أي سنكتب ما يقول هذا الكافر بربه، القائل {لأوتين} في الآخرة يقول: ونزيده من العذاب في جهنم بقيله الكذب والباطل في الدنيا، زيادة على عذابه بكفره بالله وقوله:
كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلْعَذَابِ مَدًّا
“Hayır, asla öyle değil; biz onun söylediklerini yazacağız ve azabını çoğalttıkça çoğaltacağız.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي نطول له من العذاب ما يستأهله ونعذبه بالنوع الذي يعذب به الكفار المستهزؤن . أو نزيده من العذاب ونضاعف له من المدد . يقال : مده وأمده بمعنى ، وتدل عليه قراءة علي بن أبي طالب : ونمد له بالضم ، وأكد ذلك بالمصدر ، وذلك من فرط غضب الله ، نعوذ به من التعرض لما نستوجب به غضبه
بسين التسويف وهو كما قاله كتب من غير تأخير قال تعالى : أي نطول له من العذاب ما يستأهله ونزيده من العذاب ونضاعف له من المدد ويقال مده وأمده بمعنى ويدل عليه قراءة علي بن أبي طالب عليه السلام ويمد له بالضم ، أما قوله ونرثه ما يقول أي يزول عنه ما وعده من مال وولد فلا يعود كما لا يعود الإرث إلى من خلفه وإذا سلب ذلك في الآخرة يبقى فردا فلذلك قال :
أي سنزيده عذابا فوق عذاب وكذا قوله تعالى : لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا يجوز الوقف على ( كلا ) وعلى تركت وقوله : ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون قال كلا الشعراء الوقف على ( كلا ) لأن المعنى لا وليس الأمر كما تظن فاذهبا فليس للحق في هذا المعنى موضع وقال الفراء : ( كلا ) بمنزلة سوف لأنها صلة وهي حرف رد فكأنها نعم ولا في الاكتفاء قال : وإن جعلتها صلة لما بعدها لم تقف عليها كقولك : كلا ورب الكعبة لا تقف على كلا لأنه بمنزلة إي ورب الكعبة قال الله تعالى : كلا والقمر فالوقف على كلا قبيح لأنه صلة لليمين وكان أبو جعفر محمد بن سعدان يقول في ( كلا ) مثل قول الفراء وقال الأخفش : معنى كلا الردع والزجر وقال أبو بكر بن الأنباري : وسمع أي سنحفظ عليه قوله فنجازيه به في الآخرة ل قول الفراء وقال الأخفش : معنى كلا الردع والزجر وقال أبو بكر بن الأنباري : وسمعت أبا العباس يقول : لا يوقف على ( كلا ) في جميع القرآن لأنها جواب والفائدة تقع فيما بعدها والقول الأول هو قول أهل التفسير قوله تعالى :
أي في الدار الآخرة على قوله ذلك وكفره بالله في الدنيا أي من طلبه ذلك وحكمه لنفسه بما يتمناه وكفره بالله العظيم
كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا (79) ونرثه ما يقول ويأتينا فردا (80) كلا ردع وتنبيه على أنه مخطئ فيما تصوره لنفسه. سنكتب ما يقول سنظهر له أنا كتبنا قوله على طريقة قوله: إذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة أي تبين أني لم تلدني لئيمة، أو سننتقم منه انتقام من كتب جريمة العدو وحفظها عليه فإن نفس الكتابة لا تتأخر عن القول لقوله تعالى: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد. ونمد له من العذاب مدا ونطول له من العذاب ما يستأهله، أو نزيد عذابه ونضاعفه له لكفره وافترائه واستهزائه على الله جلت عظمته، ولذلك أكده بالمصدر دلالة على فرط غضبه عليه. ونرثه بموته. ما يقول يعني المال والولد. ويأتينا يوم القيامة. فرد فرط غضبه عليه. ونرثه بموته. ما يقول يعني المال والولد. ويأتينا يوم القيامة. فردا لا يصحبه مال ولا ولد كان له في الدنيا فضلا أن يؤتى ثم زائدا وقيل فردا رافضا لهذا القول منفردا عنه.