في انتقامه ممن كفر به، وخالف أمره {الرحيم} بالتائب منهم، أن يعاقبه بعد توبته. PageEndV17P605 ## || [الشعراء: 123_124_125_126_127] القول في تأويل قوله تعالى:
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
“And lo, thy Lord, He is indeed the Mighty, the Merciful.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textTaberî9-10. c.
Kurtubî13. c.
الشعراء : ( 123 ) كذبت عاد المرسلين > <
Beydâvî13. c.
فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون (119) ثم أغرقنا بعد الباقين (120) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (121) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (122) فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون المملوء. ثم أغرقنا بعد بعد إنجائه. الباقين من قومه. إن في ذلك لآية شاعت وتواترت. وما كان أكثرهم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز الرحيم.