فَٱنطَلَقُوا۟ وَهُمْ يَتَخَٰفَتُونَ

“So they went off, saying one unto another in low tones:” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: فمضوا إلى حرثهم وهم يتسارون بينهم يقول: يسرون

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! القلم : ( 23 ) فانطلقوا وهم يتخافتون > أي يتسارون فيما بينهم ، وخفي وخفت وخفد ثلاثتها في معنى كتم ومنه الخفدود للخفاش ، قال ابن عباس : غدوا إليها بصدفة يسر بعضهم إلى بعض الكلام لئلا يعلم أحد من الفقراء والمساكين . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي يتسارون أي يخفون كلامهم ويسرونه لئلا يعلم بهم أحد قاله عطاء وقتادة وهو من خفت يخفت إذا سكن ولم يبين كما قال دريد بن الصمة : وإني لم أهلك سلالا ولم أمت * خفاتا وكلا ظنه بي عودي وقيل : يخفون أنفسهم من الناس حتى لا يروهم وكان أبوهم يخبر الفقراء والمساكين فيحضروا وقت الحصاد والصرام

İbn Kesîr14. c.

أي يتناجون فيما بينهم بحيث لا يسمعون أحدا كلامهم ثم فسر الله سبحانه وتعالى عالم السر والنجوى ما كانوا يتخافتون به فقال تعالى دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها فمن جحد حق الله عليه عاقبه في أعز ما يملكه ولهذا جاء في الحديث ما خلطت الصدقة مالا إلا أفسدته أي منعها يكون سبب محق ذلك المال بالكلية وقوله تعالى أي قوة وجلد وهمة أي يقول بعضهم لبعض لا تمكنوا اليوم فقيرا يدخلها عليكم قال الله تعالى

Beydâvî13. c.

فانطلقوا وهم يتخافتون (23) أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين (24) وغدوا على حرد قادرين (25) فانطلقوا وهم يتخافتون يتشاورون فيما بينهم وخفى وخفت وخفد بمعنى الكتم، ومنه الخفدود للخفاش. أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين أن مفسرة وقرئ بطرحها على إضمار القول، والمراد بنهي المسكين عن الدخول المبالغة في النهي عن تمكينه من الدخول كقولهم: لا أرينك ها هنا. وغدوا على حرد قادرين وغدوا قادرين على نكد لا غير، من حاردت السنة إذا لم يكن فيها مطر، وحاردت الإبل إذا منعت درها. والمعنى أنهم عزموا أن يتنكدوا على المساكين فتنكد عليهم بحيث لا يقدرون إلا على النكد، أو غدوا حاصلين على النكد والحرمان مكان كونهم قادرين على ا يقدرون إلا على النكد، أو غدوا حاصلين على النكد والحرمان مكان كونهم قادرين على الانتفاع. وقيل الحرد بمعنى الحرد وقد قرئ به أي لم يقدروا إلا على حنق بعضهم لبعض كقوله: يتلاومون وقيل الحرد القصد والسرعة قال: أقبل سيل جاء من أمر ... الله يحرد حرد الجنة المغلة أي غدوا قاصدين إلى جنتهم بسرعة قادرين عند أنفسهم على صرامها وقيل علم للجنة.