وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ

“And had it not been for the favour of my Lord, I too had been of those haled forth (to doom).” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: ولولا أن الله أنعم علي بهدايته، والتوفيق للإيمان بالبعث بعد الموت، لكنت من المحضرين معك في عذاب الله كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «أي في عذاب الله» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: قال: «من المعذبين» PageEndV19P550 ## || [الصافات: 58_59_60_61] القول في تأويل قوله تعالى: الآيات وهذا التأويل الذي تأوله فرات بن ثعلبة يقوي قراءة من قرأ «إنك لمن المصدقين بتشديد الصاد» بمعنى: لمن المتصدقين، لأنه يذكر أن الله تعالى ذكره إنما أعطاه ما أعطاه على الصدقة لا على التصديق وقراءة قراء الأمصار على خلاف ذلك، بل قراءتها بتخفيف الصاد وتشديد الدال، بمعنى: إنكار قرينه عليه التصديق أنه يبعث بعد الموت، كأنه قال: أتصدق بأنك تبعث بعد مماتك، وتجزى بعملك، وتحاسب؟ يدل على ذلك قول الله: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا إبراهيم بن أبي الوزير، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، في قوله:

Zemahşerî12. c.

( الصافات : 57 ) ، هي العصمة والتوفيق في الاستمساك بعروة الإسلام ، والبراءة من قرين السوى . أو إنعام الله بالثواب وكونه من أهل الجنة

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

في النار مثلك ، ولما تمم ذلك الكلام حصل قبل ذبح الموت والثاني : أن الذي يتكامل خيره وسعادته فإذا عظم تعجبه بها قد يقول أيدوم هذا لي ؟ أفيبقى هذا لي ؟ وإن كان على يقين من دوامه ، ثم عند فراغهم من هذه المباحثات يقولون : ( الصافات : 57 ) ثم قال تعالى : بالإرشاد إلى الحق والعصمة عن الباطل ( الصافات : 57 ) وقالوا : مذهب الخصم أن كل ما فعله الله تعالى من وجوه الإنعام في حق المؤمن فقد فعله في حق الكافر ، وإذا كان ذلك الإنعام مشتركا فيه امتنع أن يكون سببا لحصول الهداية للمؤمن . وأن يكون سببا لخلاصه من الكفر والردى فوجب أن تكون تلك النعمة المخصوصة أمرا زائدا على تلك الإنعامات التي حصل الاشتراك فيها ، وما ذلك إلا بقوة الداعي إلى الإيمان وتكميل الصارف عن الكفر . المسألة الخامسة : احتج نفاة عذاب القبر بقول الرجل الذي من أهل الجنة

Kurtubî13. c.

في النار وقال الكسائي : لتردين أي لتهلكني والردى الهلاك وقال المبرد : لو قيل لتردين لتوقعني في النار لكان جائزا ولولا نعمة ربي أي عصمته وتوفيقه بالاستمساك بعروة الإسلام والبراءة من القرين السوء وما بعد لولا مرفوع بالابتداء عند سيبويه والخبر محذوف لكنت من المحضرين قال الفراء : أي لكنت معك في النار محضرا وأحضر لا يستعمل مطلقا إلا في الشر قاله الماوردي قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي ينكر عليه مقالته التي يقولها في الدنيا ويقرعه بما صار إليه من العذاب والنكال وكذلك تقرعهم الملائكة يقولون لهم وقال تعالى أي ولولا فضل الله علي لكنت مثلك في سواء الجحيم حيث أنت محضر معك في العذاب ولكنه تفضل علي ورحمني فهداني للايمان وأرشدني إلى توحيده الآيات قال ابن جرير وهذا يقوي قراءة من قرأ بمثل ما قد من عليه قال فيتذكر المؤمن ما مر عليه في الدنيا من الشدة فلا يذكر مما مر عليه في الدنيا من الشدة أشد عليه من الموت < الآيات

Beydâvî13. c.

قال تالله إن كدت لتردين (56) ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين (57) أفما نحن بميتين (58) إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين (59) قال تالله إن كدت لتردين لتهلكني بالإغواء، وقرئ «لتغوين» وإن هي المخففة واللام هي الفارقة. ولولا نعمة ربي بالهداية والعصمة. لكنت من المحضرين معك فيها. أفما نحن بميتين عطف على محذوف أي أنحن مخلدون منعمون فما نحن بميتين، أي بمن شأنه الموت وقرئ «بمائتين» . إلا موتتنا الأولى التي كانت في الدنيا وهي متناولة لما في القبر بعد الإحياء للسؤال، ونصبها على المصدر من اسم الفاعل. وقيل على الاستثناء المنقطع. وما نحن بمعذبين كالكفار، وذلك تمام كلامه لقرينه تقريعا له أو معاودة إلى مكالم ع. وما نحن بمعذبين كالكفار، وذلك تمام كلامه لقرينه تقريعا له أو معاودة إلى مكالمة جلسائه تحدثا بنعمة الله، أو تبجحا بها وتعجبا منها وتعريضا للقرين بالتوبيخ.