أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا ٱلْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ

“No needy man shall enter it to-day against you.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: هم ناس من الحبشة كانت لأبيهم جنة كان يطعم المساكين منها، فلما مات أبوهم، قال بنوه: والله إن كان أبونا لأحمق حين يطعم المساكين، فأقسموا ليصرمنها مصبحين، ولا يستثنون، ولا يطعمون مسكينا حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: يقول : وهم يتسارون يقول بعضهم لبعض: لا يدخلن جنتكم اليوم عليكم مسكين كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: لما مات أبوهم غدوا عليها، فقالوا: لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين واختلف أهل التأويل في معنى الحرد في هذا الموضع، فقال بعضهم: معناه: على قدرة في أنفسهم وجد ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله:

Zemahşerî12. c.

أن مفسرة . وقرأ ابن مسعود بطرحها بإضمار القول ، أي تخافتون يقولون لا يدخلنها ؛ والنهي عن الدخول للمسكين نهي لهم عن تمكينه منه ، أي : لا تمكنوه من الدخول حتى يدخل كقولك : لا أرينك ههنا . الحرد : من حردت السنة إذا منعت خيرها ؛ وحاردت الإبل إذا منعت درها . والمعنى : وغدوا قادرين على نكد ، لا غير عاجزين عن النفع ، يعني أنهم عزموا أن يتنكدوا على المساكين ويحرموهم وهم قادرون على نفعهم ، فغدوا بحال فقر وذهاب مال لا يقدرون فيها إلا على النكد والحرمان ، وذلك أنهم طلبوا حرمان المساكين فتعجلوا الحرمان والمسكنة . أو وغدوا على محاردة جنتهم وذهاب خيرها قادرين ، بدل كونهم قادرين على إصابة خيرها ومنافعها ، أي محاردة جنتهم وذهاب خيرها قادرين ، بدل كونهم قادرين على إصابة خيرها ومنافعها ، أي : غدوا حاصلين على الحرمان مكان الانتفاع ، أو لما قالوا اغدوا على حرثكم وقد خبثت نيتهم : عاقبهم الله بأن حاردت جنتهم وحرموا خيرها ، فلم يغدوا على حرث وإنما غدوا على حرد . و { قادرين } من عكس الكلام للتهكم ، أي : قادرين على ما عزموا عليه من الصرام وحرمان المساكين ، وعلى حرد ليس بصلة قادرين ، وقيل : الحرد بمعنى الحرد . وقرىء : ( على حرد ) ، أي لم يقدروا إلا على حنق وغضب بعضهم على بعض ، كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 !

İbn Kesîr14. c.

دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها فمن جحد حق الله عليه عاقبه في أعز ما يملكه ولهذا جاء في الحديث ما خلطت الصدقة مالا إلا أفسدته أي منعها يكون سبب محق ذلك المال بالكلية وقوله تعالى أي قوة وجلد وهمة أي يقول بعضهم لبعض لا تمكنوا اليوم فقيرا يدخلها عليكم قال الله تعالى

Beydâvî13. c.

فانطلقوا وهم يتخافتون (23) أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين (24) وغدوا على حرد قادرين (25) فانطلقوا وهم يتخافتون يتشاورون فيما بينهم وخفى وخفت وخفد بمعنى الكتم، ومنه الخفدود للخفاش. أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين أن مفسرة وقرئ بطرحها على إضمار القول، والمراد بنهي المسكين عن الدخول المبالغة في النهي عن تمكينه من الدخول كقولهم: لا أرينك ها هنا. وغدوا على حرد قادرين وغدوا قادرين على نكد لا غير، من حاردت السنة إذا لم يكن فيها مطر، وحاردت الإبل إذا منعت درها. والمعنى أنهم عزموا أن يتنكدوا على المساكين فتنكد عليهم بحيث لا يقدرون إلا على النكد، أو غدوا حاصلين على النكد والحرمان مكان كونهم قادرين على ا يقدرون إلا على النكد، أو غدوا حاصلين على النكد والحرمان مكان كونهم قادرين على الانتفاع. وقيل الحرد بمعنى الحرد وقد قرئ به أي لم يقدروا إلا على حنق بعضهم لبعض كقوله: يتلاومون وقيل الحرد القصد والسرعة قال: أقبل سيل جاء من أمر ... الله يحرد حرد الجنة المغلة أي غدوا قاصدين إلى جنتهم بسرعة قادرين عند أنفسهم على صرامها وقيل علم للجنة.