يقول تعالى ذكره: ذلك يوم لا ينفع أهل الشرك اعتذارهم لأنهم لا يعتذرون إن اعتذروا إلا بباطل، وذلك أن الله قد أعذر إليهم في الدنيا، وتابع عليهم الحجج فيها فلا حجة لهم في الآخرة إلا الاعتصام بالكذب بأن يقولوا: يقول: وللظالمين اللعنة، وهي البعد من رحمة الله وقال الله: فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والكوفة
يَوْمَ لَا يَنفَعُ ٱلظَّٰلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ ٱلدَّارِ
“The day when their excuse availeth not the evil-doers, and theirs is the curse, and theirs the ill abode.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textالبعد من رحمة الله
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر لا تنفع بالتاء لتأنيث المعذرة والباقون بالياء كأنه أريد الاعتذار . واعلم أن المقصود أيضا من هذا شرح تعظيم ثواب أهل الثواب ، وذلك لأنه تعالى بين أنه ينصرهم في يوم يجتمع فيه الأولون والآخرون ، فحالهم في علو الدرجات في ذلك اليوم ما ذكرناه وأما حال أعدائهم فهو أنه حصلت لهم أمور ثلاثة أحدها : أنه لا ينفعهم شيء من المعاذير ألبتة وثانيها : أن يدل على أنهم يذكرون الأعذار إلا أن تلك الأعذار لا تنفعهم فكيف الجمع بين هذا وبين قوله
قرأ نافع والكوفيون ينفع بالياء الباقون بالتاء اللعنة البعد من رحمة الله وسوء الدار جهنم قوله تعالى :
وليس ما أوتوه في الدنيا من الأموال والأولاد بنافع لهم عند الله ولا بمنجيهم من عذابه وأليم عقابه بل كما قال تعالى < الآيات وقال تعالى وأضاف الدار إلى الآخرة فقال الآية وفي الصحيح < خ 2447 م 2578 و 2579 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم والظلم فغن الظلم ظلمات يوم القيامة قال قتادة بن دعامة في قوله تعالى وهم المشركون ( معذرتهم ) أي لا يقبل منهم عذر ولا فدية أي الإبعاد والطرد من الرحمة 45 < وقال ههنا وقال ولهذا قال تعالى بدل من قوله
إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد (51) يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار (52) إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا بالحجة والظفر والانتقام لهم من الكفرة. في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد أي في الدارين ولا ينتقض ذلك بما كان لأعدائهم عليهم من الغلبة أحيانا إذ العبرة بالعواقب وغالب الأمر، والأشهاد جمع شاهد كصاحب وأصحاب، والمراد بهم من يقوم يوم القيامة الشهادة على الناس من الملائكة والأنبياء والمؤمنين. يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم بدل من الأول وعدم نفع المعذرة لأنها باطلة، أو لأنه لم يؤذن لهم فيعتذروا. وقرأ غير الكوفيين ونافع بالتاء. ولهم اللعنة البعد أو لأنه لم يؤذن لهم فيعتذروا. وقرأ غير الكوفيين ونافع بالتاء. ولهم اللعنة البعد عن الرحمة. ولهم سوء الدار جهنم.