يقول: إلا الذين يطيعون الله بأداء ما افترض عليهم من الصلاة، وهم على أداء ذلك مقيمون لا يضيعون منها شيئا، فإن أولئك غير داخلين في عداد من خلق هلوعا، وهو مع ذلك بربه كافر لا يصلي لله. وقيل: عني بقوله: المؤمنون الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وقيل عني به كل من صلى الخمس. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن ومؤمل، قالا: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم،
إِلَّا ٱلْمُصَلِّينَ
“Save worshippers.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textدل على أن ما قبله في الكفار فالإنسان اسم جنس بدليل الاستثناء الذي يعقبه كقوله تعالى : إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا العصر قال النخعي : المراد بالمصلين الذي يؤدون الصلاة المكتوبة بن مسعود : الذين يصلونها لوقتها فأما تركها فكفر وقيل : هم الصحابة وقيل : هم المؤمنون عامة فإنهم يغلبون فرط الجزع بثقتهم بربهم ويقينهم
أي الإنسان من حيث هو متصف بصفات الذم إلا من عصمه الله ووفقه وهداه إلى الخير ويسر له أسبابه وهم المصلون ولهذا نظائر كثيرة في القرآن العزيز ويدل هذا على كرمه وجوده وإحسانه وقد جاء في الصحيحين < خ 4684 م 993 > يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه < الآيات
إلا المصلين (22) الذين هم على صلاتهم دائمون (23) والذين في أموالهم حق معلوم (24) للسائل والمحروم (25) والذين يصدقون بيوم الدين (26) إلا المصلين استثناء للموصوفين بالصفات المذكورة بعد من المطبوعين على الأحوال المذكورة قبل لمضادة تلك الصفات لها من حيث إنها دالة على الاستغراق في طاعة الحق والإشفاق على الخلق والإيمان بالجزاء والخوف من العقوبة وكسر الشهوة وإيثار الآجل على العاجل وتلك ناشئة من الانهماك في حب العاجل وقصور النظر عليها. الذين هم على صلاتهم دائمون لا يشغلهم عنها شاغل. والذين في أموالهم حق معلوم كالزكوات والصدقات الموظفة. للسائل الذي يسأل والمحروم الذي لا يسأل فيحسب نفسه غنيا فيحرم. والذ دقات الموظفة. للسائل الذي يسأل والمحروم الذي لا يسأل فيحسب نفسه غنيا فيحرم. والذين يصدقون بيوم الدين تصديقا بأعمالهم وهو أن يتعب نفسه ويصرف ماله طمعا في المثوبة الأخروية ولذلك ذكر الدين.