قال: من إتيان الرجال والنساء في أدبارهن " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " قال: عابوهم بغير عيب: أي إنهم يتطهرون من أعمال السوء " PageEndV18P097 ## || [النمل: 57_58] القول في تأويل قوله تعالى: ، قال: «من أدبار PageEndV10P307 الرجال وأدبار النساء» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن مجاهد: ، قال: «يتطهرون من أدبار الرجال والنساء» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله: ، قال: «يتحرجون» حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة:
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَخْرِجُوٓا۟ ءَالَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ
“But the answer of his folk was naught save that they said: Expel the household of Lot from your township, for they (forsooth) are folk who would keep clean!” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( النمل : 56 ) ولأن الظاهر أنهم إنما سعوا في إخراج من نهاهم عن العمل الذي يشتهونه ويريدونه ، وذلك الناهي ليس إلا لوطا وقومه ، وفي قوله : { يتطهرون } وجوه : الأول : / أن ذلك العمل تصرف في موضع النجاسة ، فمن تركه فقد تطهر . والثاني : أن البعد عن الإثم يسمى طهارة فقوله : { يتطهرون } أي يتباعدون عن المعاصي والآثام . الثالث : أنهم إنما قالوا : على سبيل السخرية بهم وتطهرهم من الفواحش ، كما يقول الشيطان من الفسقة لبعض الصلحاء إذا وعظهم : ابعدوا عنا هذا المتقشف وأريحونا من هذا المتزهد . ! 7 <
أي عن أدبار الرجال يقولون ذلك إستهزاء منهم قاله مجاهد وقال قتادة : عابوهم والله بغير عيب بأنهم يتطهرون من أعمال السوء
الآية وقال تعالى إخبارا عن مشركي قريش أي يتحرجون من فعل ما تفعلونه ومن إقراركم على صنيعكم فأخرجوهم من بين أظهركم فإنهم لا يصلحون لمجاورتكم في بلادكم فعزموا على ذلك فدمر الله عليهم وللكافرين أمثالها قال الله تعالى
فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون (56) فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين (57) وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين (58) فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون أي يتنزهون عن أفعالنا، أو عن الأقذار ويعدون فعلنا قذرا. فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين قدرنا كونها من الباقين في العذاب. وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين مر مثله. ## |