يقول: لهؤلاء المتقين ما يريدون في هذه الجنة التي أزلفت لهم من كل ما تشتهيه نفوسهم، وتلذه عيونهم وقوله: [ق: 35] يقول: يجزيهم بعملهم ويزيدهم من فضله، وقال: [ق: 35] يقول: وعندنا لهم على ما أعطيناهم من هذه الكرامة التي وصف جل ثناؤه صفتها مزيد يزيدهم إياه وقيل: إن ذلك المزيد: النظر إلى الله جل ثناؤه ذكر من قال ذلك: حدثني أحمد بن سهيل الواسطي قال: ثنا قرة بن عيسى قال: ثنا النضر بن عربي جده، عن أنس: " إن الله عز وجل إذا أسكن أهل الجنة الجنة، وأهل النار PageEndV21P455 النار، هبط إلى مرج من الجنة أفيح، فمد بينه وبين خلقه حجبا من لؤلؤ، وحجبا من نور ثم وضعت منابر النور وسرر النور وكراسي النور، ثم أذن لرجل على الله عز وجل بين يديه أمثال الجبال من النور يسمع دوي تسبيح الملائكة معه، وصفق أجنحتهم فمد أهل الجنة أعناقهم، فقيل: من هذا الذي قد أذن له على الله؟ فق ولهم عه، وصفق أجنحتهم فمد أهل الجنة أعناقهم، فقيل: من هذا الذي قد أذن له على الله؟ فقيل: هذا المجعول بيده، والمعلم الأسماء، والذي أمرت الملائكة فسجدت له، والذي له أبيحت الجنة، آدم عليه السلام، قد أذن له على الله تعالى؛ قال: ثم يؤذن لرجل آخر بين يديه أمثال الجبال من النور، يسمع دوي تسبيح الملائكة معه، وصفق أجنحتهم؛ فمد أهل الجنة أعناقهم، فقيل: من هذا الذي قد أذن له على الله؟ فقيل: هذا الذي اتخذه الله خليلا، وجعل عليه النار بردا وسلاما، إبراهيم قد أذن له على الله قال: ثم أذن لرجل آخر على الله، بين يديه أمثال الجبال من النور يسمع دوي تسبيح الملائكة معه، وصفق أجنحتهم؛ فمد أهل الجنة أعناقهم، فقيل: من هذ ور يسمع دوي تسبيح الملائكة معه، وصفق أجنحتهم؛ فمد أهل الجنة أعناقهم، فقيل: من هذا الذي قد أذن له على الله؟ فقيل: هذا الذي اصطفاه الله برسالته وقربه نجيا، وكلمه كلاما موسى عليه السلام، قد أذن له على الله قال: ثم يؤذن لرجل آخر معه مثل جميع مواكب النبيين قبله، بين يديه أمثال الجبال، من النور يسمع دوي تسبيح الملائكة معه، وصفق أجنحتهم؛ فمد أهل الجنة أعناقهم، فقيل: من هذا الذي قد أذن له على الله؟ فقيل: هذا أول شافع، وأول مشفع، وأكثر الناس واردة، وسيد ولد آدم؛ وأول من تنشق عن ذؤابتيه الأرض، وصاحب لواء الحمد، أحمد صلى الله عليه وسلم، قد أذن له PageEndV21P456 على الله قال: فجلس النبيون على منابر النور، عليه وسلم، قد أذن له PageEndV21P456 على الله قال: فجلس النبيون على منابر النور، والصديقون على سرر النور؛ والشهداء على كراسي النور، وجلس سائر الناس على كثبان المسك الأذفر الأبيض، ثم ناداهم الرب تعالى من وراء الحجب: مرحبا بعبادي وزواري وجيراني ووفدي يا ملائكتي، انهضوا إلى عبادي، فأطعموهم قال: فقربت إليهم من لحوم طير، كأنها البخت لا ريش لها ولا عظم، فأكلوا قال: ثم ناداهم الرب من وراء الحجاب: مرحبا بعبادي وزواري وجيراني ووفدي، أكلوا، اسقوهم قال: فنهض إليهم غلمان كأنهم اللؤلؤ المكنون بأباريق الذهب والفضة بأشربة مختلفة لذيذة، لذة آخرها كلذة أولها، لا يصدعون عنها ولا ينزفون؛ ثم ناداهم الرب من وراء ا لذيذة، لذة آخرها كلذة أولها، لا يصدعون عنها ولا ينزفون؛ ثم ناداهم الرب من وراء الحجب: مرحبا بعبادي وزواري وجيراني ووفدي، أكلوا وشربوا، فكهوهم قال: فيقرب إليهم