يقول: لننزلنهم من الجنة علالي. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين: لنرزقنهم في الدنيا رزقا حسنا ". حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثني الحرث، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا هشيم، عن العوام، عمن حدثه أن عمر بن الخطاب كان إذا أعطى الرجل من المهاجرين عطاءه يقول: «خذ، بارك الله PageEndV14P225 لك فيه، هذا ما وعدك الله في الدنيا، وما ذخره لك في الآخرة أفضل» ثم تلا هذه الآية: من الأعمال، وذلك أن يؤدوا فرائض الله، ويجتنبوا محارمه يعني: صدقوا الله ورسوله، فيما جاء به من عند الله، يقول: وعملوا بما أمرهم الله فأطاعوه فيه، وانتهوا عما نهاهم عنه من بوأته منزلا: أي أنزلته، وكذلك ، لنثوينهم؛ إنما هو من أثويته مسكنا، إذا أنزلته منزلا، من الثواء، وهو المقام. وقوله: يقول: تجري من تحت أشجارها الأنهار. يقول: ماكثين فيها إلى غير نهاية يقول: نعم جزاء العاملين بطاعة الله هذه الغرف التي يثويهموها الله في جناته، تجري من تحتها الأنهار
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَٰمِلِينَ
“Those who believe and do good works, them verily We shall house in lofty dwellings of the Garden underneath which rivers flow. There they will dwell secure. How sweet the guerdon of the toilers,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفي مقابلة ما بين أن ما تقدم جزاء عمل الكفار بقوله تعالى : ومن صفتهما الخلوص أيضا وهو المراد من قوله : أي خالدين في اللعنة ، فما خلود اللعنة ؟ . قلنا : فيه وجهان الأول : أن التخليد في اللعنة على معنى أنهم يوم القيامة لا يزال يلعنهم الملائكة والمؤمنون ومن معهم في النار فلا يخلو شيء من أحوالهم ، من أن يلعنهم لاعن من هؤلاء الثاني : أن المراد بخلود اللعن خلود أثر اللعن ، لأن اللعن يوجب العقاب ، فعبر عن خلود أثر اللعن بخلود اللعن ، ونظيره قوله تعالى :
أي ماكثين فيها أبدا لا يبغون عنها حولا نعمت هذه الغرف أجرا على أعمال المؤمنين
والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين (58) الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون (59) والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم لننزلنهم. من الجنة غرفا علالي، وقرأ حمزة والكسائي «لنثوينهم» أي لنقيمنهم من الثواء فيكون انتصاب غرفا لإجرائه مجرى لننزلنهم، أو بنزع الخافض أو تشبيه الظرف المؤقت بالمبهم. تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين وقرئ «فنعم» والمخصوص بالمدح محذوف دل عليه ما قبله. الذين صبروا على أذية المشركين والهجرة للدين إلى غير ذلك من المحن والمشاق. وعلى ربهم يتوكلون ولا يتوكلون إلا على الله.