وَلَا تُطِيعُوٓا۟ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ

“"Yeryüzünde bozgunculuk yapıp dirlik düzenlik vermeyen bozguncuların emrine uymayın."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وهذا إشارة إلى أنه يجب الاكتفاء من الدنيا بقدر الكفاف ، ولا يجوز التوسع في طلبها والاستكثار من لذاتها وشهواتها ، فإن قيل ما فائدة قوله :

Kurtubî13. yy

قيل : المراد الذين عقروا الناقة وقيل : التسعة الرهط الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون قال السدي وغيره : أوحى الله تعالى إلى صالح : إن قومك سيعقرون ناقتك فقال لهم ذلك فقالوا : ما كنا لنفعل فقال لهم صالح : إنه سيولد في شهركم هذا غلام يعقرها ويكون هلاككم على يديه فقالوا : لا يولد في هذا الشهر ذكر إلا قتلناه فولد لتسعة منهم في ذلك الشهر فذبحوا أبناءهم ثم ولد للعاشر فأبى أن يذبح إبنه وكان لم يولد له قبل ذلك وكان بن العاشر أزرق أحمر فنبت نباتا سريعا وكان إذا مر بالتسعة فرأوه قالوا : لو كان أبناؤنا أحياء لكانوا مثل هذا وغضب التسعة على صالح لأنه كان سبب قتلهم أبناءهم فتعصبوا وتقاسموا بالله لنبيتنه وأهل ب التسعة على صالح لأنه كان سبب قتلهم أبناءهم فتعصبوا وتقاسموا بالله لنبيتنه وأهله قالوا : نخرج إلى سفر فترى الناس سفرنا فنكون في غار حتى إذا كان الليل وخرج صالح إلى مسجده أتيناه فقتلناه ثم قلنا ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون فيصدقوننا ويعلمون أنا قد خرجنا إلى سفر وكان صالح لا ينام معهم في القرية وكان يأوى إلى مسجده فإذا أصبح أتاهم فوعظهم فلما دخلوا الغار أرادوا أن يخرجوا فسقط عليهم الغار فقتلهم فرأى ذلك ناس ممن كان قد إطلع على ذلك فصاحوا في القرية : يا عباد الله أما رضي صالح أن أمر بقتل أولادهم حتى قتلهم فأجمع أهل القرية على قتل الناقة 2 وقال بن إسحاق : إنما إجتمع التسعة على سب صالح بعد عقرهم القرية على قتل الناقة 2 وقال بن إسحاق : إنما إجتمع التسعة على سب صالح بعد عقرهم الناقة وإنذارهم بالعذاب على ما يأتي بيانه غيسورة النمل إن شاء الله تعالى

İbn Kesîr14. yy

يعني رؤساءهم وكبراءهم الدعاة لهم إلى الشرك والكفر ومخالفة الحق < الآيات

Beydâvî13. yy

وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين (149) فاتقوا الله وأطيعون (150) ولا تطيعوا أمر المسرفين (151) الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون (152) وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين بطرين أو حاذقين من الفراهة وهي النشاط، فإن الحاذق يعمل بنشاط وطيب قلب. وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو «فرهين» وهو أبلغ من «فارهين» . فاتقوا الله وأطيعون ولا تطيعوا أمر المسرفين استعير الطاعة التي هي انقياد الأمر لامتثال الأمر، أو نسب حكم الآمر إلى أمره مجازا. الذين يفسدون في الأرض وصف موضح لإسرافهم ولذلك عطف: ولا يصلحون على يفسدون دلالة على خلوص فسادهم. ## |