وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا

“And, when good befalleth him, grudging;” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

ويقال: الهلوع: هو الجزوع الحريص، وهذا في أهل الشرك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، يقول: وإذا كثر ماله، ونال الغنى فهو منوع لما في يده، بخيل به، لا ينفقه في طاعة الله، ولا يؤدي حق الله منه. وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وهذالأن الناس يعدون المال فيما بينهم خيرا كما أنه تعالى سمي ما ينال المجاهد من الجراح وأذى الحرب سوءا في قوله :

İbn Kesîr14. c.

ولهذا نظائر كثيرة في القرآن العزيز ويدل هذا على كرمه وجوده وإحسانه وقد جاء في الصحيحين < خ 4684 م 993 > يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه < الآيات أي إذا حصلت له نعمة من الله بخل بها على غيره ومنع حق الله تعالى فيها وقال الإمام أحمد < 2 / 320 > حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا موسى بن علي بن رباح سمعت أبي يحدث عن عبد العزيز بن مروان بن الحكم قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع رواه أبو داود < 2511 > عن عبد الله بن الجراح عن أبي عبد الرحمن المقرئ به وليس لعبد العزيز عنده سواه ثم قال تعالى

Beydâvî13. c.

إن الإنسان خلق هلوعا (19) إذا مسه الشر جزوعا (20) وإذا مسه الخير منوعا (21) إن الإنسان خلق هلوعا شديد الحرص قليل الصبر. إذا مسه الشر الضر جزوعا يكثر الجزع. وإذا مسه الخير السعة منوعا يبالغ بالإمساك والأوصاف الثلاثة أحوال مقدرة أو محققة لأنها طبائع جبل الإنسان عليها وإذا الأولى ظرف ل جزوعا والأخرى ل منوعا.