فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلْخِزْىَ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ

“Thus Allah made them taste humiliation in the life of the world, and verily the doom of the Hereafter will be greater if they did but know.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: فعجل الله لهؤلاء الأمم الذين كذبوا رسلهم الهوان في الدنيا، والعذاب قبل الآخرة، ولم ينظرهم إذ عتوا عن أمر ربهم

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

يعني أن أولئك وإن نزل عليهم العذاب والخزي كما تقدم ذكره ، فالعذاب المدخر لهم في يوم القيامة أكبر وأعظم من ذلك الذي وقع . والمقصود من كل ذلك التخويف والترهيب ، فلما ذكر الله تعالى هذه الفوائد المتكاثرة والنفائس المتوافرة في هذه المطالب ، بين تعالى أنه بلغت هذه البيانات إلى حد الكمال والتمام فقال :

Kurtubî13. c.

تقدم معناه وقال المبرد : يقال لكل ما نال الجارحة من شيء قد ذاقته أي وصل إليها كما تصل الحلاوة والمرارة إلى الذائق لهما قال : والخزي من المكروه والخزاية من الاستحياء أي مما أصابهم في الدنيا الزمر : ( 27 ) ولقد ضربنا للناس > <

İbn Kesîr14. c.

أي بما أنزل بهم من العذاب والنكال وتشفى المؤمنون منهم فليحذر المخاطبون من ذلك فإنهم قد كذبوا أشرف الرسل وخاتم الانبياء صلى الله عليه وسلم والذي أعده جل جلاله لهم في الآخرة من العذاب الشديد أعظم مما أصابهم في الدنيا ولهذا قال عز وجل < الآيات

Beydâvî13. c.

أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون (24) كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون (25) فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (26) أفمن يتقي بوجهه يجعله درقة يقي به نفسه لأنه يكون يداه مغلولة إلى عنقه فلا يقدر أن يتقي إلا بوجهه. سوء العذاب يوم القيامة كمن هو آمن منه، فحذف الخبر كما حذف في نظائره. وقيل للظالمين أي لهم فوضع الظاهر موضعه تسجيلا عليهم بالظلم وإشعارا بالموجب لما يقال لهم وهو: ذوقوا ما كنتم تكسبون أي وباله، والواو للحال وقد مقدرة. كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون من الجهة التي لا يخطر ببا درة. كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون من الجهة التي لا يخطر ببالهم أن الشر يأتيهم منها. فأذاقهم الله الخزي الذل. في الحياة الدنيا كالمسخ والخسف والقتل والسبي والإجلاء. ولعذاب الآخرة المعد لهم. أكبر لشدته ودوامه. لو كانوا يعلمون لو كانوا من أهل العلم والنظر لعلموا ذلك واعتبروا به.