قال: أسود وأبيض ". وقال آخرون: بل معنى ذلك أن كل واحد منهما يخلف صاحبه، إذا ذهب هذا جاء هذا، وإذا جاء هذا ذهب هذا ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا قيس، عن عمر بن قيس الماصر، عن مجاهد، قوله: " قال: " لو لم يجعلهما خلفة لم يدر كيف يعمل، لو كان الدهر ليلا كله كيف يدري أحد كيف يصوم، أو كان الدهر نهارا كله كيف يدري أحد كيف يصلي. قال: والخلفة: مختلفان، يذهب هذا ويأتي هذا، جعلهما الله خلفة للعباد، وقرأ ". والخلفة: مصدر، فلذلك وحدت، وهي خبر عن الليل والنهار؛ والعرب تقول: خلف هذا من كذا خلفة، وذلك إذا جاء شيء مكان شيء ذهب قبله ، كما قال الشاعر: [+البحر المديد] ولها بالماطرون إذا %~% أكل النمل الذي جمعا PageEndV17P488 خلفة حتى إذا ارتبعت %~% سكنت من جلق بيعا وكما قال زهير: [+البحر الطويل] بها العين والآرام يمشين خلفة %~% وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم يعني بقوله: يمشين خلفة: تذهب منها طائفة، وتخلف مكانها طائفة أخرى. وقد يحتمل أن زهيرا أراد بقوله: خلفة: مختلفات الألوان، وأنها ضروب في ألوانها وهيئاتها. ويحتمل أن يكون أراد أنها تذهب في مشيها كذا، وتجيء كذا وقوله يقول تعالى ذكره: جعل الليل والنهار، وخلوف كل واحد منهما الآخر حجة وآية لمن أراد أن يذكر أمر الله، فينيب إلى الحق أو أراد شكر نعمة الله التي أنعمها عليه في اختلاف الليل والنهار. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " قال: شكر نعمة ربه عليه فيهما " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " قال: شكر نعمة ربه عليه فيهما ". واختلف القراء في قراءة قوله: {يذكر} فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين: {يذكر} مشددة، بمعنى يتذكر. وقرأه عامة قراء الكوفيين: (يذكر) مخففة؛ وقد يكون التشديد والتخفيف في مثل هذا بمعنى واحد. يقال: ذكرت حاجة فلان وتذكرتها. والقول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب فيهما PageEndV17P489 ## || القول في تأويل قوله تعالى: هذا يخلف هذا، وهذا يخلف هذا " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: فقال بعضهم: معناه: أن الله جعل كل واحد منهما خلفا من الآخر، في أن ما فات أحدهما من عمل يعمل فيه لله أدرك قضاؤه في الآخر ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، عن شقيق، قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقال: فاتتني الصلاة الليلة، فقال: «أدرك ما فاتك من ليلتك في نهارك، فإن الله جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر، أو أراد شكورا» حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «من فاته شيء من الليل أن يعمله أدركه بالنهار، أو من النهار أدركه بالليل» حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، في قوله: قال: «جعل أحدهما خلفا للآخر ، إن فات رجلا من النهار شيء أدركه من الليل، وإن فاته من الليل أدركه من النهار» . وقال آخرون: بل معناه أنه جعل كل واحد منهما مخالفا صاحبه، فجعل هذا أسود وهذا أبيض ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد، قوله: " قال: أسود وأبيض ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد ، مثله حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا يحيى بن يمان، قال: ثنا سفيان، عن عمر بن قيس بن أبي مسلم الماصر، عن مجاهد: " ذاك آية له
وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا
