كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ

“Those before them denied, and so the doom came on them whence they knew not.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: فجاءهم عذاب الله من الموضع الذي لا يشعرون: أي لا يعلمون بمجيئه منه PageEndV20P195 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: كذب الذين من قبل هؤلاء المشركين من قريش من الأمم الذين مضوا في الدهور الخالية رسلهم

Zemahşerî12. c.

وقيل : هو من قولك : تخوفنه وتخونته ، إذا تنقصته قال زهير : % تخوف الرحل منها تامكا قردا % % كما تخوف عود النبعة السفن % أي يأخذهم على أن يتنقصهم شيئا بعد شيء في أنفسهم وأموالهم حتى يهلكوا . وعن عمر رضي الله عنه . أنه قال على المنبر : ما تقولون فيها ؟ فسكتوا فقام شيخ من هذيل فقال : هذه لغتنا : التخوف التنقص . قال : فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها ؟ قال : نعم ، قال شاعرنا . وأنشد البيت . فقال عمر : أيها الناس ، عليكم بديوانكم لا يضل . قالوا : وما ديواننا ؟ قال : شعر الجاهلية فإن فيه تفسير كتابكم

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي من الجهة التي لا يحسبون ولا يخطر ببالهم أن الشر يأتيهم منها ، بينما هم آمنون إذ أتاهم العذاب من الجهة التي توقعوا الأمن منها ، ولما بين أنه أتاهم العذاب في الدنيا بين أيضا أنه أتاهم الخزي وهو الذل والصغار والهوان / والفائدة في ذكر هذا القيد أن العذاب التام هو أن يحصل فيه الألم مقرونا بالهوان والذل . ثم قال : وهذا تنبيه على حال هؤلاء لأن الفاء في قوله : تدل على أنهم إنما أتاهم العذاب بسبب التكذيب ، فإذا كان التكذيب حاصلا ههنا لزم حصول العذاب استدلالا بالعلة على المعلول ، وقوله :

Kurtubî13. c.

تقدم معناه وقال المبرد : يقال لكل ما نال الجارحة من شيء قد ذاقته أي وصل إليها كما تصل الحلاوة والمرارة إلى الذائق لهما قال : والخزي من المكروه والخزاية من الاستحياء

İbn Kesîr14. c.

يعني القرون الماضية المكذبة للرسل أهلكهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق وقوله جل وعلا

Beydâvî13. c.

أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون (24) كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون (25) فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (26) أفمن يتقي بوجهه يجعله درقة يقي به نفسه لأنه يكون يداه مغلولة إلى عنقه فلا يقدر أن يتقي إلا بوجهه. سوء العذاب يوم القيامة كمن هو آمن منه، فحذف الخبر كما حذف في نظائره. وقيل للظالمين أي لهم فوضع الظاهر موضعه تسجيلا عليهم بالظلم وإشعارا بالموجب لما يقال لهم وهو: ذوقوا ما كنتم تكسبون أي وباله، والواو للحال وقد مقدرة. كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون من الجهة التي لا يخطر ببا درة. كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون من الجهة التي لا يخطر ببالهم أن الشر يأتيهم منها. فأذاقهم الله الخزي الذل. في الحياة الدنيا كالمسخ والخسف والقتل والسبي والإجلاء. ولعذاب الآخرة المعد لهم. أكبر لشدته ودوامه. لو كانوا يعلمون لو كانوا من أهل العلم والنظر لعلموا ذلك واعتبروا به.