وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ

“Azgınlar için de cehennem hortlatılmıştır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: وأظهرت النار للذين غووا فضلوا عن سواء السبيل. {وقيل} للغاوين يقول: وأظهرت الجحيم، وهي نار الله لمن يراها. يقول: لأبصار الناظرين PageEndV24P098 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

( النازعات : 36 ) وروي : ( 1300 ) أنها لما نزلت تغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرف في وجهه حتى اشتد على أصحابه ، فأخبروا عليا رضي الله عنه ، فجاء فاحتضنه ومن خلفه وقبله بين عاتقيه ؛ ثم قال : يا نبي الله ، بأبي أنت وأمي ما الذي حدث اليوم ، ما الذي غيرك ؟ فتلا عليه الآية . فقال علي : كيف يجاء بها ؟ قال : يجيء بها سبعون ألف ملك يقودونها بسبعين ألف زمام ، فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع . أي : يتذكر ما فرط فيه ، أو يتعظ

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الشعراء : 91 ) قال جماعة من المفسرين : جيء بها يوم القيامة مزمومة بسبعين ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها حتى تنصب عن يسار العرش فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع ، قال الأصوليون : ومعلوم أنها لا تنفك عن مكانها ، فالمراد { وبرزت } أي ظهرت حتى رآها الخلق ، وعلم الكافر أن مصيره إليها ، ثم قال :

Kurtubî13. yy

أي ظهرت ( لمن يرى ) قال بن عباس : يكشف عنها فيراها تتلظى كل ذي بصر وقيل : المراد الكافر لأنه الذي يرى النار بما فيها من أصناف العذاب وقيل : يراها المؤمن ليعرف قدر النعمة ويصلى الكافر بالنار وجواب فإذا جاءت الطامة محذوف أي إذا جاءت الطامة دخل أهل النار النار وأهل الجنة الجنة وقرأ مالك بن دينار : وبرزت الجحيم عكرمة : وغيره : لمن ترى بالتاء أي لمن تراه الجحيم أو لمن تراه أنت يا محمد والخطاب له عليه السلام والمراد به الناس النازعات : ( 37 ) فأما من طغى > <

İbn Kesîr14. yy

أي أظهرت وكشف عنها وبدت منها عنق فزفرت زفرة بلغت منها القلوب الحناجر وقيل لأهلها تقريعا وتوبيخا

Beydâvî13. yy

وأزلفت الجنة للمتقين (90) وبرزت الجحيم للغاوين (91) وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون (92) من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون (93) وأزلفت الجنة للمتقين بحيث يرونها من الموقف فيتبجحون بأنهم المحشورون إليها. وبرزت الجحيم للغاوين فيرونها مكشوفة ويتحسرون على أنهم المسوقون إليها، وفي اختلاف الفعلين ترجيح لجانب الوعد. وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون من دون الله أين آلهتكم الذين تزعمون أنهم شفعاؤكم. هل ينصرونكم بدفع العذاب عنكم. أو ينتصرون بدفعه عن أنفسهم لأنهم وآلهتهم يدخلون النار كما قال: ## |