يقول تعالى ذكره: محمد قال محمد: كان على الهدى، وأمر بالتقوى PageEndV24P535 ## || [العلق: XX] القول في تأويل قوله تعالى: ، فكررت أرأيت مرات ثلاثا على البدل. والمعنى: يعني أبا جهل
أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ
“Hast thou seen if he relieth on the guidance (of Allah)” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textTaberî9-10. c.
İbn Kesîr14. c.
أي فما ظنك إن كان هذا الذي تنهاه على الطريق المستقيمة في فعله
Beydâvî13. c.
أرأيت الذي ينهى (9) عبدا إذا صلى (10) أرأيت إن كان على الهدى (11) أو أمر بالتقوى (12) أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى نزلت في أبي جهل قال لو رأيت محمدا ساجدا لوطئت عنقه، فجاءه ثم نكص على عقبيه فقيل له مالك، فقال إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة. فنزلت ولفظ العبد وتنكيره للمبالغة في تقبيح النهي والدلالة على كمال عبودية المنهي. أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت تكرير للأول وكذا الذي في قوله: