وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا

“And ye devour heritages with devouring greed.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

أي: الميراث وكذلك في قوله: وقوله: يقول تعالى ذكره: {وتأكلون} أيها الناس الميراث ، يعني: أكلا شديدا، لا تتركون منه شيئا، وهو من قولهم: لممت ما على الخوان أجمع، فأنا ألمه لما: إذا أكلت ما عليه، فأتيت على جميعه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني عمرو بن سعيد بن يسار القرشي، قال: ثنا الأنصاري، عن أشعث، PageEndV24P380 عن الحسن، قال: الميراث حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، يعني أكلا شديدا. وقال آخرون: معنى ذلك إذا قرئ كذلك: وإن كلا إلا ليوفينهم، كما يقول القائل: لقد قمت عنا، وبالله إلا قمت عنا. ووجدت عامة أهل العلم بالعربية ينكرون هذا القول، ويأبون أن يكون جائزا توجيه «لما» إلى معنى «إلا» في اليمين خاصة؛ وقالوا: لو جاز أن يكون ذلك بمعنى إلا جاز أن يقال: قام القوم لما أخاك، بمعنى: إلا أخاك، ودخولها في كل موضع صلح دخول إلا فيه. وأنا أرى أن ذلك فاسد من وجه هو أبين مما قاله الذين حكينا قولهم من أهل العربية إن في فساده، وهو أن «إن» إثبات للشيء وتحقيق له، «وإلا» أيضا تحقيق أيضا، وإنما تدخل نقضا لجحد قد تقدمها. فإذا كان ذلك معناها فواجب أن تكون عند متأولها التأويل الذي يقول: تأكلون أكلا شديدا حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن يونس، عن الحسن، في قوله: قال: نصيبه ونصيب صاحبه حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: اللم: السف، لف كل شيء حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي: شديدا حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: أكلا شديدا حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: قال: الأكل اللم: الذي يأكل كل شيء يجده ولا يسأل، فأكل الذي له، والذي لصاحبه. كانوا لا يورثون النساء، ولا يورثون الصغار، وقرأ: يأكل ميراثه، وكل شيء لا يسأل عنه، ولا يدري أحلال أو حرام حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، يقول: سفا حدثني ابن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسي، عن زهير، عن سالم، قال: قد سمعت بكر بن عبد الله، يقول في هذه الآية: قال: اللم: الاعتداء في الميراث، يأكل ميراثه وميراث غيره PageEndV24P381 ## || القول في تأويل قوله تعالى: نقضا لجحد قد تقدمها. فإذا كان ذلك معناها فواجب أن تكون عند متأولها التأويل الذي ذكرنا عنه، أن تكون بمعنى الجحد عنده، حتى تكون إلا نقضا لها. وذلك إن قاله قائل، قول لا يخفى جهل قائله، اللهم إلا أن يخفف قارئ «إن» فيجعلها بمعنى «إن» التي تكون بمعنى الجحد. وإن فعل ذلك فسدت قراءته ذلك كذلك أيضا من وجه آخر، وهو أنه يصير حينئذ ناصبا ل «كل» بقوله: ليوفينهم، وليس في العربية أن ينصب ما بعد «إلا» من الفعل الاسم الذي قبلها، لا تقول العرب: ما زيدا إلا ضربت، فيفسد ذلك إذا قرئ كذلك من هذا الوجه إلا أن يرفع رافع الكل، فيخالف بقراءته ذلك كذلك قراءة القراء، وخط مصاحف المسلمين، ولا يخرج بذلك من العيب بخروجه من م ته ذلك كذلك قراءة القراء، وخط مصاحف المسلمين، ولا يخرج بذلك من العيب بخروجه من معروف كلام العرب. وقد قرأ ذلك بعض قراء الكوفيين: «وإن كلا» بتخفيف «إن» ونصب «كلا» {لما} مشددة. وزعم بعض أهل العربية أن قارئ ذلك كذلك أراد «إن» الثقيلة فخففها. وذكر عن أبي زيد البصري أنه سمع: كأن ثدييه حقان، فنصب ب «كأن» ، والنون مخففة من «كأن» ؛ ومنه قول الشاعر: [+البحر الهزج] ووجه مشرق النحر %~% كأن ثدييه حقان وقرأ ذلك بعض المدنيين بتخفيف «إن» ونصب «كلا» ، وتخفيف «لما» . وقد يحتمل أن يكون قارئ ذلك كذلك قصد المعنى الذي حكيناه عن قارئ الكوفة من تخفيفه نون «إن» وهو يريد تشديدها، ويريد بما التي في «لما» التي تدخل في ال وفة من تخفيفه نون «إن» وهو يريد تشديدها، ويريد بما التي في «لما» التي تدخل في الكلام صلة، وأن يكون قصد إلى تحميل الكلام معنى: وإن كلا ليوفينهم؛ ويجوز أن يكون معناه كان في قراءته ذلك كذلك: وإن كلا ليوفينهم أي ليوفين كلا، فيكون نيته في نصب «كل» كانت بقوله: «ليوفينهم» ، فإن كان ذلك أراد ففيه من القبح ما ذكرت من خلافه كلام العرب، وذلك أنها لا تنصب بفعل بعد لام اليمين اسما قبلها. وقرأ ذلك بعض أهل الحجاز والبصرة: «وإن» مشددة «كلا لما» مخففة

