> 7 ! الفرقان : ( 64 ) والذين يبيتون لربهم > البيتوتة : خلاف الظلول ، وهو أن يدركك الليل ، نمت أو لم تنم ، وقالوا : من قرأ شيئا من القرآن في صلاته وإن قل فقد بات ساجدا وقائما . وقيل : هما الركعتان بعد المغرب والركعتان بعد العشاء ، والظاهر أنه وصف لهم بإحياء الليل أو بأكثره . يقال : فلان يظل صائما ويبيت قائما . ! 7 <
وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَٰمًا
“Ve onlar ki, Rablerine secdeler ve kıyamlar ederek yatarlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الفرقان : 64 ) وقوله ( الفرقان : 64 ) وقوله واعلم أنه تعالى لما ذكر سيرتهم في النهار من وجهين : أحدهما : ترك الإيذاء ، وهو المراد من قوله : أن يكونوا في لياليهم مصلين ، ثم اختلفوا فقال بعضهم : من قرأ شيئا من القرآن في صلاة وإن قل ، فقد بات ساجدا وقائما ، وقيل ركعتين بعد المغرب وأربعا بعد العشاء الأخيرة ، والأولى أنه وصف لهم بإحياء الليل أو أكثره يقال فلان يظل صائما ويبيت قائما ، قال الحسن يبيتون لله على أقدمهم ويفرشون له وجوههم تجري دموعهم على خدودهم خوفا من ربهم . الصفة الرابعة : قوله :
قال الزجاج : بات الرجل يبيت إذا أدركه الليل نام أو لم ينم قال زهير : فبتنا قياما ما عند رأس جوادنا * يزاولنا عن نفسه ونزاوله وأنشدوا في صفة الأولياء : امنع جفونك أن تذوق مناما * واذر الدموع على الخدود سجاما واعلم بأنك ميت ومحاسب * يا من على سخط الجليل أقاما لله قوم أخلصوا في حبه * فرضي بهم واختصهم خداما قوم إذا جن الظلام عليهم * باتوا هنالك سجدا وقياما خمص البطون من التعفف ضمرا * لا يعرفون سوى الحلال طعاما وقال بن عباس : من صلى ركعتين أو أكثر بعد العشاء فقد بات لله ساجدا وقائما وقال الكلبي : من أقام ركعتين بعد المغرب وأربعا بعد العشاء فقد بات ساجدا وقائما الفرقان : ( 65 ) والذين يقولون ربنا > رب وأربعا بعد العشاء فقد بات ساجدا وقائما الفرقان : ( 65 ) والذين يقولون ربنا > <
أي في طاعته وعبادته كما قال تعالى
وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما (63) والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما (64) وعباد الرحمن مبتدأ خبره أولئك يجزون الغرفة أو: الذين يمشون على الأرض وإضافتهم إلى الرحمن للتخصيص والتفضيل، أو لأنهم الراسخون في عبادته على أن عباد جمع عابد كتاجر وتجار. هونا هينين أو مشيا هينا مصدر وصف به والمعنى أنهم يمشون بسكينة وتواضع وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما تسلما منكم ومتاركة لكم لا خير بيننا ولا شر، أو سدادا من القول يسلمون فيه من الإيذاء والإثم، ولا ينافيه آية القتال لتنسخه فإن المراد به الإغضاء عن السفهاء وترك مقابلتهم في الكلام. والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما في الإغضاء عن السفهاء وترك مقابلتهم في الكلام. والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما في الصلاة، وتخصيص البيتوتة لأن العبادة بالليل أحمز وأبعد عن الرياء وتأخير القيام للروي وهو جمع قائم أو مصدر أجري مجراه.