جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

“Reward for what they used to do.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: ثوابا لهم من الله بأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا، وعوضا من طاعتهم إياه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا ابن يمان، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن PageEndV22P303 الحسن،

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الواقعة : 24 ) وقال : . > 7 ! الواقعة : ( 24 ) جزاء بما كانوا > وفي نصبه وجهان أحدهما : أنه مفعول له وهو ظاهر تقديره فعل بهم هذا ليقع جزاء وليجزون بأعمالهم ، وعلى هذا فيه لطيفة : وهي أن نقول : المعنى أن هذا كله جزاء عملكم وأما الزيادة / فلا يدركها أحد منكم وثانيهما : أنه مصدر لأن الدليل على أن كل ما يفعله الله فهو جزاء فكأنه قال : تجزون جزاء ، وقوله : ( الواقعة : 24 ) ذكر النعم القولية في مقابلة أذكارهم الحسنة ولم يذكروا اللذات العقلية التي في مقابلة أعمال قلوبهم من إخلاصهم واعتقادهم ، لأن العمل القلبي لم ير ولم يسمع ، فما يعطيهم الله تعالى من النعمة تكون نعمة لم ترها عين ولا سمعتها أذن ، وإليه الإشارة بقوله صلى الله عليه وسلم فيها : ( مالا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ) وقوله عليه السلام : ( ولا خطر ) إشارة إلى الزيادة ، والذي يدل على النعمة القولية في مقابلة قولهم الطيب قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

أي ثوابا ونصبه على المفعول له ويجوز أن يكون على المصدر لأن معنى

Beydâvî13. c.

وفاكهة مما يتخيرون (20) ولحم طير مما يشتهون (21) وحور عين (22) كأمثال اللؤلؤ المكنون (23) جزاء بما كانوا يعملون (24) وفاكهة مما يتخيرون أي يختارون. ولحم طير مما يشتهون يتمنون. وحور عين عطف على ولدان، أو مبتدأ محذوف الخبر أي وفيها أو ولهم حور، وقرأ حمزة والكسائي بالجر عطفا على جنات بتقدير مضاف أي هم في جنات ومصاحبة حور، أو على أكواب لأن معنى يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب ينعمون بأكواب، وقرئتا بالنصب على ويؤتون حورا. كأمثال اللؤلؤ المكنون المصون عما يضربه في الصفاء والنقاء. جزاء بما كانوا يعملون أي يفعل ذلك كله بهم جزاء بأعمالهم. ## |