يقول تعالى ذكره: وإذا الرسل أجلت للاجتماع لوقتها يوم القيامة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول تعالى ذكره: قال: أجلت حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع،؛ وحدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، جميعا عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، بمعنى: وقتت. وذكر عن بعضهم، أنه كان يقرأ ذلك: (إن يدعون من دونه إلا أنثا)، كأنه أراد جمع الإناث، فجمعها أنثا، كما تجمع الثمار ثمرا. والقراءة التي لا أستجيز القراءة بغيرها قراءة من قرأ: قال: أوعدت حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: وعدت واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة غير أبي جعفر، وعامة قراء الكوفة: {أقتت} بالألف وتشديد القاف، وقرأه بعض قراء البصرة بالواو وتشديد القاف: (وقتت) وقرأه أبو جعفر: (وقتت) بالواو وتخفيف القاف. والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن كل ذلك قراءات معروفات ولغات مشهورات بمعنى واحد، فبأيتها قرأ القارئ فمصيب، وإنما هو فعلت من الوقت، غير أن من العرب من يستثقل ضمة الواو، كما يستثقل كسرة الياء في أول الحرف فيهمزها، فيقول: هذه أجوه حسان، بالهمزة، وينشد بعضهم: [+البحر الوافر] يحل أحيده ويقال بعل %~% ومثل تمول منه افتقار وقوله: يقول: جمعت حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {أقتت} قال: أجلت حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: قال مجاهد
وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ
“And when the messengers are brought unto their time appointed -” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( المرسلات : 11 ) ، وهو من القلب المطلق جوازه في كل واو مضمومة ؛ وقد أطلقه المازني في المكسورة أيضا كإشاح وإسادة ، وإعاء أخيه ، وقرأ ابن أبي عبلة ( وحى ) على الأصل
( المرسلات : 11 ) وقوله تعالى : ( المرسلات : 11 ) بالتخفيف . واعلم أنه تعالى بين في هذه الآية أن وجوب الصلاة مقدر بأوقات مخصوصة ، إلا أنه تعالى أجمل ذكر الأوقات ههنا وبينها في سائر الآيات ، وهي خمسة : أحدها : قوله تعالى ( المرسلات : 11 ) قال الزجاج : وجائز أن يكون أثن أصلها أثن ، فأتبعت الضمة الضمة . القول الثاني : قوله . > 7 ! المرسلات : ( 11 ) وإذا الرسل أقتت > وفيه مسألتان : المسألة الأولى : أقتت أصلها وقتت ويدل عليه وجوه أحدها : قراءة أبي عمرو وقتت بالواو وثانيها : أن أصل الكلمة من الوقت وثالثها : أن كل واو انضمت وكانت ضمتها لازمة فإنها تبدل على الإطراد همزة أولا وحشوا ، ومن ذلك أن تقول : صلى القوم إحدانا ، وهذه أجوه حسان وأدؤر في جمع دار ، والسبب فيه أن الضمة من جنس الواو ، فالجمع بينهما يجري مجرى جمع المثلين فيكون ثقيلا ، ولهذا السبب كان كسر الياء ثقيلا . أما قوله تعالى :
أي جمعت لوقتها ليوم القيامة والوقت الأجل الذي يكون عنده الشيء المؤخر إليه فالمعنى : جعل لها وقت وأجل للفصل والقضاء بينهم وبين الأمم كما قال تعالى : يوم يجمع الله الرسل وقيل : هذا في الدنيا أي جمعت الرسل لميقاتها الذي ضرب لها في إنزال العذاب بمن كذبهم بأن الكفار ممهلون وإنما تزول الشكوك يوم القيامة والأول أحسن لأن التوقيت معناه شيء يقع يوم القيامة كالطمس ونسف الجبال وتشقيق السماء ولا يليق به التأقيت قبل يوم القيامة قال أبو علي : أي جعل يوم الدين والفصل لها وقتا وقيل : أقتت وعدت وأجلت وقيل : أقتت أي أرسلت لأوقات معلومة على ما علمه الله وأراد والهمزة في أقتت بدل من الواو قاله الفراء والزجاج قال ا مة على ما علمه الله وأراد والهمزة في أقتت بدل من الواو قاله الفراء والزجاج قال الفراء : وكل واو ضمت وكانت ضمتها لازمة جاز أن يبدل منها همزة تقول : صلى القوم إحدانا تريد وحدانا ويقولون هذه وجوه حسان وأجوه وهذا لأن ضمة الواو ثقيلة ولم يجز البدل في قوله : ولا تنسوا الفضل بينكم لأن الضمة غير لازمة وقرأ أبو عمرو وحميد والحسن ونصر وعن عاصم ومجاهد وقتت بالواو وتشديد القاف على الأصل وقال أبو عمرو : وإنما يقرأ : أقتت من قال في وجوه أجوه وقرأ أبو جعفر وشيبة والأعرج وقتت بالواو وتخفيف القاف وهو فعلت من الوقت ومنه كتابا موقوتا وعن الحسن أيضا : ووقتت بواوين وهو فوعلت من الوقت أيضا مثل عوهدت ولو قلبت الواو وعن الحسن أيضا : ووقتت بواوين وهو فوعلت من الوقت أيضا مثل عوهدت ولو قلبت الواو في هاتين القراءتين ألفا لجاز وقرأ يحيى وأيوب وخالد بن إلياس وسلام أقتت بالهمزة والتخفيف لأنها مكتوبة في المصحف بالألف
قال العوفي عن ابن عباس جمعت وقال ابن زيد وهذه كقوله تعالى
وإذا الرسل أقتت (11) لأي يوم أجلت (12) ليوم الفصل (13) وما أدراك ما يوم الفصل (14) ويل يومئذ للمكذبين (15) وإذا الرسل أقتت عين لها وقتها الذي يحضرون فيه للشهادة على الأمم بحصوله، فإنه لا يتعين لهم قبله، أو بلغت ميقاتها الذي كانت تنتظره، وقرأ أبو عمرو «وقتت» على الأصل. لأي يوم أجلت أي يقال لأي يوم أخرت، وضرب الأجل للجمع وهو تعظيم لليوم وتعجيب من هوله، ويجوز أن يكون ثاني مفعولي أقتت على أنه بمعنى أعلمت. ليوم الفصل بيان ليوم التأجيل. وما أدراك ما يوم الفصل ومن أين تعلم كنهه ولم تر مثله. ويل يومئذ للمكذبين أي بذلك، وويل في الأصل مصدر منصوب بإضمار فعله عدل به إلى الرفع للدلالة على ثبات الهلك للمدعو ل في الأصل مصدر منصوب بإضمار فعله عدل به إلى الرفع للدلالة على ثبات الهلك للمدعو عليه، ويومئذ ظرفه أو صفته.