ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم استخلفه بعد ذلك مرتين على المدينة، في غزوتين غزاهما يصلي بأهلها " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أنه رآه يوم القادسية معه راية سوداء، وعليه درع له حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: جاء ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يكلم أبي بن خلف، فأعرض عنه، فأنزل الله عليه: قال ابن زيد: كان يقال: لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم من الوحي شيئا، كتم هذا عن نفسه؛ قال: وكان يتصدى لهذا الشريف في جاهليته، رجاء أن يسلم، وكان عن هذا يتلهى وقوله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: أما من استغنى بماله. فأنت له تتعرض، رجاء أن يسلم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، يقول: فأنت عنه تعرض، وتشاغل عنه بغيره وتغافل PageEndV24P107 ## || [عبس: XX] القول في تأويل قوله تعالى:
فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ
“From him thou art distracted.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text. > 7 ! ( ثم قال ) : عبس : ( 10 ) فأنت عنه تلهى > أي تتشاغل من لهى عن الشيء والتهى وتلهى ، وقرأ طلحة بن مصرف . تتلهى ، وقرأ أبو جعفر { تلهى } أي يلهيك شأن الصناديد ، فإن قيل قوله :
أي تعرض عنه بوجهك وتشغل بغيره وأصله تتلهى يقال : لهيت عن الشيء ألهى : أي تشاغلت عنه والتلهي : التغافل ولهيت عنه وتليت : بمعنى عبس : ( 11 ) كلا إنها تذكرة > <
أي تتشاغل ومن ههنا أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن لا يخص بالإنذار أحدا بل يساوي فيه بين الشريف والضعيف والفقير والغني والسادة والضعيف والرجال والنساء والصغار والكبار ثم الله تعالى يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة قال الحافظ أبو يعلى في مسنده < 3123 > حدثنا محمد بن مهدي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة عن أنس رضي الله عنه في قوله تعالى
وأما من جاءك يسعى (8) وهو يخشى (9) فأنت عنه تلهى (10) وأما من جاءك يسعى يسرع طالبا للخير. وهو يخشى الله أو أذية الكفار في إتيانك، أو كبوة الطريق لأنه أعمى لا قائد له. فأنت عنه تلهى تتشاغل، يقال لها عنه والتهى وتلهى، ولعل ذكر التصدي والتلهي للإشعار بأن العتاب على اهتمام قلبه بالغني وتلهيه عن الفقير، ومثله لا ينبغي له ذلك.