ٱدْخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلْخُلُودِ

“Enter it in peace. This is the day of immortality.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

[ق: 34] «خلدوا والله، فلا يموتون، وأقاموا فلا يظعنون، ونعموا فلا يبأسون» وقوله: [ق: 34] يقول: هذا الذي وصفت لكم أيها الناس صفته من إدخالي الجنة من أدخله، هو يوم دخول الناس الجنة، ماكثين فيها إلى غير نهاية كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة،

Zemahşerî12. c.

أي يوم تقدير الخلود ، كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

قول قاله الله في الدنيا إعلاما وإخبارا ، وليس ذلك قولا يقوله عند قوله : { ادخلوها } فكأنه تعالى أخبرنا في يومنا أن ذلك اليوم يوم الخلود . ثانيهما : اطمئنان القلب بالقول أكثر ، قال الزمخشري في قوله : ( ق: 34 ) أي لا تخافوا ما لحقكم من قبل حيث أخرج أبويكم منها ، فهذا دخول لا خروج بعده منها . ثم لما بين أنهم فيها خالدون قال : لا تخافوا انقطاع أرزاقكم وبقاءكم في حاجة ، كما كنتم في الدنيا من كان يعمر ينكس ويحتاج ، بل لكم الخلود ، ولا ينفد ما تمتعون به فلكم ما تشاءون في أي وقت تشاءون ، وإلى الله المنتهى ، وعند الوصول إليه ، والمثول بين يديه ، فلا يوصف ما لديه ، ولا يطلع أحد عليه ، وعظمة من عنده تدلك على فضيلة ما عنده ، هذا هو الترتيب ، وأما التفسير ، ففيه مسألتان : / المسألة الأولى : قال تعالى : إضمار تقديره : ذلك يوم تقدير الخلود ، ويحتمل أن يقال اليوم يذكر ، ويراد الزمان المطلق سواء كان يوما أو ليلا ، نقول : يوم ولد لفلان ابن يكون السرور العظيم ، ولو ولد له بالليل لكان السرور حاصلا ، فتريد به الزمان ، فكأنه تعالى قال : ذلك زمان الإقامة الدائمة . ثم قال تعالى : ! 7 < . > 7 @QB@ < ق : ( 34 ) ادخلوها بسلام ذلك > ثم قال تعالى : . حتى لا يدخل في قلبهم أن ذلك ربما ينقطع عنهم فتبقى في قلبهم حسرته ، فإن قيل المؤمن قد علم أنه إذا دخل الجنة خلد فيها ، فما الفائدة في التذكير ؟ والجواب : عنه من وجهين . أحدهما : أن قوله :

Kurtubî13. c.

أي بسلامة من العذاب وقيل : بسلام من الله وملائكته عليهم وقيل : بسلامة من زوال النعم وقال : ( ادخلوها ) وفي أول الكلام ( من خشي ) لأن ( من ) تكون بمعنى الجمع قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي يخلدون في الجنة أبدا فلا يموتون أبدا ولا يضعنون أبدا ولايبغون عنها حولا وقوله جلت عظمته

Beydâvî13. c.

وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد (31) هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ (32) من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب (33) ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود (34) لهم ما يشاؤن فيها ولدينا مزيد (35) وأزلفت الجنة للمتقين قربت لهم. غير بعيد مكانا غير بعيد، ويجوز أن يكون حالا وتذكيره لأنه صفة محذوف، أو شيئا غير بعيد أو على زنة المصدر أو لأن الجنة بمعنى البستان. هذا ما توعدون على إضمار القول والإشارة إلى الثواب أو مصدر أزلفت. وقرأ ابن كثير بالياء. لكل أواب رجاع إلى الله تعالى، بدل من «المتقين» بإعادة الجار. حفيظ حافظ لحدوده. من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب بدل بعد بدل أو بدل من موصوف أواب، ولا يجوز أن يكون في حكمه بالغيب وجاء بقلب منيب بدل بعد بدل أو بدل من موصوف أواب، ولا يجوز أن يكون في حكمه لأن من لا يوصف به أو مبتدأ خبره: ادخلوها على تأويل يقال لهم ادخلوها، فإن من بمعنى الجمع وبالغيب حال من الفاعل أو المفعول، أو صفة لمصدر أي خشية ملتبسة بالغيب حيث خشي عقابه وهو غائب، أو العقاب بعد غيب أو هو غائب عن الأعين لا يراه أحد. وتخصيص الرحمن للإشعار بأنهم يرجون رحمته ويخافون عذابه، أو بأنهم يخشون مع علمهم بسعة رحمته، ووصف القلب بالإنابة إذ الاعتبار برجوعه إلى الله. بسلام سالمين من العذاب وزوال النعم، أو مسلما عليكم من الله وملائكته. ذلك يوم الخلود يوم تقدير الخلود كقوله: فادخلوها خالدين. لهم ما يشاؤن فيها ولد ه. ذلك يوم الخلود يوم تقدير الخلود كقوله: فادخلوها خالدين. لهم ما يشاؤن فيها ولدينا مزيد وهو ما لا يخطر ببالهم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.