وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ

“(O gün) Cennet müttakilere yaklaştırılmıştır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

بمعنى: قربت وأدنيت؛ ومنه قول العجاج: [+البحر الرجز] طي الليالي زلفا فزلفا %~% سماوة الهلال حتى احقوقفا PageEndV17P586 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قوله: " [ق: 31] يقول: «وأدنيت» وأدنيت الجنة وقربت للمتقين، الذين اتقوا عقاب الله في الآخرة بطاعتهم إياه في الدنيا،

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الشعراء : 90 ) ولم يقل : قرب المتقون من الجنة بيانا للإكرام حيث جعلهم ممن تنقل إليهم الجنان بما فيها من الحسان ، ثم قال لهم هذا لكم ، بقوله : إلى قوله : أي أزلفت في الدنيا ، إما بمعنى جمع المحاسن فلأنها مخلوقة وخلق فيها كل شيء ، وإما بمعنى تقريب الحصول فلأنها تحصل بكلمة حسنة وإما على تفسير الإزلاف بالتقريب المكاني فلا يكون ذلك محمولا إلا على ذلك الوقت أي أزلفت في ذلك اليوم للمتقين . المسألة الثانية : إن حمل على القرب المكاني ، فما الفائدة في الاختصاص بالمتقين مع أن المؤمن والكافر في عرصة واحدة ؟ فنقول قد يكون شخصان في مكان واحد وهناك مكان آخر هو إلى أحدهما في غاية القرب ، وعن الآخر في غاية البعد ، مثاله مقطوع الرجلين والسليم الشديد العدو إذا اجتمعا في موضع وبحضرتهما شيء لا تصل إليه اليد بالمد فذلك بعيد عن المقطوع وهو في غاية القرب من العادي ، ( ق: 31 ) أي لما تكامل حسنها وقربها وقيل لهم إنها منزلكم بقوله : . ولما ذكر الله تعالى هذه الأمور الأثنى عشر ذكر الجزاء المرتب على الشروط الذي هو مجموع هذه الأشياء فقال : الوجه الثالث : كأنه سبحانه قال : يا محمد إن الدنيا لا يصفو كدرها ولا تدوم محنها ولا نعيمها فرحت بالكوثر فتحمل مشقة سفاهة السفهاء حيث قالوا : اعبد آلهتنا حتى نعبد إلهك فلما تبرأ عنهم وضاق قلبه من جهتهم قال : أبشر فقد جاء نصر الله فلما استبشر قال : الرحيل الرحيل أما علمت أنه لا بد بعد الكمال من الزوال ، فاستغفره أيها الإنسان لا تحزن من جوع الربيع فعقيبه غنى الخريف ولا تفرح بغنى الخريف فعقيبه وحشة الشتاء / فكذا من تم إقباله لا يبقى له إلا الغير ومنه إذا تم أمر دنا نقصه توقع زوالا إذا قيل تم إلهي لم فعلت كذلك قال : حتى لا نضع قلبك على الدنيا بل تكون أبدا على جناح الارتحال والسفر الوجه الرابع : لما لا نضع قلبك على الدنيا بل تكون أبدا على جناح الارتحال والسفر الوجه الرابع : لما قال في آخر السورة المتقدمة : ا شيء لا تصل إليه اليد بالمد فذلك بعيد عن المقطوع وهو في غاية القرب من العادي ، أو نقول : إذا اجتمع شخصان في مكان وأحدهما أحيط به سد من حديد ووضع بقربه شيء لا تناله يده بالمد والآخر لم يحط به ذلك السد يصح أن يقال هو بعيد عن المسدود وقريب من المحظوظ والمجدود ، وقوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي قربت وأدنيت ليدخلوها وقال الزجاج : قرب دخولهم إياها ( وبرزت ) أي أظهرت ( الجحيم ) يعني جهنم ( للغاوين ) أي الكافرين الذين ضلوا عن الهدى أي تظهر جهنم لأهلها قبل أن يدخلوها حتى يستشعروا الروع والحزن كما يستشعر أهل الجنة الفرح لعلمهم أنهم يدخلون الجنة

İbn Kesîr14. yy

أي قربت وأدنيت من أهلها مزخرفة مزينة لناظريها وهم المتقون الذين رغبوا فيها على ما في الدنيا وعملوا لها في الدنيا

Beydâvî13. yy

وأزلفت الجنة للمتقين (90) وبرزت الجحيم للغاوين (91) وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون (92) من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون (93) وأزلفت الجنة للمتقين بحيث يرونها من الموقف فيتبجحون بأنهم المحشورون إليها. وبرزت الجحيم للغاوين فيرونها مكشوفة ويتحسرون على أنهم المسوقون إليها، وفي اختلاف الفعلين ترجيح لجانب الوعد. وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون من دون الله أين آلهتكم الذين تزعمون أنهم شفعاؤكم. هل ينصرونكم بدفع العذاب عنكم. أو ينتصرون بدفعه عن أنفسهم لأنهم وآلهتهم يدخلون النار كما قال: ## |