يقول تعالى ذكره: له ملك السموات والأرض وسلطانه ماض قضاؤه في ذلك نافذ فيه أمره. وقوله: يقول: وله حمد كل ما فيها من خلق، لأن جميع من في ذلك من الخلق لا يعرفون الخير إلا منه، وليس لهم رازق سواه فله حمد جميعهم. يقول: وهو على كل شيء ذو قدرة يقول: يخلق ما يشاء، ويميت من يشاء، ويغني من أراد، ويفقر من يشاء ويعز من يشاء، ويذل من يشاء، لا يتعذر عليه شيء أراده، لأنه ذو القدرة التامة التي لا يعجزه معها شيء. PageEndV23P005 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
“All that is in the heavens and all that is in the earth glorifieth Allah; unto Him belongeth Sovereignty and unto Him belongeth praise, and He is Able to do all things.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textمن المقدورات قادر ، وهذا من جملة المقدورات بدليل الإنشاء . ! 7 <
ولم يقل : يسبح الله ، فما الفائدة ؟ نقول : هذا من جملة ما يجري فيه اللفظان : كشكره وشكر له ، ونصحه ونصح له . الثاني : { القدوس } من الصفات السلبية ، وقيل : معناه المبارك . / الثالث : لفظ { الحكيم } يطلق على الغير أيضا ، كما قيل في لقمان : إنه حكيم ، نقول : الحكيم عند أهل التحقيق هو الذي يضع الأشياء ( في ) مواضعها ، والله تعالى حكيم بهذا المعنى . ثم إنه تعالى بعدما فرغ من التوحيد والتنزيه شرع في النبوة فقال : ! 7 < ^ فإن حذفت اللام الباقية كانت البقية هي قولنا هو وهو أيضا يدل عليه سبحانه كما في قوله : ^ معناه إذا سبح لله ما في السموات وما في الأرض فله الملك وله الحمد ، ولما كان له الملك فهو متصرف في ملكه والتصرف مفتقر إلى القدرة فقال : ( التغابن : 1 ) فإن من كان موصوفا بهذه الصفات ونحوها : ( التغابن : 1 ) والملك يفتقر إلى التصرف على وجه يحصل منه نظام الملك ، والحمد يفتقر إلى أن ذلك التصرف بطريق العدل والإحسان في حق المتصرف فيه وبالقدرة على من يمنعه عن التصرف وتقرير الأحكام في هذه السورة متضمن لهذه الأمور المفتقرة إليها تضمنا لا يفتقر إلى التأمل فيه ، فيكون لهذه السورة نسبة إلى تلك السورة ، وأما الأول بالآخر فلأنه تعالى أشار في آخر تلك السورة إلى كمال علمه بقوله : تأكيد لما يفيد الاعتراف . ! 7 <
أي هو المتصرف في جميع الكائنات المحمود على جميع ما يخلق ويقدره وقوله تعالى أي مهما أراد كان بلا ممانع ولا مدافع وما لم يشأ لم يكن وقوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير (1) هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير (2) يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض بدلالتها على كماله واستغنائه. له الملك وله الحمد قدم الظرفين للدلالة على اختصاص الأمرين به من حيث الحقيقة. وهو على كل شيء قدير لأن نسبة ذاته المقتضية للقدرة إلى الكل على سواء ثم شرع فيما ادعاه فقال: هو الذي خلقكم فمنكم كافر مقدر كفره موجه إليه ما يحمله عليه. ومنكم مؤمن مقدر إيمانه موفق لما يدعوه إليه. والله بما تعملون بصير فيعاملكم بما يناسب أعمالكم.