وَأَشْرَقَتِ ٱلْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلْكِتَٰبُ وَجِا۟ىٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

“And the earth shineth with the light of her Lord, and the Book is set up, and the prophets and the witnesses are brought, and it is judged between them with truth, and they are not wronged.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: «فما يتضارون في نوره إلا كما يتضارون في الشمس في اليوم الصحو الذي لا دخن فيه» حدثنا محمد، قال ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي يقول: وجيء بالنبيين ليسألهم ربهم عما أجابتهم به أممهم، وردت عليهم في الدنيا، حين أتتهم رسالة الله؛ والشهداء، يعني بالشهداء: أمة محمد صلى الله عليه وسلم، يستشهدهم ربهم على الرسل، فيما ذكرت من تبليغها رسالة الله التي أرسلهم بها ربهم إلى أممها، إذ جحدت أممهم أن يكونوا أبلغوهم رسالة الله، والشهداء: جمع شهيد، وهذا نظير قول الله: ، وفي ذلك دليل واضح على صحة ما قلنا من أنه إنما دعى بالنبيين والشهداء للقضاء بين الأنبياء وأممها، وأن الشهداء إنما هي جمع شهيد، الذين يشهدون للأنبياء على أممهم كما ذكرنا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله «فإنهم ليشهدون للرسل بتبليغ الرسالة، وبتكذيب الأمم إياهم» ذكر من قال ما حكينا قوله من القول الآخر: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، : «الذين استشهدوا في طاعة الله» وقوله: يقول تعالى ذكره: وقضي بين النبيين وأممهم بالحق، وقضاؤه بينهم بالحق، أن لا يحمل على أحد ذنب غيره، ولا يعاقب نفسا إلا بما كسبت PageEndV20P263 ## || [الزمر: 70_71] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وقضى الله بين النبيين الذين جيء بهم، والشهداء وأممها بالعدل، فأسكن أهل الإيمان بالله، وبما جاءت به رسله الجنة، وأهل الكفر به، ومما جاءت به رسله النار يقول تعالى ذكره: فأضاءت الأرض بنور ربها، يقال: أشرقت الشمس، إذا صفت وأضاءت، وأشرقت: إذا طلعت، وذلك حين يبرز الرحمن لفصل القضاء بين خلقه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر،. قال. ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «أضاءت» وقوله

Zemahşerî12. c.

بما يقيمه فيها من الحق والعدل ، ويبسطه من القسط في الحساب ووزن الحسنات والسيئات ، وينادي عليه بأنه مستعار إضافته إلى اسمه ؛ لأنه هو الحق العدل . وإضافة اسمه إلى الأرض ؛ لأنه يزينها حيث ينشر فيها عدله ، وينصب فيها موازين قسطه ، ويحكم بالحق بين أهلها ، ولا ترى أزين للبقاع من العدل ، ولا أعمر لها منه . وفي هذه الإضافة أن ربها وخالقها هو الذي يعدل فيها ، وإنما يجوز فيها غير ربها ، ثم ما عطف على إشراق الأرض من وضع الكتاب والمجيء بالنبيين والشهداء والقضاء بالحق وهو النور المذكور . وترى الناس يقولون للملك العادل : أشرقت الآفاق بعدلك ، وأضاءت الدنيا بقسطك ، كما تقول : أظلمت البلاد بجور فلان . قال رسول لآفاق بعدلك ، وأضاءت الدنيا بقسطك ، كما تقول : أظلمت البلاد بجور فلان . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 975 ) ( الظلم ظلمات يوم القيامة ) وكما فتح الآية بإثبات العدل ، ختمها بنفي الظلم . وقرىء : ( وأشرقت ) على البناء للمفعول ، من شرقت بالضوء تشرق : إذا امتلأت به واغتصت . وأشرقها الله ، كما تقول : ملأ الأرض عدلا وطبقها عدلا و { الكتاب } صحائف الأعمال ، ولكنه أكتفى باسم الجنس ، وقيل : اللوح المحفوظ { الشهداء } الذين يشهدون للأمم وعليهم من الحفظة والأخيار . وقيل : المستشهدون في سبيل الله . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي بين البشر ، ثم قال : والمراد أن يكونوا شهداء على الناس ، قال تعالى : ( الزمر : 69 ) وفي قوله : ( الز ( مر : 69 ) وقال تعالى : ( الزمر : 69 ) وقال : ( الزمر : 69 ) . وسادسها : ضياء القمر : وفيه مسائل : المسألة الأولى : هذه الأرض المذكورة ليست هي هذه الأرض التي يقعد عليها الآن بدليل قوله تعالى : ومعلوم أن المجيء بالشهداء ليس إلا لإظهار العدل ، وأيضا قال في آخر الآية بإثبات العدل وختمها بنفي الظلم والوجه الثاني : في الجواب عن الشبهة المذكورة أن قوله تعالى : يدل على أنه يحصل هناك نور مضاف إلى الله تعالى ، ولا يلزم كون ذلك صفة ذات الله تعالى ، لأنه يكفي في صدق الإضافة أدنى سبب ، فلما كان ذلك النور من خلق الله وشرفه بأن أضافه إلى نفسه كان ذلك النور نور الله ، كقوله : بيت الله ، وناقة الله وهذا الجواب أقوى من الأول ، لأن في هذا الجواب لا يحتاج إلى ترك الحقيقة والذهات إلى المجاز . والوجه الثالث : أنه قد قال فلان رب هذه الأرض ورب هذه الدار ورب هذه الجارية ، ولا يبعد أن يكون رب هذه الأرض ملكا من الملوك ، وعلى هذا التقدير فلا يمتنع كونه نورا . المسألة الثالثة : أنه تعالى ذكر في هذه الآية من أحوال ذلك اليوم أشياء : أولها : قوله وقد سبق الكلام فيه وثانيها : قوله وثانيها : قوله والمعنى أنهم على درجات مختلفة ومراتب متفاوتة ، فلكل واحد منهم في درجات المرعفة والطاعة حد محدود لا يتجاوزه ولا يتعداه ، وهو المراد من قوله

Kurtubî13. c.

