يَوْمَ لَا يَنفَعُ ٱلظَّٰلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ ٱلدَّارِ

“am Tag, da den Ungerechten ihre Entschuldigung nicht nützt und es für sie den Fluch geben und es für sie die böse Wohnstätte geben wird.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والكوفة يقول تعالى ذكره: ذلك يوم لا ينفع أهل الشرك اعتذارهم لأنهم لا يعتذرون إن اعتذروا إلا بباطل، وذلك أن الله قد أعذر إليهم في الدنيا، وتابع عليهم الحجج فيها فلا حجة لهم في الآخرة إلا الاعتصام بالكذب بأن يقولوا: يقول: وللظالمين اللعنة، وهي البعد من رحمة الله وقال الله:

Zemahşerî12. Jh.

البعد من رحمة الله

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر لا تنفع بالتاء لتأنيث المعذرة والباقون بالياء كأنه أريد الاعتذار . واعلم أن المقصود أيضا من هذا شرح تعظيم ثواب أهل الثواب ، وذلك لأنه تعالى بين أنه ينصرهم في يوم يجتمع فيه الأولون والآخرون ، فحالهم في علو الدرجات في ذلك اليوم ما ذكرناه وأما حال أعدائهم فهو أنه حصلت لهم أمور ثلاثة أحدها : أنه لا ينفعهم شيء من المعاذير ألبتة وثانيها : أن يدل على أنهم يذكرون الأعذار إلا أن تلك الأعذار لا تنفعهم فكيف الجمع بين هذا وبين قوله

Kurtubî13. Jh.

قرأ نافع والكوفيون ينفع بالياء الباقون بالتاء اللعنة البعد من رحمة الله وسوء الدار جهنم قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

وقال ولهذا قال تعالى بدل من قوله الآية وفي الصحيح < خ 2447 م 2578 و 2579 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم والظلم فغن الظلم ظلمات يوم القيامة قال قتادة بن دعامة في قوله تعالى وليس ما أوتوه في الدنيا من الأموال والأولاد بنافع لهم عند الله ولا بمنجيهم من عذابه وأليم عقابه بل كما قال تعالى < الآيات وقال تعالى وأضاف الدار إلى الآخرة فقال وهم المشركون ( معذرتهم ) أي لا يقبل منهم عذر ولا فدية أي الإبعاد والطرد من الرحمة 45 < وقال ههنا

Beydâvî13. Jh.

إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد (51) يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار (52) إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا بالحجة والظفر والانتقام لهم من الكفرة. في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد أي في الدارين ولا ينتقض ذلك بما كان لأعدائهم عليهم من الغلبة أحيانا إذ العبرة بالعواقب وغالب الأمر، والأشهاد جمع شاهد كصاحب وأصحاب، والمراد بهم من يقوم يوم القيامة الشهادة على الناس من الملائكة والأنبياء والمؤمنين. يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم بدل من الأول وعدم نفع المعذرة لأنها باطلة، أو لأنه لم يؤذن لهم فيعتذروا. وقرأ غير الكوفيين ونافع بالتاء. ولهم اللعنة البعد أو لأنه لم يؤذن لهم فيعتذروا. وقرأ غير الكوفيين ونافع بالتاء. ولهم اللعنة البعد عن الرحمة. ولهم سوء الدار جهنم.