على أطباق مكللة بالياقوت والمرجان؛ ومن الرطب الذي سمى الله، أشد بياضا من اللبن، وأطيب عذوبة من العسل قال: فأكلوا ثم ناداهم الرب من وراء الحجب: مرحبا بعبادي وزواري وجيراني ووفدي، أكلوا وشربوا، وفكهوا؛ اكسوهم؛ قال ففتحت لهم ثمار الجنة بحلل مصقولة بنور الرحمن فألبسوها قال: ثم ناداهم الرب تبارك وتعالى من وراء الحجب: مرحبا بعبادي وزواري وجيراني ووفدي؛ أكلوا؛ وشربوا؛ وفكهوا؛ وكسوا طيبوهم قال: فهاجت عليهم ريح يقال لها المثيرة، بأباريق المسك الأ ا؛ وفكهوا؛ وكسوا طيبوهم قال: فهاجت عليهم ريح يقال لها المثيرة، بأباريق المسك الأبيض الأذفر، فنفحت PageEndV21P457 على وجوههم من غير غبار ولا قتام قال : ثم ناداهم الرب عز وجل من وراء الحجب: مرحبا بعبادي وزواري وجيراني ووفدي، أكلوا وشربوا وفكهوا، وكسوا وطيبوا، وعزتي لأتجلين لهم حتى ينظروا إلي قال: فذلك انتهاء العطاء وفضل المزيد؛ قال: فتجلى لهم الرب عز وجل، ثم قال: السلام عليكم عبادي، انظروا إلي فقد رضيت عنكم قال: فتداعت قصور الجنة وشجرها، سبحانك أربع مرات، وخر القوم سجدا؛ قال: فناداهم الرب تبارك وتعالى: عبادي ارفعوا رءوسكم فإنها ليست بدار عمل، ولا دار نصب إنما هي دار جزاء وثواب، وعزتي وجلالي ما خ ءوسكم فإنها ليست بدار عمل، ولا دار نصب إنما هي دار جزاء وثواب، وعزتي وجلالي ما خلقتها إلا من أجلكم، وما من ساعة ذكرتموني فيها في دار الدنيا، إلا ذكرتكم فوق عرشي " حدثنا علي بن الحسين بن أبجر قال: ثنا عمر بن يونس اليمامي قال: ثنا جهضم بن عبد الله بن أبي الطفيل قال: ثني أبو طيبة، عن معاوية العبسي، عن عثمان بن عمير، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل عليه السلام وفي كفه مرآة بيضاء، فيها نكتة سوداء فقلت: يا جبريل ما هذه؟ قال: هذه الجمعة، قلت: فما هذه النكتة السوداء فيها؟ قال: هي الساعة تقوم يوم الجمعة وهو سيد الأيام عندنا، ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد؛ قلت: ولم تد وم يوم الجمعة وهو سيد الأيام عندنا، ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد؛ قلت: ولم تدعون يوم المزيد قال: إن ربك تبارك وتعالى اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة نزل من عليين على كرسيه، ثم PageEndV21P458 حف الكرسي بمنابر من نور، ثم جاء النبيون حتى يجلسوا عليها ثم تجيء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكثب فيتجلى لهم ربهم عز وجل حتى ينظروا إلى وجهه وهو يقول: «أنا الذي صدقتكم عدتي، وأتممت عليكم نعمتي، فهذا محل كرامتي، فسلوني» ، فيسألونه الرضا، فيقول: «رضاي أحلكم داري وأنالكم كرامتي، سلوني» ، فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم، فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، إ هي رغبتهم، فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، إلى مقدار منصرف الناس من الجمعة حتى يصعد على كرسيه فيصعد معه الصديقون والشهداء، وترجع أهل الجنة إلى غرفهم درة بيضاء، لا نظم فيها ولا فصم، أو ياقوتة حمراء، أو زبرجدة خضراء، منها غرفها وأبوابها، فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة، ليزدادوا منه كرامة، وليزدادوا نظرا إلى وجهه، ولذلك دعي يوم المزيد حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن عثمان بن عمير، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو حديث علي بن الحسين PageEndV21P459 حدثنا الربيع بن سليمان قال: ثنا أسد بن موسى قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم، ndV21P459 حدثنا الربيع بن سليمان قال: ثنا أسد بن موسى قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم، عن صالح بن حيان، عن أبي بريدة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد قال: حدثنا، أو قال: قالوا: إن أدنى أهل الجنة منزلة، الذي يقال له تمن، ويذكره أصحابه فيتمنى، ويذكره أصحابه فيقال له ذلك ومثله معه قال: قال ابن عمر: «ذلك لك وعشرة أمثاله، وعند الله مزيد» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، أن دراجا أبا السمح، حدثه عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، أنه قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الرجل في الجنة ليت بي سعيد الخدري، أنه قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الرجل في الجنة ليتكئ سبعين سنة قبل أن يتحول ثم تأتيه امرأته فتضرب على منكبيه، فينظر وجهه في خدها أصفى من المرآة، وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب، فتسلم عليه، فيرد السلام، ويسألها من أنت؟ فتقول: أنا من المزيد وإنه ليكون عليها سبعون ثوبا أدناها مثل النعمان من طوبى فينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك، وإن عليها من التيجان، وإن أدنى لؤلؤة فيها لتضيء ما بين المشرق والمغرب " وقوله:
لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ
“There they have all that they desire, and there is more with Us.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textهو ما لم يخطر ببالهم ولم تبلغه أمانيهم ، حتى يشاؤه . وقيل : إن السحاب تمر بأهل الجنة فتمطرهم الحور ، فتقول : نحن المزيد الذي قال الله عز وجل : . ! 7 <
. > 7 ! ق : ( 35 ) لهم ما يشاؤون > وفي الآية ترتيب في غاية الحسن ، وذلك لأنه تعالى بدأ ببيان إكرامهم حيث قال : فإذن لا غاية لهذا الكمال والجلال . وثالثها : أن آدم عليه السلام كان أعلم والعلم أفضل ، أم إنه أعلم فلأنه تعالى لما طلب منهم علم الأسماء : ( ق: 31 35 ) نقول ليكون ذلك دعاء بالخوف والطمع ، فذكر حال الكفور المعاند ، وحال الشكور العابد في الآخرة ترهيبا وترغيبا ، ثم قال تعالى : إن كنتم في شك من العذاب الأبدي الدائم ، فما أنتم في ريب من العذاب العاجل المهلك الذي أهلك أمثالكم ، فإن قيل : فلم لم يجمع بين الترهيب والترغيب في العاجلة ، كما جمع بينهما في الآجلة ، ولم يذكر حال من أسلم من قبل وأنعم عليه ، كما ذكر حال من أشرك به فأهلكه نقول لأن النعمة كانت قد وصلت إليهم ، وكانوا متقلبين في النعم ، فلم يذكرهم به ، وإنما كانوا غافلين عن الهلاك فأنذرهم به ، وأما في الآخرة ، فكانوا غافلين عن الأمرين جميعا ، فأخبرهم بهما . الثاني : قوله تعالى :
