إن طلبنا فنفوته. وإنما وصفوا الله بالقدرة عليهم حيث كانوا. يقول: وأنا علمنا أن لن نعجز الله في الأرض إن أراد بنا سوءا
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُۥ هَرَبًا
“And we know that we cannot escape from Allah in the earth, nor can we escape by flight.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( الجن : 12 ) . ! 7 < و { هربا } حالان ، أي : لن نعجزه كائنين في الأرض أينما كنا فيها ، ولن نعجزه مار بين منها إلى السماء . وقيل : لن نعجزه في الأرض إن أراد بنا أمرا ، ولن نعجزه هربا إن طلبنا . والظن بمعنى اليقين ؛ وهذه صفة أحوال الجن وما هم عليه من أحوالهم وعقائدهم : منهم أخيار ، وأشرار ، ومقتصدون ؛ وأنهم يعتقدون أن الله عز وجل عزيز غالب لا يفوته مطلب ولا ينجى عنه مهرب . ! 7 <
و { هربا } فيه وجهان الأول : أنهما حالان ، أي لن نعجزه كائنين في الأرض أينما كنا فيها ، ولن نعجزه هاربين منها إلى السماء والثاني : لن نعجزه في الأرض إن أراد بنا أمرا ، ولن نعجزه هربا إن طلبنا . النوع الثاني عشر : قوله تعالى : ! 7 < ( الجن : 12 ) ولا نجد له أيضا وليا ولا نصيرا ، ولا دافعا من دون الله ثم بين أنهم في ضلال مبين . ! 7 <
الظن هنا بمعنى العلم واليقين وهو خلاف الظن في قوله تعالى : وأنا ظننا أن لن تقول وأنهم ظنوا أي علمنا بالاستدلال والتفكر في آيات الله : أنا في قبضته وسلطانه لن نفوته بهرب ولا غيره و ( هربا ) مصدر في موضع الحال أي هاربين < < الجن : ( 13 ) وأنا لما سمعنا > <
أي نعلم أن قدرة الله حاكمة علينا وأنا لا نعجزه في الأرض ولو أمعنا في الهرب فإنه علينا قادر لا يعجزه أحد منا
وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا (12) وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا (13) وأنا ظننا علمنا. أن لن نعجز الله في الأرض كائنين في الأرض أينما كنا فيها. ولن نعجزه هربا هاربين منها إلى السماء، أو لن نعجزه في الأرض إن أراد بنا أمرا ولن نعجزه هربا إن طلبنا. وأنا لما سمعنا الهدى أي القرآن. آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف فهو لا يخاف، وقرئ «فلا يخف» والأول أدل على تحقيق نجاة المؤمنين واختصاصها بهم. بخسا ولا رهقا نقصا في الجزاء ولا أن يرهقه ذلة، أو جزاء بخس لأنه لم يبخس لأحد حقا ولم يرهق ظلما، لأن من حق المؤمن بالقرآن أن يجتنب ذلك. ## |