ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ

“(And it is said unto the angels): Assemble those who did wrong, together with their wives and what they used to worship” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: ضرباءهم " حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن PageEndV19P520 عباس يقول: «نظراءهم» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: " يعني: أتباعهم، ومن أشبههم من الظلمة " حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن داود، قال: سألت أبا العالية عن قول الله: قال: «الذين ظلموا وأشياعهم» حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن أبي العالية، أنه قال في هذه الآية قال: «وأشياعهم» حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا داود، عن أبي العالية مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «أي وأشياعهم الكفار مع الكفار» حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: وأشباههم " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: أزواج الأعمال التي زوجهن الله " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يقول تعالى ذكره: احشروا هؤلاء المشركين وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، فوجهوهم إلى طريق الجحيم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «الأصنام» حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يعني به: صيرناهم. قال: ضرباءهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، عن عمر بن الخطاب، رضى الله عنه وذلك لا شك الأمثال والأشكال، في الخير والشر، وكذلك قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الصافات : 22 ) وقال عليه الصلاة والسلام : ( ينادي منادي يوم القيامة أين الظلمة وأين أعوان الظلمة ، فيجمعون كلهم حتى من برى لهم قلما أو لاق لهم دواة فيجمعون ويلقون في النار ) وقال أيضا : ( الصافات : 22 ) . ثانيها : ينادي قيل : فزدناهم من الشياطين . وخامسها : قال ابن عباس : زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين وقرنت نفوس الكافرين بالشياطين . وسادسها : قرن كل امرئ بشيعته اليهودي باليهودي والنصراني بالنصراني ، وقد ورد فيه خبر مرفوع . وسابعها : قال الزجاج : قرنت النفوس بأعمالها . واعلم أنك إذا تأملت في الأقوال التي ذكرناها أمكنك أن تزيد عليها ما شئت . الثامن : قوله تعالى : ( الصافات : 22 ) أي قرناءهم من الشياطين ، ثم إنه تعالى بين صفة الشيطان فقال : هو الله فهو تعالى أمر الملائكة أن يحشروا الكفار إلى موقف السؤال والمراد من الحشر أن الملائكة يسوقونهم إلى ذلك الموقف . البحث الثالث : أن الله أمر الملائكة بحشر ثلاثة أشياء : الظالمين ، وأزواجهم ، والأشياء التي كانوا يعبدونها . وفيه فوائد : الفائدة الأولى : أنه تعالى قال : ثم ذكر من صفات الذين ظلموا كونهم عابدين لغير الله وهذا يدل على أن الظالم المطلق هو الكافر وذلك يدل على أن كل وعيد ورد في حق الظالم فهو مصروف إلى الكفار ومما يؤكد هذا قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

هو من قول الله تعالى للملائكة : احشروا المشركين وأزواجهم أي أشياعهم في الشرك والشرك الظلم قال الله تعالى : إن الشرك لظلم عظيم لقمان فيحشر الكافر مع الكافر قاله قتادة وأبو العالية وقال عمر بن الخطاب في قول الله عز وجل : احشروا الذين ظلموا وأزواجهم قال : الزاني مع الزاني وشارب الخمر مع شارب الخمر وصاحب السرقة مع صاحب السرقة وقال بن عباس : وأزواجهم أي أشباههم وهذا يرجع إلى قول عمر وقيل : وأزواجهم نساؤهم الموافقات على الكفر قاله مجاهد والحسن ورواه النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب وقال الضحاك : وأزواجهم قرناءهم من الشياطين وهذا قول مقاتل أيضا : يحشر كل كافر مع شيطانه في سلسلة أي من الأصنام والشياطين وإبليس

İbn Kesîr14. c.

الآية وقال تعالى وقال وقوله تعالى قال النعمان بن بشير رضي الله عنه يعني بأزواجهم أشباههم وأمثالهم وكذا قال ابن عباس وسعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد والسدي وأبو صالح وأبو العالية وزيد بن أسلم وقال سفيان الثوري عن سماك عن النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال إخوانهم وقال شريك عن سماك عن النعمان قال سمعت عمر يقول قال أشباههم قال يجيء أصحاب الزنا مع أصحاب الزنا وأصحاب الربا مع أصحاب الربا وأصحاب الخمر مع أصحاب الخمرة وقال خصيف عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما أزواجهم نساءهم وهذا غريب والمعروف عنه الأول كما رواه مجاهد وسعيد بن جبير عن أزواجهم قرناءهم وما كانوا يعبدون من دون الله من الأصنام والأنداد تحشر معهم في أماكنهم وقوله تعالى الآيات أزواجهم أشباههم قال الإمام أحمد رحمه الله < 3 / 167 > حدثنا ابن نمير حدثنا إسماعيل عن نفيع قال سمعت أنس بن مالك يقول قيل يا رسول الله كيف يحشر الناس على وجوههم فقال أليس الذي أمشاهم على أرجلهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم وهذا الحديث مخرج في الصحيحين < خ 4760 م 2806 > من طريق [ يونس بن محمد عن شيبان عن قتادة عن أنس به نحوه ] وقوله تعالى وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا محمد بن الصباح البزاز حدثنا الوليد بن أبي ثور عن سماك عن النعمان بن بشير أنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم وإذا النفوس زوجت قال الضرباء كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون عمله وذلك بأن الله عز وجل يقول وقال العوفي عن ابن عباس في قوله تعالى وقال تعالى

Beydâvî13. c.

احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون (22) من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم (23) احشروا الذين ظلموا أمر الله للملائكة، أو أمر بعضهم لبعض بحشر الظلمة من مقامهم إلى الموقف. وقيل منه إلى الجحيم. وأزواجهم وأشباههم عابد الصنم مع عبدة الصنم وعابد الكوكب مع عبدته كقوله تعالى: وكنتم أزواجا ثلاثة أو نساءهم اللاتي على دينهم أو قرناءهم من الشياطين. وما كانوا يعبدون من دون الله من الأصنام وغيرها زيادة في تحسيرهم وتخجيلهم، وهو عام مخصوص بقوله تعالى: إن الذين سبقت لهم منا الحسنى الآية، وفيه دليل على أن الذين ظلموا هم المشركون. فاهدوهم إلى صراط الجحيم فعرفوهم طريقا ليسلكوها.