إِذْ جَآءَتْهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ قَالُوا۟ لَوْ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةً فَإِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ

“When their messengers came unto them from before them and behind them, saying: Worship none but Allah! they said: If our Lord had willed, He surely would have sent down angels (unto us), so lo! we are disbelievers in that wherewith ye have been sent.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول جل ثناؤه: فقالوا لرسلهم إذ دعوهم إلى الإقرار بتوحيد الله: لو شاء ربنا أن نوحده، ولا نعبد من دونه شيئا غيره، لأنزل إلينا ملائكة من السماء رسلا بما تدعوننا أنتم إليه، ولم يرسلكم وأنتم بشر مثلنا، ولكنه رضي عبادتنا ما نعبد، فلذلك لم يرسل إلينا بالنهي عن ذلك ملائكة وقوله : يقول: قالوا لرسلهم: فإنا بالذي أرسلكم به ربكم إلينا جاحدون غير مصدقين به PageEndV20P397 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: فقل: أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود التي أهلكتهم، إذ جاءت عادا وثمود الرسل من بين أيديهم؛ فقوله «إذ» من صلة صاعقة وعني بقوله:

Zemahşerî12. c.

( فصلت : 14 ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما : يريد ليست فيهم امرأة . وقيل : في سجاح المتنبئة . % ولم تزل أنبياء الله ذكرانا ; وقرىء : ( نوحي إليهم ) ، بالنون . إرسال الرسل معناه : فإذا أنتم بشر ولستم بملائكة ، فإنا لا نؤمن بكم وبما جئتم به ، وقولهم :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. واعلم أنا بالغنا في الجواب عن هذه الشبهات في سورة الأنعام ، وقوله وفيه وجهان الأول : المعنى أن الرسل المبعوثين إليهم أتوهم من كل جانب واجتهدوا بهم وأتوا بجميع وجوه الحيل فلم يروا منهم إلا العتو والإعراض ، كما جكى الله تعالى عن الشيطان قوله يعني أنهم كذبوا أولئك الرسل ، وقالوا الدليل على كونهم كاذبي أنه تعالى لو شاء إرسال الرسالة إلى البشر لجعل رسله من زرمة الملائكة / لأن إرسال الملائكة إلى الخلق أفضى إلى المقصود من البعثة والرسالة ، ولما ذكروا هذه الشبهة قالوا معناه : فإذا أنتم بشر ولستم بملائكة ، فأنتم لستم برسل ، وإذا لم تكونوا من الرسل لم يلزمنا قبول قولكم ، وهو المراد من قوله

Kurtubî13. c.

يعني من أرسل إليهم وإلى من قبلهم بدل الرسل من الإنذار والتبشير قيل : هذا استهزاء منهم وقيل : إقرار منهم بإرسالهم ثم بعده جحود وعناد قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

كقوله تعالى أي لو أرسل الله رسلا لكانوا ملائكة من عنده أي ايها البشر ( كافرون ) أي لا نتبعكم وأنتم بشر مثلنا قال الله تعالى

Beydâvî13. c.

فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود (13) إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون (14) فإن أعرضوا عن الإيمان بعد هذا البيان. فقل أنذرتكم صاعقة فحذرهم أن يصيبهم عذاب شديد الوقع كأنه صاعقة. مثل صاعقة عاد وثمود وقرئ «صعقة مثل صعقة عاد وثمود» وهي المرة من الصعق أو الصعق يقال صعقته الصاعقة صعقا فصعق صعقا. إذ جاءتهم الرسل حال من صاعقة عاد، ولا يجوز جعله صفة ل صاعقة أو ظرفا ل أنذرتكم لفساد المعنى. من بين أيديهم ومن خلفهم أتوهم من جميع جوانبهم واجتهدوا بهم من كل جهة، أو من جهة الزمن الماضي بالإنذار عما جرى فيه على جوانبهم واجتهدوا بهم من كل جهة، أو من جهة الزمن الماضي بالإنذار عما جرى فيه على الكفار، ومن جهة المستقبل بالتحذير عما أعد لهم في الآخرة، وكل من اللفظين يحتملهما، أو من قبلهم ومن بعدهم إذ قد بلغتهم خبر المتقدمين وأخبرهم هود وصالح عن المتأخرين داعين إلى الإيمان بهم أجمعين، ويحتمل أن يكون عبارة عن الكثرة كقوله تعالى: يأتيها رزقها رغدا من كل مكان. ألا تعبدوا إلا الله بأن لا تعبدوا أو أي لا تعبدوا. قالوا لو شاء ربنا إرسال الرسل. لأنزل ملائكة برسالته. فإنا بما أرسلتم به على زعمكم. كافرون إذ أنتم بشر مثلنا لا فضل لكم علينا.