يعني تعالى ذكره بقوله: وتحبون جمع المال أيها الناس واقتناءه حبا كثيرا شديدا؛ من قولهم: قد جم الماء في الحوض: إذا اجتمع، ومنه قول زهير بن أبي سلمى: [+البحر الطويل] فلما وردن الماء زرقا جمامه %~% وضعن عصي الحاضر المتخيم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: يقول: شديدا حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس : فيحبون كثرة المال حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {حبا جما} قال: الجم: الكثير حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي: حبا شديدا حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {حبا جما} يحبون كثرة المال حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: قال: الجم: الشديد ويعني جل ثناؤه بقوله: {كلا} ما هكذا ينبغي أن يكون الأمر ثم أخبر جل ثناؤه عن ندمهم على أفعالهم السيئة في الدنيا، وتلهفهم على ما سلف منهم حين لا ينفعهم الندم، فقال جل ثناؤه:
وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا
“And love wealth with abounding love.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي تأخذون أموال اليتامى وتضمونها إلى أموالكم ، أما قوله :
أي كثيرا حلاله وحرامه والجم الكثير يقال : جم الشيء يجم جموما فهو جم وجام ومنه جم الماء في الحوض : إذا أجتمع وكثر وقال الشاعر : إن تغفر اللهم تغفر جما * وأي عبد لك لا ألما والجمة : المكان الذي يجتمع فيه ماؤه والجموم : البئر الكثيرة الماء والجموم ( بالضم ) : المصدر يقال : جم الماء يجم جموما : إذا كثر في البئر وأجتمع بعد ما أستقى ما فيها الفجر : ( 21 ) كلا إذا دكت > < ( 21 ) < قوله تعالى : ( كلا ) أي ما هكذا ينبغي أن يكون الأمر فهو رد لأنكبابهم على الدنيا وجمعهم لها فإن من فعل ذلك يندم يوم تدك الأرض ولا ينفع الندم والدك : الكسر والدق وقد تقدم أي زلزلت الأرض وحركت تحريكا بعد تحريك وقال الزجاج : أي دك : الكسر والدق وقد تقدم أي زلزلت الأرض وحركت تحريكا بعد تحريك وقال الزجاج : أي زلزلت فدك بعضها بعضا وقال المبرد : أي ألصقت وذهب إرتفاعها يقال ناقة : دكاء أي لا سنام لها والجمع دك وقد مضى في سورة الأعراف والحاقة القول في هذا ويقولون : دك الشيء أي هدم قال : * هل غير غار دك غارا فأنهدم * ( دكا دكا ) أي مرة بعد مرة زلزلت فكسر بعضها بعضا فتكسر كل شيء على ظهرها وقيل : دكت جبالها وأنشازها حتى أستوت وقيل : دكت أي أستوت في الأنفراش فذهب دورها وقصورها وجبالها وسائر أبنيتها ومنه سمى الدكان لإستوائه في الأنفراش والدك : حط المرتفع من الأرض بالبسط وهو معنى قول إبن مسعود وإبن عباس : تمد الأرض مد الأديم الف مرتفع من الأرض بالبسط وهو معنى قول إبن مسعود وإبن عباس : تمد الأرض مد الأديم الفجر : ( 22 ) وجاء ربك والملك > <
أي كثيرا زاد بعضهم فاحشا < الآيات
كلا بل لا تكرمون اليتيم (17) ولا تحاضون على طعام المسكين (18) وتأكلون التراث أكلا لما (19) وتحبون المال حبا جما (20) كلا مع أن قوله الأول مطابق لأكرمه ولم يقل فأهانه وقدر عليه كما قال: فأكرمه ونعمه لأن التوسعة تفضل والإخلال به لا يكون إهانة، وقرأ ابن عامر والكوفيون «أكرمن» و «أهانن» بغير ياء في الوصل والوقف. وعن أبي عمرو مثله ووافقهم نافع في الوقف وقرأ ابن عامر فقدر بالتشديد. بل لا تكرمون اليتيم ولا يحضون على طعام المسكين أي بل فعلهم أسوأ من قولهم وأدل على تهالكهم بالمال وهو أنهم لا يكرمون اليتيم بالنفقة والمبرة، ولا يحثون أهلهم على طعام المسكين فضلا عن غيرهم، وقرأ الكوفيون «ولا تحاضون» . وتأك لا يحثون أهلهم على طعام المسكين فضلا عن غيرهم، وقرأ الكوفيون «ولا تحاضون» . وتأكلون التراث الميراث وأصله وراث. أكلا لما ذا لم أي جمع بين الحلال والحرام فإنهم كانوا لا يورثون النساء والصبيان ويأكلون أنصباءهم، أو يأكلون ما جمعه المورث من حلال وحرام عالمين بذلك. وتحبون المال حبا جما كثيرا مع حرص وشره، وقرأ أبو عمرو وسهل ويعقوب «لا يكرمون» إلى «ويحبون» بالياء والباقون بالتاء.