أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُوا۟ يَقُولُونَ لِإِخْوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ

“Hast thou not observed those who are hypocrites, (how) they tell their brethren who disbelieve among the People of the Scripture: If ye are driven out, we surely will go out with you, and we will never obey anyone against you, and if ye are attacked we verily will help you. And Allah beareth witness that they verily are liars.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

حتى بلغ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ألم تنظر بعين قلبك يا محمد، فترى إلى الذين نافقوا، وهم فيما ذكر عبد الله بن أبي بن سلول، ووديعة، ومالك ابنا نوفل وسويد وداعس بعثوا إلى بني النضير حين نزل بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم للحرب أن اثبتوا وتمنعوا، فإنا لن نسلمكم، وإن قوتلتم قاتلنا معكم، وإن خرجتم، خرجنا معكم، فتربصوا لذلك من نصرهم، فلم يفعلوا، وقذف الله في قلوبهم الرعب، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجليهم، ويكف عن دمائهم على أن لهم ما حملت الإبل من أموالهم إلا الحلقة حدثنا بذلك ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان وقال مجاهد في ذلك ما: حدثني به يقول: لئن أخرجتم من دياركم ومنازلكم، وأجليتم عنها لنخرجن معكم، فنجلى عن منازلنا وديارنا معكم. وقوله: يقول: ولا نطيع أحدا سألنا خذلانكم، وترك نصرتكم، ولكنا نكون معكم. قال: عبد الله بن أبي بن سلول، ورفاعة أو رافعة بن تابوت وقال الحارث: رفاعة بن تابوت، ولم يشك فيه وعبد الله بن نبتل، وأوس بن قيظي حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قوله: يعني عبد الله بن أبي بن سلول وأصحابه، ومن كان منهم على مثل أمرهم وقوله: يعني بني النضير. كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، يعني: بني النضير وقوله: نا سلمة، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان وقال مجاهد في ذلك ما: حدثني به محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله:

Zemahşerî12. c.

في قتالكم أحدا من رسول الله والمسلمين إن حملنا عليه . أو في خذلانكم وإخلاف ما وعدناكم من النصرة { لكاذبون } أي في مواعيدهم لليهود . وفيه دليل على صحة النبوة : لأنه إخبار بالغيوب . فإن قلت : كيف قيل

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! الحشر : ( 11 ) ألم تر إلى > قال المقاتلان : يعني عبد الله بن أبي ، وعبد الله بن نبتل ، ورفاعة بن زيد ، كانوا من الأنصار ، ولكنهم نافقوا يقولون لإخوانهم ، وهذه الأخوة تحتمل وجوها أحدها : الأخوة في الكفر لأن اليهود والمنافقين كانوا مشتركين في عموم الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم وثانيها : الأخوة بسبب المصادقة والموالاة والمعاونة وثالثها : الأخوة بسبب ما بينهما من المشاركة في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم أخبر / تعالى عنهم أنهم قالوا لليهود : من المدينة أي في خذلانكم ووعدوهم النصر أيضا بقولهم : ثم إنه تعالى شهد على كونهم كاذبين في هذا القول فقال : ( الحشر : 11 ) ثم خذلوهم وما وفوا بعهدهم :

Kurtubî13. c.

وقيل : هو من قول بني النضير لقريظة وقوله : يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم لا نطيعه في قتالكم وفي هذا دليل على صحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من جهة علم الغيب لأنهم أخرجوا فلم يخرجوا وقوتلوا فلم ينصروهم كما قال الله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

قال الله تعالى

Beydâvî13. c.

ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون (11) لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون (12) ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب يريد الذين بينهم وبينهم أخوة الكفر أو الصداقة والموالاة. لئن أخرجتم من دياركم. لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم في قتالكم أو خذلانكم. أحدا أبدا أي من رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. وإن قوتلتم لننصرنكم لنعاوننكم. والله يشهد إنهم لكاذبون لعلمه بأنهم لا يفعلون ذلك كما قال: لئن أ رنكم لنعاوننكم. والله يشهد إنهم لكاذبون لعلمه بأنهم لا يفعلون ذلك كما قال: لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم وكان كذلك فإن ابن أبي وأصحابه راسلوا بني النضير بذلك ثم أخلفوهم، وفيه دليل على صحة النبوة وإعجاز القرآن. ولئن نصروهم على الفرض والتقدير. ليولن الأدبار انهزاما. ثم لا ينصرون بعد بل يخذلهم الله ولا ينفعهم نصرة المنافقين، أو نفاقهم إذ ضمير الفعلين يحتمل أن يكون لليهود وأن يكون للمنافقين.