وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ

“Whosoever surrendereth his purpose to Allah while doing good, he verily hath grasped the firm hand-hold. Unto Allah belongeth the sequel of all things.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: لا إله إلا الله " وقوله يقول: وإلى الله مرجع عاقبة كل أمر خيره وشره، وهو المسائل أهله عنه، ومجازيهم عليه. PageEndV18P570 ## || [لقمان: 23_24] القول في تأويل قوله تعالى: والعروة في هذا المكان مثل للإيمان الذي اعتصم به المؤمن، فشبهه في تعلقه به وتمسكه به بالمتمسك بعروة الشيء الذي له عروة يتمسك بها، إذ كان كل ذي عروة فإنما يتعلق من أراده بعروته، PageEndV04P560 وجعل تعالى ذكره الإيمان الذي تمسك به الكافر بالطاغوت المؤمن بالله ومن أوثق عرى الأشياء بقوله: {الوثقى} والوثقى: فعلى من الوثاقة، يقال في الذكر: هو الأوثق، وفي الأنثى: هي الوثقى، كما يقال: فلان الأفضل وفلانة الفضلى وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: يقول تعالى ذكره: ومن يعبد وجهه متذللا بالعبودة، مقرا له بالألوهة

Zemahşerî12. c.

أي هي صائرة إليه . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

إشارة إلى الإيمان وقوله : وقال في سورة البقرة : يسلم نفسه إلى الله كما يسلم واحد متاعا إلى غيره ولم يزد على هذا ، ويمكن أن يزاد عليه ويقال من أسلم لله أعلى درجة ممن يسلم إلى الله ، لأن إلى للغاية واللام للاختصاص ، يقول القائل أسلمت وجهي إليك أي توجهت نحوك وينبىء هذا عن عدم الوصول لأن التوجه إلى الشيء قبل الوصول وقوله أسلمت وجهي لك يفيد الاختصاص ولا ينبىء عن الغاية التي تدل على المسافة وقطعها للوصول ، إذا علم هذا فنقول في البقرة قالت اليهود والنصارى : يعني استمسك بعروة توصله إلى الله وكل شيء عاقبته إليه فإذا حصل في الحال ما إليه عاقبته في عاقبته في غاية الحسن وذلك لأن من يعلم أن عاقبة الأمور إلى واحد ثم يقدم إليه الهدايا قبل الوصول إليه يجد فائدته عند القدوم عليه ، وإلى هذا وقعت الإشارة بقوله : ( لقمان : 22 ) وقوله تعالى : إشارة إلى العمل الصالح فتكون الآية في معنى قوله تعالى : أي تمسك بحبل لا انقطاع له وترقى بسببه إلى أعلى المقامات وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : قال ههنا : ومنها الحبل : لما بين حال المشرك والمجادل في الله بين حال المسلم المستسلم لأمر الله فقوله :

Kurtubî13. c.

أي مصيرها لقمان : ( 23 ) ومن كفر فلا > < أي يخلص عبادته وقصده إلى الله تعالى لأن العبادة من غير إحسان ولا معرفة القلب لا تنفع نظيره : ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن وفي حديث جبريل قال : فأخبرني عن الإحسان قال : ( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال بن عباس : لا إله إلا الله وقد مضى في البقرة وقد قرأ علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه والسلمي وعبد الله بن مسلم بن يسار : ومن يسلم النحاس : ويسلم في هذا أعرف كما قال عز وجل : فقل أسلمت وجهي لله ومعنى : أسلمت وجهي لله قصدت بعبادتي إلى الله عز وجل ويكون يسلم على التكثير إلا أن المستعمل في سلمت أنه بمعنى دفعت يقال سلمت في الحنطة وقد يقال أسلمت الزمخشري : قرأ علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه : ومن يسلم بالتشديد يقال : أسلم أمرك وسلم أمرك إلى الله تعالى فإن قلت : ماله عدي بإلى وقد عدي باللام في قوله عز وجل : بلى من أسلم وجهه لله قلت : معناه مع اللام أنه جعل وجهه وهو ذاته ونفسه سالما لله أي خ من أسلم وجهه لله قلت : معناه مع اللام أنه جعل وجهه وهو ذاته ونفسه سالما لله أي خالصا له ومعناه مع إلى راجع إلى أنه سلم إليه نفسه كما يسلم المتاع إلى الرجل إذا دفع إليه والمراد التوكل عليه والتفويض إليه

İbn Kesîr14. c.

أي فقد ثبت في أمره واستقام على الطريقة المثلى والصراط المستقيم قال أبو القاسم البغوي حدثنا أبو روح البلدي حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم عن أبي إسحاق عن حسان هو ابن قائد العبسي قال قال عمر رضي الله عنه ان الجبت السحر والطاغوت الشيطان وإن الشجاعة والجبن غرائز تكون في الرجال يقاتل الشجاع عمن لا يعرف ويفر الجبان من أمه وإن كرم الرجل دينه وحسبه خلقه وإن كان فارسيا أو نبطيا وهكذا رواه ابن جرير وابن أبي حاتم من حديث الثوري عن أبي إسحاق عن حسان بن قائد العبسي عن عمر فذكره ومعنى قوله في الطاغوت إنه الشيطان قوي جدا فإنه يشمل كل شر كان عليه أهل الجاهلية من عبادة الأوثان والتحاكم اليها والاستنصار بها وقول أي لا تحزن عليهم يا محمد في كفرهم بالله وبما جئت به فإن قدر الله نافذ فيهم وإلى الله مرجعهم فينبئهم بما عملوا أي فيجزيهم عليه أي في عمله باتباع مابه أمر وترك ما عنه زجر أي فقد أخذ موثقا من الله متينا أنه لا يعذبه كل شر كان عليه أهل الجاهلية من عبادة الأوثان والتحاكم اليها والاستنصار بها وقوله

Beydâvî13. c.

وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير (21) ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور (22) وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا وهو منع صريح من التقليد في الأصول. أولو كان الشيطان يدعوهم يحتمل أن يكون الضمير لهم ولآبائهم. إلى عذاب السعير إلى ما يؤول إليه من التقليد أو الإشراك وجواب لو محذوف مثل لاتبعوه، والإستفهام للإنكار والتعجب. ومن يسلم وجهه إلى الله بأن فوض أمره إليه وأقبل بشراشره عليه من أسلمت المتاع إلى الزبون، ويؤيده القراءة بالتشديد وحيث عدى باللام شراشره عليه من أسلمت المتاع إلى الزبون، ويؤيده القراءة بالتشديد وحيث عدى باللام فلتضمن معنى الإخلاص. وهو محسن في عمله. فقد استمسك بالعروة الوثقى تعلق بأوثق ما يتعلق به، وهو تمثيل للمتوكل المشتغل بالطاعة بمن أراد أن يترقى إلى شاهق جبل فتمسك بأوثق عرى الحبل المتدلي منه. وإلى الله عاقبة الأمور إذ الكل صائر إليه. ## |