قلت : قوله في كثيب يريد أهل الجنة أي وهم على كثب كما في مرسل الحسن قال : قال رسول الله ( ص ) : ( إن أهل الجنة ينظرون ربهم في كل يوم جمعة على كثيب من كافور ( الحديث وقد ذكرناه في كتاب التذكرة وقيل : إن المزيد ما يزوجون به من الحور العين رواه أبو سعيد الخدري مرفوعا ق : ( 36 ) وكم أهلكنا قبلهم > < من النعم مما لم يخطر على بالهم وقال أنس وجابر : المزيد النظر إلى وجه الله تعالى بلا كيف وقد ورد ذلك في أخبار مرفوعة إلى النبي ( ص ) في قوله تعالى : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال : الزيادة النظر إلى وجه الله الكريم وذكر بن المبارك ويحيى بن سلام قالا : أخبرنا المسعودي عن المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة بن عبد الله بن عتبة عن بن مسعود قال : تسارعوا إلى الجمعة فإن الله تبارك وتعالى يبرز لأهل الجنة كل يوم جمعة في كثيب من كافور أبيض فيكونون منه في القرب قال بن المبارك : على قدر تسارعهم إلى الجمعة في الدنيا وقال يحيى بن سلام : لمسارعتهم إلى الجمع في الدنيا وزاد ( فيحدث الله لهم من الكرامة شيئا لم يكونو يعني ما تشتهيه أنفسهم وتلذ أعينهم م : لمسارعتهم إلى الجمع في الدنيا وزاد ( فيحدث الله لهم من الكرامة شيئا لم يكونوا رأوه قبل ذلك ( قال يحيى : وسمعت غير المسعودي يزيد فيه قوله تعالى :
كقوله عز وجل قال يظهر لهم الرب عز وجل في كل جمعة وقد رواه الإمام أبو عبد الله الشافعي مرفوعا فقال في مسنده أخبرنا إبراهيم بن محمد حدثني موسى بن عبيدة حدثني أبو الأزهر معاوية بن إسحاق بن طلحة عن عبد الله بن عبيد بن عمير أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول أتى جبرائيل عليه الصلاة والسلام بمرآة بيضاء فيها نكتة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماهذه فقال هذه الجمعة فضلت بها أنت وأمتك فالناس لكم فيها تبع اليهود والنصارى ولكم فيها ساعة لا يوافقها مؤمن يدعو الله تعالى فيها بخير إلا استجيب له وهو عندنا يوم المزيد قال النبي صلى الله عليه وسلم يا جبريل وما يوم المزيد قال عليه السل أي مهما اختاروا وجدوا من أي أصناف الملاذ طلبوا أحضر لهم قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا عمر بن عثمان حدثنا بقية عن بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة قال من المزيد أن تمر السحابة بأهل الجنة فتقول ماذا تريدون فأمطره لكم فلا يدعون بشيء إلا أمطرتهم قال كثير لئن أشهدني الله تعالى ذلك لأقولن أمطرينا جواري مزينات وفي الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له إنك لتشتهي الطير في الجنة فيخر بين يديك مشويا وقال الإمام أحمد < 3 / 9 > حدثنا علي بن عبد الله حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن عامر الأحول عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن أبي سعيد الخدري رضي ال دثني أبي عن عامر الأحول عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنه في ساعة واحدة ورواه الترمذي < 2563 > وابن ماجة < 4338 > عن بندار عن معاذ بن هاشم به وقال الترمذي حسن غريب وزاد كما يشتهي وقوله تعالى نا يوم المزيد قال النبي صلى الله عليه وسلم يا جبريل وما يوم المزيد قال عليه السلام إن ربك تبارك وتعالى اتخذ في الفردوس واديا أفيح فيه كثب المسك فإذا كان يوم الجمعة أنزل الله تعالى ما شاء من ملائكته وحوله منابر من نور عليها مقاعد النبيين وحفت تلك المنابر من ذهب مكللة بالياقوت والزبرجد عليها الشهداء والصديقون