يقول : والذين عملوا في حججنا، فصدوا عن اتباع رسولنا، والإقرار بكتابنا الذي أنزلناه. وقال قال: «كذبوا بآيات الله فظنوا أنهم يعجزون الله، ولن يعجزوه» حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله. وهذان الوجهان من التأويل في ذلك على قراءة من قرأه: أي لا يعجزون قال: " جاهدين ليهبطوها أو يبطلوها، قال: وهم المشركون، وقرأ:
وَٱلَّذِينَ سَعَوْا۟ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ
“Âyetlerimizi tartışarak bozmaya uğraşanlara gelince, işte onlar cehennemliktirler. Böyle de ve temennilere uyma. Çünkü:” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي في إبطال آياتنا ( معاجزين ) أي مغالبين مشاقين قاله بن عباس الفراء : معاندين وقال عبد الله بن الزبير : مثبطين عن الإسلام وقال الأخفش : معاندين مسابقين الزجاج : أي ظانين أنهم يعجزوننا لأنهم ظنوا أن لا بعث وظنوا أن الله لا يقدر عليهم وقاله قتادة وكذلك معنى قراءة بن كثير وأبي عمرو معجزين بلا ألف مشددا ويجوز أن يكون معناه أنهم يعجزون المؤمنين في الإيمان بالنبي عليه السلام وبالآيات قاله السدي وقيل : أي ينسبون من اتبع محمدا صلى الله عليه وسلم إلى العجز كقولهم : جهلته وفسقه أي في إبطال أدلتنا والتكذيب بآياتنا ( معاجزين ) مسابقين يحسبون أنهم يفوتوننا وأن الله لا يقدر على بعثهم في الآخرة وظنوا أنا نهملهم فهؤلاء
قال مجاهد يثبطون الناس عن متابعة النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال عبد الله بن الزبير مثبطين وقال ابن عباس ( معاجزين ) مراغمين ( أولئك أص وهي النار الحارة الموجعة الشديد عذابها ونكالها أجارنا الله منها قال الله تعالى
قل يا أيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين (49) فالذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة ورزق كريم (50) والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك أصحاب الجحيم (51) قل يا أيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين أوضح لكم ما أنذركم به، والاقتصار على الإنذار مع عموم الخطاب وذكر الفريقين لأن صدر الكلام ومساقه للمشركين، وإنما ذكر المؤمنين وثوابهم زيادة في غيظهم. فالذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة لما بدر منهم. ورزق كريم هي الجنة وال كريم من كل نوع ما يجمع فضائله. والذين سعوا في آياتنا بالرد والإبطال. معاجزين مسابقين مشاقين للساعين فيها بالقبول والتحقيق، من عاجزه فأعجزه وعجزه إذا سابقه فسبقه لأن كلا من المتسابقين ها بالقبول والتحقيق، من عاجزه فأعجزه وعجزه إذا سابقه فسبقه لأن كلا من المتسابقين يطلب إعجاز الآخر عن اللحوق به، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو معجزين على أنه حال مقدرة. أولئك أصحاب الجحيم النار الموقدة، وقيل اسم دركة.