قالوا أيضا ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول: ولكن الله حبب إليكم الإيمان، وأنعم عليكم هذه النعمة التي عدها فضلا منه، وإحسانا ونعمة منه أنعمها عليكم
فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَنِعْمَةً وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
“(It is) a bounty and a grace from Allah; and Allah is Knower, Wise.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text. > 7 ! الحجرات : ( 8 ) فضلا من الله > فيه مسائل : المسألة الأولى : نصب فضلا لأجل أمور ، إما لكونه مفعولا له ، وفيه وجهان أحدهما : أن العامل فيه هو الفعل الذي في قوله { الرشدون } فإن قيل : كيف يجوز أن يكون فضل الله الذي هو فعل الله مفعولا له بالنسبة إلى الرشد الذي هو فعل العبد ؟ نقول لما كان الرشد توفيقا من الله كان كأنه فعل الله فكأنه تعالى أرشدهم فضلا ، أي يكون متفضلا عليهم منعما في حقهم والوجه الثاني : هو أن العامل فيه هو قوله ولما كان الفضل هو ما عند الله من الخير المستغني عنه ، قال تعالى هو عليم بما في خزائن رحمته من الخير ، وكانت النعمة هو ما يدفع به حاجة العبد ، قال هو حكيم ينزل الخير بقدر ما يشاء على وفق الحكمة . ! 7 <
أي فعل الله ذلك بكم فضلا أي الفضل والنعمة فهو مفعول له
أي هذا العطاء الذي منحكموه هو فضل منه عليكم ونعمة من لدنه
واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون (7) فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم (8) واعلموا أن فيكم رسول الله أن بما في حيزه ساد مسد مفعولي اعلموا باعتبار ما قيد به من الحال وهو قوله: لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم فإنه حال من أحد ضميري فيكم، ولو جعل استئنافا لم يظهر للأمر فائدة. والمعنى أن فيكم رسول الله على حال يجب تغييرها وهي أنكم تريدون أن يتبع رأيكم في الحوادث، ولو فعل ذلك لعنتم أي لوقعتم في الجهد من العنت، وفيه إشعار بأن بعضهم أشار إليه بالإيقاع ببني المصطلق وقوله: ولكن الل د من العنت، وفيه إشعار بأن بعضهم أشار إليه بالإيقاع ببني المصطلق وقوله: ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان استدراك ببيان عذرهم، وهو أنه من فرط حبهم للإيمان وكراهتهم للكفر حملهم على ذلك لما سمعوا قول الوليد، أو بصفة من لم يفعل ذلك منهم إحمادا لفعلهم وتعريضا بذم من فعل ويؤيده قوله: أولئك هم الراشدون أي أولئك المستثنون هم الذين أصابوا الطريق السوي، وكره يتعدى بنفسه إلى مفعول واحد فإذا شدد زاد له آخر، لكنه لما تضمن معنى التبغيض نزل كره منزلة بغض فعدي إلى آخر بإلى، أو نزل إليكم منزلة مفعول آخر. والكفر: تغطية نعم الله بالجحود. والفسوق: الخروج عن القصد والعص منزلة مفعول آخر. والكفر: تغطية نعم الله بالجحود. والفسوق: الخروج عن القصد والعصيان: الامتناع عن الانقياد. فضلا من الله ونعمة تعليل ل كره أو حبب، وما بينهما اعتراض لا ل الراشدون فإن الفضل فعل الله، والرشد وإن كان مسببا عن فعله مسند إلى ضميرهم أو مصدر لغير فعله فإن التحبيب والرشد فضل من الله وإنعام. والله عليم بأحوال المؤمنين وما بينهم من التفاضل حكيم حيث يفضل وينعم بالتوفيق عليهم.