إِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَـَٔاتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ

“Lo! the Hour is surely coming, there is no doubt thereof; yet most of mankind believe not.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
İbn Kesîr14. c.

أي لا يصدقون بها بل يكذبون بوجودها قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم حدثنا أشهب حدثنا مالك عن شيخ قديم من أهل اليمن قدم ثم قال سمعت أن الساعة إذا دنت اشتد البلاء على الناس واشتد حر الشمس والله أعلم < الآيات ( غافر 60 ) < غافر : ( 60 ) وقال ربكم ادعوني > هذا من فضله تبارك وتعالى وكرمه أنه ندب عباده إلى دعائه وتكفل لهم بالإجابة كما كان سفيان الثوري يقول يامن أحب عباده إليه من سأله فأكثر سؤاله ويا من أبغض عباده إليه من لم يسأله وليس أحد كذلك غيرك يا رب رواه ابن أبي حاتم وفي هذا المعنى يقول الشاعر لله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم حين يسأل يغضب وقال قتادة قال كعب الاحبار أعطيت هذه ه يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم حين يسأل يغضب وقال قتادة قال كعب الاحبار أعطيت هذه الأمة ثلاثا لم تعطهن أمة قبلها إلا نبي كان إذا أرسل الله نبيا قال له أنت شاهد على أمتك وجعلكم شهداء على الناس وكان يقال له ليس عليك في الدين من حرج وقال لهذه الأمة

Beydâvî13. c.

إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون (59) وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين (60) إن الساعة لآتية لا ريب فيها في مجيئها لوضوح الدلالة على جوازها وإجماع الرسل على الوعد بوقوعها. ولكن أكثر الناس لا يؤمنون لا يصدقون بها لقصور نظرهم على ظاهر ما يحسون به. وقال ربكم ادعوني اعبدوني. أستجب لكم أثبكم لقوله: إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين صاغرين، وإن فسر الدعاء بالسؤال كان الاستكبار الصارف عنه منزلا منزلته للمبالغة، أو المراد بالعبادة الدعاء فإنه من أبوابها. وقرأ ابن كثير وأبو بكر سيدخلون بضم الياء وفتح الخاء.