وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ

“And if thou ask them who created them, they will surely say: Allah. How then are they turned away?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: ، وقال: ولئن سألتهم من يرزقكم من السماء والأرض؟ ليقولن الله، وهم مع ذلك يشركون به، ويعبدون غيره، ويسجدون للأنداد دونه " حدثني المثنى، قال: أخبرنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، قال: «كانوا يشركون به في تلبيتهم» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن عبد الملك، عن عطاء: أي يعدلون " PageEndV18P438 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

( الزخرف : 9 ) أي : ولئن سألتهم عن خالق السماوات والأرض ليعترفن به ، وقد جعلوا له مع ذلك الاعتراف من عباده جزءا فوصفوه بصفات المخلوقين . ومعنى

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

يعني هم يعتقدون هذا فكيف يصرفون عن عبادة الله ، مع أن من علمت عظمته وجبت خدمته ، ولا عظمة فوق عظمة خالق السموات والأرض ، ولا حقارة فوق حقارة الجماد ، لأن الجماد دون الحيوان ، والحيوان دون الإنسان ، والإنسان دون سكان السموات فكيف يتركون عبادة أعظم الوجودات ويشتغلون بعبادات أخس الموجودات . ! 7 < ( الزخرف : 87 ) ، كما قال : وإذا كانت / الأحدية مجهولة مستنكرة عند أكثر الخلق ، وكانت الصمدية معلومة الثبوت عند جمهور الخلق ، لا جرم جاء لفظ أحد على سبيل التنكير ولفظ الصمد على سبيل التعريف . السؤال الثاني : ما الفائدة في تكرير لفظة الله في قوله : وفيه مسألتان : المسألة الأولى : ظن قوم أن هذه الآية وأمثالها في القرآن تدل على أن القوم مضطرون إلى الاعتراف بوجود الإله للعالم ، قال الجبائي وهذا لا يصح لأن قوم فرعون قالوا لا إله لهم غيره ، وقوم إبراهيم قالوا ( الزمر : 38 ) . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي كيف ينقلبون عن عبادته وينصرفون عنها حتى أشركوا به غيره رجاء شفاعتهم له يقال : أفكه يأفكه أفكا أي قلبه وصرفه عن الشيء ومنه قوله تعالى : قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا وقيل : أي ولئن سألت الملائكة وعيسى من خلقهم لقالوا الله فأنى يؤفكون أي فأنى يؤفك هؤلاء في ادعائهم إياهم آلهة < أي لأقروا بأن الله خلقهم بعد أن لم يكونوا شيئا

İbn Kesîr14. c.

أي ولئن سألت هؤلاء المشركين بالله العابدين معه غيره أي هم يعترفون أنه الخالق للأشياء جميعها وحده لا شريك له في ذلك ومع هذا يعبدون معه غيره ممن لا يملك شيئا ولا يقدر على شيء فهم في ذلك في غاية الجهل والسفاهة وسخافة العقل ولهذا قال تعالى وقوله جل وعلا وقوله

Beydâvî13. c.

ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون (86) ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون (87) ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة كما زعموا أنهم شفعاؤهم عند الله. إلا من شهد بالحق وهم يعلمون بالتوحيد، والاستثناء متصل إن أريد بالموصول كل ما عبد من دون الله لاندراج الملائكة والمسيح فيه، ومنفصل إن خص بالأصنام. ولئن سألتهم من خلقهم سألت العابدين أو المعبودين. ليقولن الله لتعذر المكابرة فيه من فرط ظهوره فأنى يؤفكون يصرفون عن عبادته إلى عبادة غيره.