ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ

“"Yeryüzünde bozgunculuk yapıp dirlik düzenlik vermeyen bozguncuların emrine uymayın."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Zemahşerî12. yy

؟ قلت : فائدته أن فسادهم فساد مصمت ليس معه شيء من الصلاح ، كما تكون حال بعض المفسدين مخلوطة ببعض الصلاح . ! 7 < يعني أن شأنهم الإفساد البحت الذي لا يخلط بشيء من الصلاح كما ترى بعض المفسدين قد يندر منه بعض الصلاح { تقاسموا } يحتمل أن يكون أمرا وخبرا في محل الحال بإضمار قد ، أي : قالوا متقاسمين : وقرىء : ( تقسموا ) وقرىء : ( لتبيتنه ) ، بالتاء والياء والنون ، فتقاسموا مع النون والتاء يصح فيه الوجهان . ومع الياء لا يصح إلا أن يكون خبرا . والتقاسم ، والتقسم : كالتظاهر ، والتظهر : التحالف . والبينات : مباغتة العدو ليلا . وعن الإسكندر أنه أشير عليه بالبيات فقال : ليس من آيين الملوك استراق الظفر ، وقرىء : ( مهلك ) بفتح الميم واللام وكسرها من هلك . ومهلك بضم الميم من أهلك . ويحتمل المصدر والزمان والمكان ، فإن ق وكسرها من هلك . ومهلك بضم الميم من أهلك . ويحتمل المصدر والزمان والمكان ، فإن قلت : كيف يكونون صادقين وقد جحدوا ما فعلوا ، فأتوا بالخبر على خلاف المخبر عنه ؟ قلت كأنهم اعتقدوا أنهم إذا بيتوا صالحا وبيتوا أهله فجمعوا بين البياتين ثم قالوا : ما شهدنا مهلك أهله ؛ فذكروا أحدهما : كانوا صادقين ، لأنهم فعلوا البياتين جميعا لا أحدهما وفي هذا دليل قاطع على أن الكذب قبيح عند الكفرة الذين لا يعرفون الشرع ونواهيه ولا يخطر ببالهم . ألا ترى أنهم قصدوا قتل نبي الله ولم يرضوا لأنفسهم بأن يكونوا كاذبين حتى سووا للصدق في خبرهم حيلة يتفصون بها عن الكذب . { مكرهم } : ما أخفوه من تدبير الفتك بصالح عليه السلام وأ ة يتفصون بها عن الكذب . { مكرهم } : ما أخفوه من تدبير الفتك بصالح عليه السلام وأهله . ومكر الله : إهلاكهم من حيث لا يشعرون . شبه بمكر الماكر على سبيل الاستعارة . روي أنه كان لصالح مسجد في الحجر في شعب يصلي فيه ، فقالوا : زعم صالح عليه السلام أنه يفرغ منا إلى ثلاث ، فنحن نفرغ منه ومن أهله قبل الثلاث . فخرجوا إلى الشعب وقالوا : إذا جاء يصلي قتلناه ثم رجعنا إلى أهله فقتلناهم ، فبعث الله صخرة من الهضب حيالهم ، فبادروا ، فطبقت الصخرة عليهم فم الشعب . فلم يدر قومهم أين هم ولم يدروا ما فعل بقومهم ، وعذب الله كلا منهم في مكانه ، ونجى صالحا ومن معه . وقيل : جاءوا بالليل شاهري سيوفهم ، وقد أرسل الله الم كانه ، ونجى صالحا ومن معه . وقيل : جاءوا بالليل شاهري سيوفهم ، وقد أرسل الله الملائكة ملء دار صالح فدمغوهم بالحجارة : يرون الحجارة ولا يرون راميا

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

ثم بين تعالى أن من جملة ذلك ما هموا به من أمر صالح عليه السلام . أما قوله : جوابه : فائدته بيان أن فسادهم فساد خالص ليس معه شيء من الصلاح ، كما يكون حال بعض المفسدين مخلوطة ببعض الصلاح ، ثم إن القوم أجابوه من وجهين : أحدهما : قولهم :

İbn Kesîr14. yy

وإنما غلب هؤلاء على أمر ثمود لأنهم كانوا كبراءهم ورؤساءهم قال العوفي عن ابن عباس هؤلاء هم الذين عقروا الناقة أي الذين صدر ذلك عن رأيهم ومشورتهم قبحهم الله ولعنهم وقد فعل ذلك وقال السدي عن أبي مالك عن ابن عباس كان هؤلاء التسعة دعمى ودعيم وهرما وهريم وداب وصواب ورياب ومسطح وقدار بن سالف عاقر الناقة أي الذي باشر ذلك بيده قال الله تعالى يعني رؤساءهم وكبراءهم الدعاة لهم إلى الشرك والكفر ومخالفة الحق < الآيات

Beydâvî13. yy

وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين (149) فاتقوا الله وأطيعون (150) ولا تطيعوا أمر المسرفين (151) الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون (152) وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين بطرين أو حاذقين من الفراهة وهي النشاط، فإن الحاذق يعمل بنشاط وطيب قلب. وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو «فرهين» وهو أبلغ من «فارهين» . فاتقوا الله وأطيعون ولا تطيعوا أمر المسرفين استعير الطاعة التي هي انقياد الأمر لامتثال الأمر، أو نسب حكم الآمر إلى أمره مجازا. الذين يفسدون في الأرض وصف موضح لإسرافهم ولذلك عطف: ولا يصلحون على يفسدون دلالة على خلوص فسادهم. ## |