فجلسوا من ورائهم على تلك الكثب فيقول الله عز وجل أنا ربكم قد صدقتكم وعدي فسلوني أعطكم فيقولون ربنا نسألك رضوانك فيقول قد رضيت عنكم ولكم ما تمنيتم ولدي مزيد فهم يحبون يوم الجمعة لما يعطيهم فيه ربهم تبارك وتعالى من الخير وهو اليوم الذي استوى فيه ربكم على العرش وفيه خلق آدم وفيه تقوم الساعة هك ن الخير وهو اليوم الذي استوى فيه ربكم على العرش وفيه خلق آدم وفيه تقوم الساعة هكذا أورده الإمام الشافعي رحمه الله في كتاب الجمعة من الأم < 1 / 185 > وله طرق عن أنس بن مالك وقد أورد ابن جرير هذا من رواية عثمان بن عمير هذا وذكر ههنا أثرا مطولا عن أنس بن مالك رضي الله عنه موقوفا وفيه غرائب كثيرة وقال الإمام أحمد < 3 / 75 > حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل في الجنة ليتكيء في الجنة سبعين سنة قبل أن يتحول ثم تأتيه امرأة تضرب على منكبه فينظر وجهه في خدها أصفى من المرآة وإن أدنى لؤلؤة عليها تضيء مابين المشرق والمغر فينظر وجهه في خدها أصفى من المرآة وإن أدنى لؤلؤة عليها تضيء مابين المشرق والمغرب فتسلم عليه فيرد السلام فيسألها من أنت فتقول أنا من المزيد وإنه ليكون عليها سبعون حلة أدناها مثل النعمان من طوبى فينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك وإن عليها من التيجان إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب وهكذا رواه عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج به < الآيات
وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد (31) هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ (32) من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب (33) ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود (34) لهم ما يشاؤن فيها ولدينا مزيد (35) وأزلفت الجنة للمتقين قربت لهم. غير بعيد مكانا غير بعيد، ويجوز أن يكون حالا وتذكيره لأنه صفة محذوف، أو شيئا غير بعيد أو على زنة المصدر أو لأن الجنة بمعنى البستان. هذا ما توعدون على إضمار القول والإشارة إلى الثواب أو مصدر أزلفت. وقرأ ابن كثير بالياء. لكل أواب رجاع إلى الله تعالى، بدل من «المتقين» بإعادة الجار. حفيظ حافظ لحدوده. من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب بدل بعد بدل أو بدل من موصوف أواب، ولا يجوز أن يكون في حكمه بالغيب وجاء بقلب منيب بدل بعد بدل أو بدل من موصوف أواب، ولا يجوز أن يكون في حكمه لأن من لا يوصف به أو مبتدأ خبره: ادخلوها على تأويل يقال لهم ادخلوها، فإن من بمعنى الجمع وبالغيب حال من الفاعل أو المفعول، أو صفة لمصدر أي خشية ملتبسة بالغيب حيث خشي عقابه وهو غائب، أو العقاب بعد غيب أو هو غائب عن الأعين لا يراه أحد. وتخصيص الرحمن للإشعار بأنهم يرجون رحمته ويخافون عذابه، أو بأنهم يخشون مع علمهم بسعة رحمته، ووصف القلب بالإنابة إذ الاعتبار برجوعه إلى الله. بسلام سالمين من العذاب وزوال النعم، أو مسلما عليكم من الله وملائكته. ذلك يوم الخلود يوم تقدير الخلود كقوله: فادخلوها خالدين. لهم ما يشاؤن فيها ولد ه. ذلك يوم الخلود يوم تقدير الخلود كقوله: فادخلوها خالدين. لهم ما يشاؤن فيها ولدينا مزيد وهو ما لا يخطر ببالهم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.