Zemahşerî12. c.

( الفجر : 19 ) والمعنى : وإن كلا ملمومين ، بمعنى مجموعين ، كأنه قيل : وإن كلا جميعا ، كقوله : ذا لم وهو الجمع بين الحلال والحرام . قال الحطيئة : % إذا كان لما يتبع الذم ربه % % فلا قدس الرحمان تلك الطواحنا % يعني : أنهم يجمعون في أكلهم بين نصيبهم من الميراث ونصيب غيرهم . وقيل كانوا لا يورثون النساء ولا الصبيان ، ويأكلون تراثهم مع تراثهم . وقيل : يأكلون ما جمعه الميت من الظلمة ، وهو عالم بذلك فيلم في الأكل بين حلاله وحرامه . ويجوز أن يذم الوارث الذي ظفر بالمال سهلا مهلا ، من غير أن يعرق فيه جبينه ، فيسرف في إنفاقه ، ويأكله أكلا واسعا جامعا بين ألوان المشتهيات من الأطعمة والأشربة والفواكه ، كما يفعل الوراث البطالون { حبا جما } كثيرا شديدا مع الحرص والشره ومنع الحقوق . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

والمعنى أن كلا ملمومين أي مجموعين كأنه قيل : وإن كلا جميعا . المسألة الثالثة : سمعت بعض الأفاضل قال : إنه تعالى لما أخبر عن توفية الأجزية على المستحقين في هذه الآية ذكر فيها سبعة أنواع من التوكيدات : أولها : كلمة { ءان } وهي للتأكيد . وثانيها : كلمة ( كل ) وهي أيضا للتأكيد . وثالثها : اللام الداخلة على خبر { ءان } وهي تفيد التأكيد أيضا . ورابعها : حرف { ما } إذا جعلناه على قول الفراء موصولا . وخامسها : القسم المضمر ، فإن تقدير الكلام وإن جميعهم والله ليوفينهم . وسادسها : اللام الثانية الداخلة على جواب القسم . وسابعها : النون المؤكدة في قوله والثالث : أخذ ماله منه وإليه الإشارة بقوله : ففيه مسائل : المسألة الأولى : قالوا : أصل التراث وراث ، والتاء تبدل من الواو المضمومة نحو تجاه ووجاه من واجهت . المسألة الثانية : قال الليث : اللم الجمع الشديد ، ومنه كتيبة ملمومة وحجر ملموم ، والآكل يلم الثريد فيجعله لقما ثم يأكله ويقال لممت ما على الخوان ألمه أي أكلته أجمع ، فمعنى اللم في اللغة الجمع ، وأما التفسير ففيه وجوه أحدها : قال الواحدي والمفسرون : يقولون في قوله : أي شديدا وهو حل معنى وليس بتفسير ، وتفسيره أن اللم مصدر جعل نعتا للأكل ، والمراد به الفاعل أي آكلا لاما أي جائعا كأنهم يستوعبونه بالأكل ، قال الزجاج : كانوا يأكلون أموال اليتامى إسرافا وبدارا ، فقال الله : أي تراث اليتامى لما أي تلمون جميعه ، وقال الحسن : أي يأكلون نصيبهم ونصيب صاحبهم ، فيجمعون نصيب غيرهم إلى نصيبهم وثانيها : أن المال الذي يبقى من الميت بعضه حلال ، وبعضه شبهة وبعضه حرام ، فالوارث يلم الكل أي يضم البعض إلى البعض ويأخذ الكل ويأكله وثالثها : قال صاحب ( الكشاف ) : ويجوز أن يكون الذم متوجها إلى الوارث الذي ظفر بالمال سهلا مهلا من غير أن يعرق فيه جبينه فيسرف في إنفاقه ويأكله أكلا لما واسعا / جامعا بين ألوان المشتهيات من الأطعمة والأشربة والفواكه ، كما يفعله الوراث البطالون . أما قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

