من الباقين.
فَأَنجَيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَٰهَا مِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ
“Then We saved him and his household save his wife; We destined her to be of those who stayed behind.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textقد تعلق بمنجوهم ، فأنى يكون استثناء من استثناء . وقرىء : ( لمنجوهم ) بالتخفيف والتثقيل . فإن قلت : لم جاز تعليق فعل التقدير في قوله ( الحجر : 60 ) فالتقدير واقع على الغبور في المعنى . ! 7 < كقوله :
قد تعلق بقوله : يحتمل أن يكون المراد من أهله أنصاره وأتباعه الذين قبلوا دينه ويحتمل أن يكون المراد المتصلين به بالنسب . قال ابن عباس : المراد ابنتاه . وقوله : أي زوجته . يقال : امرأة الرجل بمعنى زوجته . ويقال : رجل المرأة بمعنى زوجها لأن الزوج بمنزلة المالك لها ، وليست المرأة بمنزلة المالك للرجل ، فإذا أضيفت إلى الرجل بالاسم العام ، عرفت الزوجية . وملك النكاح ، والرجل إذا أضيف إلى المرأة بالاسم العام ، تعرف الزوجية . وقوله :
وقرأ عاصم : قدرنا مخففا والمعنى واحد يقال قد قدرت الشيء قدرا وقدرا وقدرته
أي من الهالكين مع قومها لأنها كانت ردءا لهم على دينهم وعلى طريقتهم في رضاها بأفعالهم القبيحة فكانت تدل قومها على ضيفان لوط ليأتوا إليهم لا أنها كانت تفعل الفواحش تكرمة لنبي الله صلى الله عليه والسلم لا كرامة لها وقوله تعالى
فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون (56) فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين (57) وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين (58) فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون أي يتنزهون عن أفعالنا، أو عن الأقذار ويعدون فعلنا قذرا. فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين قدرنا كونها من الباقين في العذاب. وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين مر مثله. ## |