ويعني بقوله: قال: «في الصور، وهى نفخة البعث» وذكر أن بين النخفتين أربعين سنة ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بين النفختين أربعون» قالوا: يا أبا PageEndV20P260 هريرة أربعون يوما؟ قال: أبيت؛ قالوا: أربعون شهرا؟ قال: أبيت؛ قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت؛ " ثم ينزل الله من السماء ماء فتنبتون كما ينبت البقل، قال: وليس من الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عظما واحدا، وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة " حدثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا البلخي بن إياس، قال: سمعت عكرمة، يقول في قوله قال نبي الله: «بين النفختين أربعون» قال أصحابه: فما سألناه عن ذلك، ولا زادنا على ذلك، غير أنهم كانوا يرون من رأيهم أنها أربعون سنة، وذكر لنا أنه يبعث في تلك الأربعين مطر يقال له مطر الحياة، حتى تطيب الأرض وتهتز، وتنبت أجساد الناس نبات البقل، ثم ينفخ فيه الثانية قال: ذكر لنا أن معاذ بن جبل، سأل نبي الله صلى الله عليه وسلم: كيف يبعث المؤمنون يوم القيامة؟ قال: «يبعثون جردا مردا مكحلين بني ثلاثين سنة» وقوله: يقول: فإذا من صعق عند النفخة التي قبلها وغيرهم من جميع خلق الله الذين كانوا أمواتا قبل ذلك قيام من قبورهم وأماكنهم من الأرض أحياء كهيئتهم قبل مماتهم ينظرون أمر الله فيهم كما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «حين يبعثون» PageEndV20P261 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: ثم نفخ في الصور نفخة أخرى؛ والهاء التي في فيه من ذكر الصور كما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي،
وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ
“And the trumpet is blown, and all who are in the heavens and all who are in the earth swoon away, save him whom Allah willeth. Then it is blown a second time, and behold them standing waiting!” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( الزمر : 68 ) . قولك : دعوته من مكان كذا ، كما يجوز أن يكون مكانك يجوز أن يكون مكان صاحبك ، تقول : دعوت زيدا من أعلى الجبل فنزل علي : ودعوته من أسفل الوادي فطلع إلي . فإن قلت : بم تعلق ( الزمر : 68 ) . وقرىء : ( أتوه ) . ( وأتاه ) ( ودخرين ) ، فالجمع على المعنى والتوحيد على اللفظ . والداخر والدخر : الصاغر . وقيل : مع الإتيان حضورهم الموقف بعد النفخة الثانية . ويجوز أن يراد رجوعهم إلى أمره وانقيادهم له . ! 7 <
( الزمر : 68 ) دلالة على أنه ليس المراد نفع الروح والإحياء لأن ذلك لا يتكرر . أما قوله : ( الزمر : 68 ) فبتالنفخة الأولى يموتون وبالنفخة الثانية يحيون ويقومون ، وههنا سؤالات : السؤال الأول : ما الفائدة في هذه الصيحة فإن القوم في تلك الساعة أموات لأن النفخة جارية مجرى السبب لحياتهم فتكون مقدمة على حصول حياتهم فثبت أن هذه الصيحة إنما حصلت حال كون الخلق أمواتا ، فتكون تلك الصيحة عديمة الفائدة فهي عبث والعبث لاة يجوز في فعل الله والجواب : أما أصحابنا فيقولون يفعل الله ما يشاء ، وأما المعتزلة فقال القاضي فيه وجهان الأول : أن تعتبر بها الملائكة الثاني : أن تكون الفائدة التخويف والإرهاب . السؤال الثاني : هل لتلك الصيحة تأثير في إعادة الحياة ؟ الجواب : لا ، بدليل أن الصيحة الأولى استعقبت وقال ههنا : وفيه أبحاث : الأول : لفظ القرآن دل على أن هذه النفخة متأخرة عن النفخة الأولى ، لأن لفظ { ثم } يفيد التراخي / قال الحسن رحمه الله القرآن دل على أن هذه النفخة الأولى ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أن بينهما أربعين ) ولا أدري أربعون يوما أو شهرا أو أربعون سنة أو أربعون ألف سنة . الثاني : قوله { أخرى } تقدير الكلام ونفخ في الصور نفخة واحدة ثم نفخ فيه نفخة أخرى ، وإنما حسن الحذف لدلالة أخرى عليها ولكونها معلومة . الثالث : قوله يعني قيامهم من القبور يحصل عقيب هذه النفخة الأخيرة في الحال من غير تراخ لأن الفاء في قوله { فإذا هم } تدل على التعقيب . الرابع : قوله { ينظرون } وفيه وجهان الأول : ينظرون يقلبون أبصارهم في الجهات نظر المبهوت إذا فاجأه خطب عظيم والثاني : ينظرون ماذا يفعل بهم ، ويجوز أن يكون القيام بمعنى الوقوف والخمود في مكان لأجل استيلاء الحيرة والدهشة عليهم . ولما بين الله تعالى هاتين النفختين قال : ( الزمر : 68 ) وفيه مسائل : المسألة الأولى : قال تعالى في موضع آخر : تلك الصيحة تأثير في إعادة الحياة ؟ الجواب : لا ، بدليل أن الصيحة الأولى استعقبت الموت والثانية الحياة وذلك يدل على أن الصيحة لا أثر لها في الموت ولا في الحياة ، بل خالق الموت والحياة هو الله تعالى كما قال :
بين ما يكون بعد قبض الأرض وطي السماء وهو النفخ في الصور وإنما هما نفختان يموت الخلق في الأولى منهما ويحيون في الثانية وقد مضى الكلام في هذا في [ النمل ] و [ الأنعام ] أيضا والذي ينفخ في الصور هو إسرافيل عليه السلام وقد قيل : إنه يكون معه جبريل لحديث أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن صاحبي الصور بأيديهما أو في أيديهما قرنان يلاحظان النظر متى يؤمران ( خرجه بن ماجه في السنن وفي كتاب أبي داود عن أبي سعيد الخدري قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب الصور وقال : ( عن يمينه جبرائيل وعن يساره ميكائيل ( واختلف في المستثنى من هم فقيل : هم الشهداء متقلدين أسيافهم حول ال ساره ميكائيل ( واختلف في المستثنى من هم فقيل : هم الشهداء متقلدين أسيافهم حول العرش روي مرفوعا من حديث أبي هريرة فيما ذكر القشيري ومن حديث عبد الله بن عمر فيما ذكر الثعلبي وقيل : جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت عليهم السلام وروي من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله فقالوا : يا نبي الله من هم الذين استثنى الله تعالى قال : ( هم جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت فيقول الله تعالى لملك الموت يا ملك الموت من بقي من خلقي وهو أعلم فيقول يا رب بقي جبريل وميكائيل وإسرافيل وعبدك الضعيف ملك الموت فيقول الله تعالى خذ نفس إسرائيل وميك يل وميكائيل وإسرافيل وعبدك الضعيف ملك الموت فيقول الله تعالى خذ نفس إسرائيل وميكائيل فيخران ميتين كالطودين العظيمين فيقول مت يا ملك الموت فيموت فيقول الله تعالى لجبريل يا جبريل من بقي فيقول تباركت وتعاليت ياذا الجلال والإكرام وجهك الباقي الدائم وجبريل الميت الفاني فيقول الله تعالى يا جبريل لا بد من موتك فيقع ساجدا يخفق بجناحيه يقول سبحانك ربي تباركت وتعاليت ياذا الجلال والإكرام ( فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن فضل خلقه على خلق ميكائيل كالطود العظيم على الظرب من الظراب ( ذكره الثعلبي وذكره النحاس أيضا من حديث محمد بن إسحاق عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله محمد بن إسحاق عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله جل وعز : فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله قال : ( جبريل وميكائيل وحملة العرش وملك الموت وإسرافيل ( وفي هذا الحديث : ( إن آخرهم موتا جبريل عليه وعليهم السلام ( وحديث أبي هريرة في الشهداء أصح على ما تقدم في [ النمل ] وقال الضحاك : هو رضوان والحور ومالك والزبانية وقيل : عقارب أهل النار وحياتها وقال الحسن : هو الله الواحد القهار وما يدع أحدا من أهل السماء والأرض إلا أذاقه الموت وقال