يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: أما من استغنى بماله. فأنت له تتعرض، رجاء أن يسلم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، يقول: وأما هذا الأعمى الذي جاءك سعيا وهو يخشى الله ويتقيه
وَهُوَ يَخْشَىٰ
“And hath fear,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textالله أو يخشى الكفار ، وأذاهم في إتيانك . وقيل : جاء وليس معه قائد ، فهو يخشى الكبوة { تلهى } تتشاغل ، من لهى عنه . والتهى . وتلهى . وقرأ طلحة بن مصرف : ( تتلهى ) ، وقرأ أبو جعفر ( تلهى ) أي : يلهيك شأن الصناديد ، فإن قلت : قوله :
فيه ثلاثة أوجه يخشى الله ويخافه في أن لا يهتم بأداء تكاليفه ، أو يخشى الكفار وأذاهم في إتيانك ، أو يخشى الكبوة فإنه كان أعمى ، وما كان له قائد . ! 7 <
أي يخاف الله
وأما من جاءك يسعى (8) وهو يخشى (9) فأنت عنه تلهى (10) وأما من جاءك يسعى يسرع طالبا للخير. وهو يخشى الله أو أذية الكفار في إتيانك، أو كبوة الطريق لأنه أعمى لا قائد له. فأنت عنه تلهى تتشاغل، يقال لها عنه والتهى وتلهى، ولعل ذكر التصدي والتلهي للإشعار بأن العتاب على اهتمام قلبه بالغني وتلهيه عن الفقير، ومثله لا ينبغي له ذلك.