“İbret almak veya şükretmek dileyen kimseler için gece ile gündüzü birbiri ardınca getiren O'dur.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي يتذكر فيعلم أن الله لم يجعله كذلك عبثا فيعتبر في مصنوعات الله ويشكر الله تعالى على نعمه عليه في العقل والفكر والفهم وقال عمر بن الخطاب وبن عباس والحسن : معناه من فاته شيء من الخير بالليل أدركه بالنهار ومن فاته بالنهار أدركه بالليل وفي الصحيح : ( ( ما من امرئ تكون له صلاة بالليل فغلبه عليها نوم فيصلي ما بين طلوع الشمس إلى صلاة الظهر إلا كتب الله له اجر صلاته وكان نومه عليه صدقة ( وروى مسلم عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل ( الثانية قال بن العربي : سمعت ذا الشهيد الأكبر يقول يقال : شكر يشكر شكرا وشكورا مثل كفر يكفر كفرا وكفورا وهذا الشكور على أنهما جعلهما قواما لمعاشهم وكأنهم لما قالوا : وما الرحمن قالوا : هو الذي يقدر على هذه الأشياء الفرقان : ( 63 ) وعباد الرحمن الذين > < كتب له كأنما قرأه من الليل ( الثانية قال بن العربي : سمعت ذا الشهيد الأكبر يقول : إن الله تعالى خلق العبد حيا عالما وبذلك كماله وسلط عليه آفة النوم وضرورة الحدث ونقصان الخلقة إذ الكمال للأول الخالق فما أمكن الرجل من دفع النوم بقلة الأكل والسهر في طاعة الله فليفعل ومن الغبن العظيم أن يعيش الرجل ستين سنة ينام ليلها فيذهب النصف من عمره لغوا وينام سدس النهار راحة فيذهب ثلثاه ويبقى له من العمر عشرون سنة ومن الجهالة والسفاهة أن يتلف الرجل ثلثي عمره في لذة فانية ولا يتلف عمره بسهر في لذة باقية عند الغني الوفي الذي ليس بعديم ولا ظلوم الثالثة الأشياء لا تتفاضل بأنفسها فإن الجواهر والأعراض من حيث الوجود يم ولا ظلوم الثالثة الأشياء لا تتفاضل بأنفسها فإن الجواهر والأعراض من حيث الوجود متماثلة وإنما يقع التفاضل بالصفات وقد اختلف أي الوقتين أفضل الليل أو النهار وفي الصوم غنية في الدلالة والله أعلم قاله بن العربي قلت : والليل عظيم قدره أمر نبيه عليه الصلاة والسلام بقيامه فقال : ومن الليل فتهجد به نافلة لك وقال : قم الليل على ما يأتي بيانه ومدح المؤمنين على قيامه فقال : تتجافى جنوبهم عن المضاجع وقال عليه الصلاة والسلام : ( والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل وفيه ساعة يستجاب فيها الدعاء وفيه ينزل الرب تبارك وتعالى ( حسبما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى الرابعة قرأ حمزة يه ينزل الرب تبارك وتعالى ( حسبما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى الرابعة قرأ حمزة وحده : يذكر بسكون الذال وضم الكاف وهي قراءة بن وثاب وطلحة والنخعي وفي مصحف أبي يتذكر بزيادة تاء وقرأ الباقون : يذكر بتشديد الكاف ويذكر ويذكر بمعنى واحد وقيل : معنى يذكر بالتخفيف أي يذكر ما نسيه في أحد الوقتين في الوقت الثاني أو ليذكر تنزيه الله وتسبيحه فيها
والآيات في هذا كثيرة < الآيات فالتذكر الرجوع عن المحذور والخشية تحصيل الطاعة وقال الحسن البصري وقال تعالى أي يخلف كل واحد منهما صاحبه يتعاقبان لا يفترقان إذا ذهب هذا جاء هذا وإذا جاء هذا ذهب ذاك كما قال تعالى أي جعلهما يتعاقبان توقيتا لعبادة عباده له عز وجل فمن فاته عمل في الليل استدركه في النهار ومن فاته عمل في النهار استدركه في الليل وقد جاء في الحديث الصحيح < 2759 > إن الله عز وجل يبسط يده في الليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل وقال أبو داود الطيالسي حدثنا أبو حمزة عن الحسن أن عمر بن الخطاب أطال صلاة الضحى فقيل له صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه فقال إنه بقي علي من وردي شيء فأحببت أن أتمه أو قال أقضيه وتلا هذه الآية وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في الآية يقول من فاته شيء من الليل أن يعمله أدركه بالنهار أو من النهار أدركه بالليل وكذا قال عكرمة وسعيد بن جبير والحسن وقال مجاهد وقتادة خلفة أي مختلفين أي هذا بسواده وهذا بضيائه < الآيات
جعل الليل والنهار خلفة أي ذوي خلفة يخلف كل منهما الآخر بأن يقوم مقامه فيما ينبغي أن يعمل فيه، أو بأن يعتقبا لقوله تعالى: واختلاف الليل والنهار. وهي للحالة من خلف كالركبة والجلسة. لمن أراد أن يذكر بأن يتذكر آلاء الله ويتفكر في صنعه فيعلم أن لا بد له من صانع حكيم واجب الذات رحيم على العباد. أو أراد شكورا أن يشكر الله تعالى على ما فيه من النعم، أو ليكونا وقتين للمتذكرين الشاكرين من فاته ورده في أحدهما تداركه في الآخرة، وقرأ حمزة أن يذكر من ذكر بمعنى تذكر وكذلك ليذكروا ووافقه الكسائي فيه. ## |