قتادة : الله أعلم بثنياه وقيل : الاستثناء في قوله : إلا من شاء الله يرجع إلى من مات قبل النفخة الأولى أي فيموت من في السم في قوله : إلا من شاء الله يرجع إلى من مات قبل النفخة الأولى أي فيموت من في السماوات والأرض إلا من سبق موته لأنهم كانوا قد ماتوا وفي الصحيحين وبن ماجه واللفظ له عن أبي هريرة قال قال رجل من اليهود بسوق المدينة : والذي اصطفى موسى على البشر فرفع رجل من الأنصار يده فلطمه قال : تقول هذا وفينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : قال الله عز وجل : ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون فأكون أول من رفع رأسه فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أرفع رأسه قبلي أو كان ممن استثنى الله ومن قال خذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أرفع رأسه قبلي أو كان ممن استثنى الله ومن قال أنا خير من يونس بن متي فقد كذب ( وخرجه الترمذي أيضا وقال فيه : حديث حسن صحيح قال القشيري : ومن حمل الاستثناء على موسى والشهداء فهؤلاء قد ماتوا غير أنهم أحياء عند الله فيجوز أن تكون الصعقة بزوال العقل دون زوال الحياة ويجوز أن تكون بالموت ولا يبعد أن يكون الموت والحياة فكل ذلك مما يجوزه العقل والأمر في وقوعه موقوف على خبر صدق قلت : جاء في بعض طرق أبي هريرة أنه عليه السلام قال : لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي أم كان ممن استثنى الله ( وسى باطش بجانب العرش فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي أم كان ممن استثنى الله ( خرجه مسلم ونحوه عن أبي سعيد الخدري والإفاقة إنما تكون عن غشية وزوال عقل لا عن موت برد الحياة والله أعلم قوله تعالى : ( فإذا هم قيام ينظرون أي فإذا الأموات من أهل الأرض والسماء أحياء بعثوا من قبورهم وأعيدت إليهم أبدانهم وأرواحهم فقاموا ينظرون ماذا يؤمرون وقيل : قيام على أرجلهم ينظرون إلى البعث الذي وعدوا به وقيل : هذا النظر بمعنى الانتظار أي ينتظرون ما يفعل بهم وأجاز الكسائي قياما بالنصب كما تقول : خرجت فإذا زيد جالسا الزمر : ( 69 ) وأشرقت الأرض بنور > <
فلا أنساب بينهم عند ذلك ولا يتساءلون بينهم في النفخة الأخرى ثم يقال يا أيها الناس هلموا إلى ربكم هذه النفخة هي الثانية وهي نفخة الصعق وهي التي يموت بها الأحياء من أهل السماوات والأرض إلا من شاء الله كما جاء مصرحا به مفسرا في حديث الصور المشهور ثم يقبض أرواح الباقين حتى يكون آخر من يموت ملك الموت وينفرد الحي القيوم الذي كان أولا وهو الباقي آخرا بالديمومة والبقاء ويقول أي أحياء بعدما كانوا عظاما ورفاتا صاروا أحياء ينظرون إلى أهوال يوم القيامة كما قال تعالى من الذين لم يشإ الله تعالى أن يصعقهم قال هم الشهداء يتقلدون أسيافهم حول عرشه تتلقاهم ملائكة يوم القيامة إلى المحشر بنجائب من ياقوت نمارها ألين من الحرير مد خطاها مد أبصار الرجال يسيرون في الجنة يقول عند طول النزهة انطلقوا بنا إلى ربنا لننظر كيف يقضي بين خلقه يضحك اليهم إلهي وإذا ضحك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه رجاله كلهم ثقات إلا شيخ إسماعيل بن عياش فإنه غير معروف والله سبحانه وتعالى أعلم وقوله تبارك وتعالى
ني المرة الأولى. فصعق من في السماوات ومن في الأرض خر ميتا أو مغشيا عليه. إلا من شاء الله قيل جبريل وميكائيل وإسرافيل فإنهم يموتون بعد، وقيل حملة العرش. ثم نفخ فيه أخرى نفخة أخرى وهي تدل على أن المراد بالأولى ونفخ في الصور نفخة واحدة كما صرح به في مواضع، وأخرى تحتمل النصب والرفع. فإذا هم قيام قائمون من قبورهم أو متوقفون، وقرئ بالنصب على أن الخبر. ينظرون وهو حال من ضميره والمعنى: يقلبون أبصارهم في الجوانب كالمبهوتين أو ينتظرون ما يفعل بهم. ## |