الآيات وهذا التأويل الذي تأوله فرات بن ثعلبة يقوي قراءة من قرأ «إنك لمن المصدقين بتشديد الصاد» بمعنى: لمن المتصدقين، لأنه يذكر أن الله تعالى ذكره إنما أعطاه ما أعطاه على الصدقة لا على التصديق وقراءة قراء الأمصار على خلاف ذلك، بل قراءتها بتخفيف الصاد وتشديد الدال، بمعنى: إنكار قرينه عليه التصديق أنه يبعث بعد الموت، كأنه قال: أتصدق بأنك تبعث بعد مماتك، وتجزى بعملك، وتحاسب؟ يدل على ذلك قول الله: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا إبراهيم بن أبي الوزير، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، في قوله: حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: ثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن فرات بن ثعلبة البهراني، في قوله: يقول: فلما رأى قرينه في النار قال: تالله إن كدت في الدنيا لتهلكني بصدك إياي عن الإيمان بالبعث والثواب والعقاب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: قال: " لتهلكني، يقال منه: أردى فلان فلانا: إذا أهلكه، وردي فلان: إذا هلك " كما قال الأعشى: [+البحر المتقارب] PageEndV19P550 أفي الطوف خفت علي الردى %~% وكم من رد أهله لم يرم يعني بقوله وكم من رد: وكم من هالك وقوله:
قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ
“He saith: By Allah, thou verily didst all but cause my ruin,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textقرأ نافع برواية ورش لترديني بإثبات الياء في الوصل والباقون بحذفها . المسألة الرابع : احتج أصحابنا على أن الهدى والضلال من الله تعالى بقوله تعالى : ( الصافات : 56 ) قال ابن عباس : ليردوهم في النار ، واللام ههنا محمولة على لام العاقبة كما في قوله : أي لتهلكني بدعائك إياي إلى إنكار البعث والقيامة
إن مخففة من الثقيلة دخلت على كاد كما تدخل على كان ونحوه إن كاد ليضلنا الفرقان واللام هي الفارقة بينها وبين النافية
يقول المؤمن مخاطبا للكافر والله إن كدت لتهلكني لو أطعتك الآيات قال ابن جرير وهذا يقوي قراءة من قرأ أي ينكر عليه مقالته التي يقولها في الدنيا ويقرعه بما صار إليه من العذاب والنكال وكذلك تقرعهم الملائكة يقولون لهم بمثل ما قد من عليه قال فيتذكر المؤمن ما مر عليه في الدنيا من الشدة فلا يذكر مما مر عليه في الدنيا من الشدة أشد عليه من الموت < الآيات
قال تالله إن كدت لتردين (56) ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين (57) أفما نحن بميتين (58) إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين (59) قال تالله إن كدت لتردين لتهلكني بالإغواء، وقرئ «لتغوين» وإن هي المخففة واللام هي الفارقة. ولولا نعمة ربي بالهداية والعصمة. لكنت من المحضرين معك فيها. أفما نحن بميتين عطف على محذوف أي أنحن مخلدون منعمون فما نحن بميتين، أي بمن شأنه الموت وقرئ «بمائتين» . إلا موتتنا الأولى التي كانت في الدنيا وهي متناولة لما في القبر بعد الإحياء للسؤال، ونصبها على المصدر من اسم الفاعل. وقيل على الاستثناء المنقطع. وما نحن بمعذبين كالكفار، وذلك تمام كلامه لقرينه تقريعا له أو معاودة إلى مكالم ع. وما نحن بمعذبين كالكفار، وذلك تمام كلامه لقرينه تقريعا له أو معاودة إلى مكالمة جلسائه تحدثا بنعمة الله، أو تبجحا بها وتعجبا منها وتعريضا للقرين بالتوبيخ.