سواكم قل يا أيها الذين تابوا: لليهود، قال موسى: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لليهود:
قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓا۟ إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُا۟ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
“Say (O Muhammad): O ye who are Jews! If ye claim that ye are favoured of Allah apart from (all) mankind, then long for death if ye are truthful.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textكانوا يقولون . نحن أبناء الله وأحباؤه ، أي : إن كان قولكم حقا وكنتم على ثقة { فتمنوا } عى الله أن يميتكم وينقلكم سريعا إلى دار كرامته التي أعدها لأوليائه ، ثم قال :
فللأولياء عند الله الكرامة
أي أدعوا بالموت على المبطل منا أو منكم إن كنتم تدعون أنكم على الحق فإنه لا يضركم الدعاء فنكلوا عن ذلك وقد تقدم تقرير ذلك في سورة البقرة مبسوطا ولله الحمد وكما ذكر تعالى المباهلة مع النصارى في سورة آل عمران حين صمموا على الكفر وأستمروا على الطغيان والغلو في دعواهم أن عيسى ولد الله وقد ذكر الله حججه وبراهينه على عبودية عيسى وأنه مخلوق كآدم قال تعالى بعد ذلك أي إن كنتم تزعمون أنكم على هدى وأن محمدا وأصحابه على ضلالة فادعوا بالموت على الضال من الفئتين إن كنتم صادقين أي فيما يزعمونه قال الله تعالى
قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين (6) ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين (7) قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون (8) قل يا أيها الذين هادوا تهودوا. إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس إذ كانوا يقولون نحن أبناء الله وأحباؤه. فتمنوا الموت فتمنوا من الله أن يميتكم وينقلكم من دار البلية إلى محل الكرامة. إن كنتم صادقين في زعمكم. ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم بسبب ما قدموا من الكفر والمعاصي. والله عليم بالظالمين فيجازيهم على أعمالهم. قل إن الموت الذي تفرون منه و المعاصي. والله عليم بالظالمين فيجازيهم على أعمالهم. قل إن الموت الذي تفرون منه وتخافون أن تتمنوه بلسانكم مخافة أن يصيبكم فتؤخذوا بأعمالكم. فإنه ملاقيكم لاحق بكم لا تفوتونه، والفاء لتضمن الاسم معنى الشرط باعتبار الوصف، وكأن فرارهم يسرع لحوقه بهم. وقد قرئ بغير فاء ويجوز أن يكون الموصول خبرا والفاء عاطفة. ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون بأن يجازيكم عليه.