أي شديدا قاله السدي قيل لما : جمعا من قولهم : لممت الطعام لما إذا أكلته جمعا قاله الحسن وأبو عبيدة وأصل اللم في كلام العرب : الجمع يقال : لممت الشيء ألمه لما : إذا جمعته ومنه يقال : لم الله شعثه أي جمع ما تفرق من أموره قال النابغة : ولست بمستبق أخا لا تلمه * على شعث أي الرجال المهذب ومنه قولهم : إن دارك لمومة أي تلم الناس وتربهم وتجمعهم وقال المرناق الطائي يمدح علقمة بن سيف : لأحبني حب الصبي ولمني * لم الهدى إلى الكريم الماجد وقال الليث : اللم الجمع الشديد ومنه حجر ملموم وكتيبة ملمومة فالآكل يلم الثريد فيجمعه لقما ثم يأكله وقال مجاهد يسفه سفا : وقال الحسن : يأكل نصيبه ونصيب غيره قال الحطيئة : أي ميراث اليتامى وأصله الوراث من ورثت فأبدلوا الواو تاء كما قالوا في تجاه وتخمة وتكاة وتؤدة ونحو ذلك وقد تقدم ثم يأكله وقال مجاهد يسفه سفا : وقال الحسن : يأكل نصيبه ونصيب غيره قال الحطيئة : إذا كان لما يتبع الذم ربه * فلا قدس الرحمن تلك الطواحنا يعني أنهم يجمعون في أكلهم بين نصيبهم ونصيب غيرهم وقال إبن زيد : هو أنه إذا أكل ماله ألم بمال غيره فأكله ولا يفكر : أكل من خبيث أو طيب قال : وكان أهل الشرك لا يورثون النساء ولا الصبيان بل يأكلون ميراثهم مع ميراثهم وتراثهم مع تراثهم وقيل : يأكلون ما جمعه الميت من الظلم وهو عالم بذلك فيلم في الأكل بين حرامه وحلاله ويجوز أن يذم الوارث الذي ظفر بالمال سهلا مهلا من غير أن يعرق فيه جبينه فيسرف في إنفاقه ويأكله أكلا واسعا جامعا بين المشتهيات من الأطعمة والأشربة والفوا فيسرف في إنفاقه ويأكله أكلا واسعا جامعا بين المشتهيات من الأطعمة والأشربة والفواكه كما يفعل الوراث البطالون

İbn Kesîr14. c.

أي من أي جهة حصل لهم من حلال أو حرام يعني الميراث

Beydâvî13. c.

كلا بل لا تكرمون اليتيم (17) ولا تحاضون على طعام المسكين (18) وتأكلون التراث أكلا لما (19) وتحبون المال حبا جما (20) كلا مع أن قوله الأول مطابق لأكرمه ولم يقل فأهانه وقدر عليه كما قال: فأكرمه ونعمه لأن التوسعة تفضل والإخلال به لا يكون إهانة، وقرأ ابن عامر والكوفيون «أكرمن» و «أهانن» بغير ياء في الوصل والوقف. وعن أبي عمرو مثله ووافقهم نافع في الوقف وقرأ ابن عامر فقدر بالتشديد. بل لا تكرمون اليتيم ولا يحضون على طعام المسكين أي بل فعلهم أسوأ من قولهم وأدل على تهالكهم بالمال وهو أنهم لا يكرمون اليتيم بالنفقة والمبرة، ولا يحثون أهلهم على طعام المسكين فضلا عن غيرهم، وقرأ الكوفيون «ولا تحاضون» . وتأك لا يحثون أهلهم على طعام المسكين فضلا عن غيرهم، وقرأ الكوفيون «ولا تحاضون» . وتأكلون التراث الميراث وأصله وراث. أكلا لما ذا لم أي جمع بين الحلال والحرام فإنهم كانوا لا يورثون النساء والصبيان ويأكلون أنصباءهم، أو يأكلون ما جمعه المورث من حلال وحرام عالمين بذلك. وتحبون المال حبا جما كثيرا مع حرص وشره، وقرأ أبو عمرو وسهل ويعقوب «لا يكرمون» إلى «ويحبون» بالياء والباقون بالتاء.