أم كنت من الكاذبين أي أم كذبت والتغيير للمبالغة ومحافظة الفواصل. اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم ثم تنح عنهم إلى مكان قريب تتوارى فيه. فانظر ماذا يرجعون ماذا يرجع بعضهم إلى بعض من القول.