أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓ

“Or enjoineth piety?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: أو أمر محمد هذا الذي ينهى PageEndV24P535 عن الصلاة، باتقاء الله، وخوف عقابه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله قال محمد: كان على الهدى، وأمر بالتقوى PageEndV24P535 ## || [العلق: XX] القول في تأويل قوله تعالى: يعني أبا جهل

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

؟ جوابه : من وجوه أحدها : أن الذي شق على أبي جهل من أفعال الرسول عليه الصلاة والسلام هو هذان الأمران الصلاة والدعاء إلى الله ، فلا جرم ذكرهما ههنا وثانيها : أن النبي عليه الصلاة والسلام كان لا يوجد إلا في أحد أمرين ، إما في إصلاح نفسه ، وذلك بفعل الصلاة أو في إصلاح غيره ، وذلك بالأمر بالتقوى وثالثها : أنه عليه السلام كان في صلاته على الهدى وآمرا بالتقوى ، لأن كل من رآه وهو في الصلاة كان يرق قلبه . فيميل إلى الإيمان ، فكان فعل الصلاة دعوة بلسان الفعل ، وهو أقوى من الدعوة بلسان القول . ! 7 <

İbn Kesîr14. c.

بقوله وأنت تزجره وتتوعده على صلاته ولهذا قال

Beydâvî13. c.

أرأيت الذي ينهى (9) عبدا إذا صلى (10) أرأيت إن كان على الهدى (11) أو أمر بالتقوى (12) أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى نزلت في أبي جهل قال لو رأيت محمدا ساجدا لوطئت عنقه، فجاءه ثم نكص على عقبيه فقيل له مالك، فقال إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة. فنزلت ولفظ العبد وتنكيره للمبالغة في تقبيح النهي والدلالة على كمال عبودية المنهي. أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت تكرير للأول وكذا الذي في قوله: