يَوْمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلْمُهْلِ

“The day when the sky will become as molten copper,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: «كدردي الزيت» حدثني يحيى بن طلحة قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد: {كالمهل} قال: «كدردي الزيت» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا يعمر بن بشر قال: ثنا ابن المبارك قال: ثنا أبو الصباح قال: سمعت يزيد بن أبي سمية يقول: سمعت ابن عمر يقول: «هل تدرون ما المهل؟ المهل مهل الزيت، يعني آخره» قال: ثنا إبراهيم أبو إسحاق الطالقاني قال: ثنا ابن المبارك قال: أخبرنا أبو الصباح الأيلي، عن يزيد بن أبي سمية، عن ابن عمر بمثله حدثنا أبو كريب قال: ثنا رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: يقول تعالى ذكره: يوم تكون السماء كالشيء المذاب، وقد بينت معنى المهل فيما مضى بشواهده، واختلاف المختلفين فيه، وذكرنا ما قال فيه السلف، فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع. حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: كعكر الزيت حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: تتحول يومئذ لونا آخر إلى الحمرة وقوله:

Zemahşerî12. c.

( المعارج : 8 ) مع قوله : بقريبا ، أي : يمكن ولا يتعذر في ذلك اليوم . أو بإضمار يقع ، لدلالة ( واقع ) عليه أو يوم تكون السماء كالمهل . كان كيت وكيت . أو هو بدل عن ( في يوم ) فيمن علقه بواقع { كالمهل } كدردى الزيت . وعن ابن مسعود : كالفضة المذابة وغرابيب سود ، فإذا بست وطيرت في الجو : أشبهت العهن المنقوش إذا طيرته الريح

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( المعارج : 8 ) ، ( المعارج : 8 ) وهو عكر الزيت وبينهما مناسبة ، فإن الورد يطلق على الأسد فيقال : أسد ورد ، فليس الورد هو الأحمر القاني والثاني : أن التشبيه بالدهن ليس في اللون بل في الذوبان والثالث : هو أن الدهن المذاب ينصب انصبابة واحدة ويذوب دفعة والحديد والرصاص لا يذوب غاية الذوبان ، فتكون حركة الدهن بعد الذوبان أسرع من حركة غيره فكأنه قال حركتها تكون وردة واحدة كالدهان المصبوبة صبا لا كالرصاص الذي يذوب منه ألطفه وينتفع به ويبقي الباقي ، وكذلك الحديد والنحاس ، وجمع الدهان لعظمة السماء وكثرة ما يحصل من ذوبانها لاختلاف أجزائها / فإن الكواكب تخالف غيرها . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < منصوب بماذا ؟ فيه وجوه أحدها : بقريبا ، والتقدير : ونراه قريبا ، يوم تكون السماء كالمهل ، أي يمكن ولا يتعذر في ذلك اليوم وثانيها : التقدير : سأل سائل بعذاب واقع يوم تكون السماء كالمهل والثالث : التقدير يوم تكون السماء كالمهل كان كذا وكذا والرابع : أن يكون بدلا من يوم ، والتقدير سأل سائل بعذاب واقع في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة يوم تكون السماء كالمهل . المسألة الثانية : أنه ذكر لذلك اليوم صفات : الصفة الأولى : أن السماء تكون فيه كالمهل وذكرنا تفسير المهل عند قوله :

Kurtubî13. c.

العامل في ( يوم ) ( واقع ) تقديره يقع بهم العذاب يوم وقيل : ( نراه ) أو

İbn Kesîr14. c.

قال ابن عباس ومجاهد وعطاء وسعيد بن جبير وعكرمة والسدي وغير واحد أي كدردي الزيت

Beydâvî13. c.

فاصبر صبرا جميلا (5) إنهم يرونه بعيدا (6) ونراه قريبا (7) يوم تكون السماء كالمهل (8) وتكون الجبال كالعهن (9) فاصبر صبرا جميلا لا يشوبه استعجال واضطراب قلب وهو متعلق ب سأل لأن السؤال كان عن استهزاء أو تعنت وذلك مما يضجره أو عن تضجر واستبطاء للنصر أو ب سأل لأن المعنى قرب وقوع العذاب فاصبر فقد شارفت الانتقام. إنهم يرونه الضمير للعذاب أو يوم القيامة بعيدا من الإمكان. ونراه قريبا منه أو من الوقوع. يوم تكون السماء كالمهل ظرف ل قريبا أي يمكن يوم تكون أو لمضمر دل عليه واقع أو بدل من في يوم إن علق به والمهل المذاب في «مهل» كالفلزات أو دردي الزيت. وتكون الجبال كالعهن كالصوف المصبوغ ألوانا لأن الجبال مخت كالفلزات أو دردي الزيت. وتكون الجبال كالعهن كالصوف المصبوغ ألوانا لأن الجبال مختلفة الألوان فإذا بست وطيرت في الجو أشبهت العهن المنفوش إذا طيرته الريح. ## |