بين أهل الجنة والنار وقيل : قضى بين النبيين الذين جيء بهم مع الشهداء وبين أممهم بالحق والعدل أي بالصدق والعدل إشراقها إضاءتها يقال : أشرقت الشمس إذا أضاءت وشرقت إذا طلعت ومعنى : بنور ربها بعدل ربها قاله الحسن وغيره وقال الضحاك : بحكم ربها والمعنى واحد أي أنارت وأضاءت بعدل الله وقضائه بالحق بين عباده والظلم ظلمات والعدل نور وقيل : إن الله يخلق نورا يوم القيامة يلبسه وجه الأرض فتشرق الأرض به وقال بن عباس : النور المذكور ها هنا ليس من نور الشمس والقمر بل هو نور يخلقه الله فيضيء به الأرض وروي أن الأرض يومئذ من فضة تشرق بنور الله تعالى حين يأتي لفصل القضاء والمعنى أنها أشرقت بنور خلقه الله تعالى فأضاف النور إليه على حد إضافة الملك إلى المالك وقيل : إنه اليوم الذي يقضي فيه بين خلقه لأنه نهار لا ليل معه وقرأ أي جيء بهم فيسألهم عما أجابتهم به أممهم ملك إلى المالك وقيل : إنه اليوم الذي يقضي فيه بين خلقه لأنه نهار لا ليل معه وقرأ بن عباس وعبيد بن عمير : وأشرقت الأرض على ما لم يسم فاعله وهي قراءة على التفسير وقد ضل قوم ها هنا فتوهموا أن الله عز وجل من جنس النور والضياء المحسوس وهو متعال عن مشابهة المحسوسات بل هو منور السماوات والأرض فمنه كل نور خلقا وإنشاء وقال أبو جعفر النحاس : وقوله عز وجل : وأشرقت الأرض بنور ربها يبين هذا الحديث المرفوع من طرق كثيرة صحاح ( تنظرون إلى الله عز وجل لا تضامون في رؤيته ( وهو يروى على أربعة أوجه : لا تضامون ولا تضارون ولا تضامون ولا تضارون فمعنى ( لا تضامون ( لا يلحقكم ضيم كما يلحقكم في الدنيا في النظر إلى الم ا تضارون فمعنى ( لا تضامون ( لا يلحقكم ضيم كما يلحقكم في الدنيا في النظر إلى الملوك و ( لا تضارون ( لا يلحقكم ضير و ( لا تضامون ( لا ينضم بعضكم إلى بعض ليسأله أن يريه و ( لا تضارون ( لا يخالف بعضكم بعضا يقال : ضاره مضاره وضرارا أي خالفه قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

ولهذا قال سبحانه وتعالى ثم قال تعالى الآية فكل أمة تعرض على الله بحضرة رسولها وكتاب أعمالها من خير وشر موضوع شاهد عليهم وحفظتهم من الملائكة شهود أيضا أمة بعد أمة وهذه الأمة الشريفة وإن كانت آخر الأمم في الخلق إلا أنها أول الأمم يوم القيامة يفصل بينهم ويقضى لهم كما جاء في الصحيحين < خ 238 م 855 > عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال نحن الآخرون السابقون يوم القيامة المقضى لهم قبل الخلائق فأمته إنما حازت قصب السبق بشرف رسولها صلوات الله وسلامه عليه دائما إلى يوم الدين < الآيات وقال السدي عن أبي صالح عن ابن عباس وقال تعالى أي أضاءت يوم القيامة إذ تجلى الحق جل وعلا للخلائق لفصل القضاء قال ابن عباس رضي الله عنه يشهدون على الامم بأنهم بلغوهم رسالات الله اليهم أي بالعدل

Beydâvî13. c.

وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون (69) ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون (70) وأشرقت الأرض بنور ربها بما أقام فيها من العدل، سماه «نور» لأنه يزين البقاع ويظهر الحقوق كما سمى الظلم ظلمة. وفي الحديث «الظلم ظلمات يوم القيامة» . ولذلك أضاف اسمه إلى الأرض أو بنور خلق فيها بلا واسطة أجسام مضيئة ولذلك أضافه الى نفسه. ووضع الكتاب للحساب والجزاء من وضع المحاسب كتاب المحاسبة بين يديه، أو صحائف الأعمال في أيدي العمال، واكتفى باسم الجنس عن الجمع. وقيل اللوح المحفوظ يقابل به الصحائف وجيء بالنبيين والشهداء الذين يشهدون للأمم وعليهم من الملائكة وا يقابل به الصحائف وجيء بالنبيين والشهداء الذين يشهدون للأمم وعليهم من الملائكة والمؤمنين، وقيل المستشهدون. وقضي بينهم بين العباد. بالحق وهم لا يظلمون بنقص ثواب أو زيادة عقاب على ما جرى به الوعد. ووفيت كل نفس ما عملت جزاءه. وهو أعلم بما يفعلون فلا يفوته شيء من أفعالهم، ثم فصل التوفية فقال: